كثرة التشكي مقلقة لنفسك، ومملة لجليسك وثقيلة على صاحبك.
وفيها تغافل عن النعم.
ولو لزم العبد الشكر، وصبر على البلاء، واحتسب الأجر لهدأت نفسه، واطمأن قلبه ،وانشرح صدره.
وفيها تغافل عن النعم.
ولو لزم العبد الشكر، وصبر على البلاء، واحتسب الأجر لهدأت نفسه، واطمأن قلبه ،وانشرح صدره.
من توكل على الله كفاه،
ومن استهدى به هداه،
ومن فرض له أمره أعانه،
ومن استغنى به أغناه،
ومن استهدى به هداه،
ومن فرض له أمره أعانه،
ومن استغنى به أغناه،
مهما بلغ العبد في استقامته فلا أمان له من الزيغ والانتكاسة إلا بتثبيت الله له ولزومه بابه بالدعاء والاستكثار من الطاعات.
ولذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
ولذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
في الإجازات الأسبوعية تكثر الاجتماعات والمناسبات الاجتماعية؛ فاحتسب عند حضورها: صلة الرحم، والترويح عن النفس، وإجابة الدعوة
مع الحرص على حسن الخلق وحفظ اللسان.
مع الحرص على حسن الخلق وحفظ اللسان.
"ولا تحقر شيئاً مما ترجو به تثقيل ميزانك يوم البعث أن تعجله الآن"
مقتطف من
رسائل ابن حزم
مقتطف من
رسائل ابن حزم
Forwarded from قناة د.عبدالملك القاسم
عندما عذر الله المريض والمجاهد وطالب الرزق، قال سبحانه(فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ)
فكيف بنا ونحن أصحاء، في أمن وعافية، وسعة من الوقت .
فكيف بنا ونحن أصحاء، في أمن وعافية، وسعة من الوقت .
إذا رأيت من ساء خلقه أو نقص دينه
فلا تنظر له بنظر الازدراء؛
بل احمد لله على العافية،
وسل الله الثبات؛ فالقلوب بين يدي الله يقلبها كيف شاء.
فلا تنظر له بنظر الازدراء؛
بل احمد لله على العافية،
وسل الله الثبات؛ فالقلوب بين يدي الله يقلبها كيف شاء.
للمتقاعدين
للخرجيين ولم يجدوا وظائف بعد
لكل من يجد وقتا وأعطي صحة وفراغا:
املؤه بالقرآن تلاوة وحفظا
ومراجعة وتدبرا
" إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور"،
وفي الحديث:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
لو أن تحفظ كل يوم آية أو آيتين أو ثلاثة
لا تستطيل الطريق ما دمت تسير؛ لتتذوق نفسك لذة القرآن والأنس به، والقيام به حفظا، وقضاء الوقت معه!
هذا نعيم الدنيا فلا يفوتنك!
للخرجيين ولم يجدوا وظائف بعد
لكل من يجد وقتا وأعطي صحة وفراغا:
املؤه بالقرآن تلاوة وحفظا
ومراجعة وتدبرا
" إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور"،
وفي الحديث:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
لو أن تحفظ كل يوم آية أو آيتين أو ثلاثة
لا تستطيل الطريق ما دمت تسير؛ لتتذوق نفسك لذة القرآن والأنس به، والقيام به حفظا، وقضاء الوقت معه!
هذا نعيم الدنيا فلا يفوتنك!