لن تجد كالقرآن واعظا..
لن تجد كالقرآن بلسما شافيا
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ... وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ ... وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِي ظُلُمَاتِهِ ... مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَناً مُتَهَلِّلاً
هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلاً وَرَوْضَةً ... وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتُلَى
يُنَاشِدُ في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِ ... وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلاً إلَيْهِ مُوَصَّلَا
لن تجد كالقرآن بلسما شافيا
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ... وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ ... وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِي ظُلُمَاتِهِ ... مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَناً مُتَهَلِّلاً
هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلاً وَرَوْضَةً ... وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتُلَى
يُنَاشِدُ في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِ ... وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلاً إلَيْهِ مُوَصَّلَا
Forwarded from أ.د. خالد بن منصور الدريس
كتابان مهمان في التربية أحدهما في التربية الجنسية للأطفال وهو موضوع غاية في الأهمية ..
وكتاب آخر مذهل في حكاياته وتجاربه خلاصة خبرة ١٠ سنوات من التربية في رياض الأطفال "تلك عشرة كاملة" .
وكتاب رائع في سهولته وتركيزه وعاطفته حول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مناسب لليافعين والشباب .
وكتاب عن الأم الوحيدة فيه توجيهات لا تقدر بثمن لكل أم أرملة كانت أو مطلقة أو زوجة لزوج غائب أو زوج سلبي أو زوج يؤذيها .. الكتاب لا غنى عنه تربوياً .
وكتاب رفيع ممتع عن سؤال القدر .. وما أكثر أسئلة القدر هذه الأيام لدى جيل الشباب .. الكتاب يقدم جواباً مميزاً ومختلفاً وجذرياً لسؤال : هل الإنسان مسير أم مخير ؟!
وكتاب آخر مذهل في حكاياته وتجاربه خلاصة خبرة ١٠ سنوات من التربية في رياض الأطفال "تلك عشرة كاملة" .
وكتاب رائع في سهولته وتركيزه وعاطفته حول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مناسب لليافعين والشباب .
وكتاب عن الأم الوحيدة فيه توجيهات لا تقدر بثمن لكل أم أرملة كانت أو مطلقة أو زوجة لزوج غائب أو زوج سلبي أو زوج يؤذيها .. الكتاب لا غنى عنه تربوياً .
وكتاب رفيع ممتع عن سؤال القدر .. وما أكثر أسئلة القدر هذه الأيام لدى جيل الشباب .. الكتاب يقدم جواباً مميزاً ومختلفاً وجذرياً لسؤال : هل الإنسان مسير أم مخير ؟!