من حسن تعامل النبي ﷺ مع صحابته وتحفيزه لهم لما سأله أبو هريرة عن أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:
لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد سواك لما رأيت من حرصك على الحديث"
تخيل لو قالها معلم لتلميذه!
لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد سواك لما رأيت من حرصك على الحديث"
تخيل لو قالها معلم لتلميذه!
من علامات الكبر ما جاء في الحديث الصحيح:" بطر الحق وغمط الناس".
بطر الحق أي رده
وغمط الناس أي احتقارهم
بطر الحق أي رده
وغمط الناس أي احتقارهم
في الصحيح:"الحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان ، والقرآن حجة لك أو عليك".
في الحديث:" لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة"
يا لهناء المؤذنيين!
يا لهناء المؤذنيين!