فرائد
2.07K subscribers
2.02K photos
51 videos
86 files
443 links
Download Telegram
‏"ولا تحقر شيئاً مما ترجو به تثقيل ميزانك يوم البعث أن تعجله الآن"

مقتطف من
رسائل ابن حزم
عندما عذر الله المريض والمجاهد وطالب الرزق، قال سبحانه(فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ)
فكيف بنا ونحن أصحاء، في أمن وعافية، وسعة من الوقت .
إذا رأيت من ساء خلقه أو نقص دينه
فلا تنظر له بنظر الازدراء؛
بل احمد لله على العافية،
وسل الله الثبات؛ فالقلوب بين يدي الله يقلبها كيف شاء.
النقولات لابن القيم في عدة الصابرين
للمتقاعدين
للخرجيين ولم يجدوا وظائف بعد
لكل من يجد وقتا وأعطي صحة وفراغا:
املؤه بالقرآن تلاوة وحفظا
ومراجعة وتدبرا
" إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور"،
وفي الحديث:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
لو أن تحفظ كل يوم آية أو آيتين أو ثلاثة
لا تستطيل الطريق ما دمت تسير؛ لتتذوق نفسك لذة القرآن والأنس به، والقيام به حفظا، وقضاء الوقت معه!
هذا نعيم الدنيا فلا يفوتنك!
من لديه خادمة أو سائق أو عمالة فليحرص على دعوتهم للإسلام إن لم يكونوا مسلمين.
فإن كانوا مسلمين فيهدي لهم الكتب التي تعينهم على التفقه في أحكام الطهارة والصلاة؛ وذلك من مكاتب الجاليات المنتشرة في كل مكان.
ومن دعا إلى هدى فله أجر من تبعه.
هناك آداب عامة للمجالس
وآداب خاصة في مجلس الوالدين
من خفض الصوت والبعد عن حدة النظر، والصوت
وعدم المقاطعة، والتصويب والتخطئة
أو عدم الاستماع والإنصات
أو الانشغال بالجوال.
كل من قرأ القرآن فهو رابح
إما يتقنه أو يتعتع فيه
وكلاهما مأجور.
ساعة إجابة
ووقت مبارك
ودقائق ثمينة
انطرح بين يدي مولاك
وبث لها شكواك
وألح بالدعوات
محسنا الظن به
متضرعا مفتقرا
مصليا على نبيه
داعيا بجوامع الأدعية
مرددا يا ذا الجلال والإكرام
سائلا الله باسمائه الحسنى
مستحضرا : فإني قريب.
ليكفى همك ويغفر ذنبك: الزم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
اقتباسات من كتاب الداء والدواء لابن القيم: