"وذكر الله أفضله ما تواطأ عليه القلب واللسان، وهو الذي يثمر معرفة الله ومحبته وكثرة ثوابه، والذكر رأس الشكر؛ ولهذا أمر الله به خصوصا ثم أمر بعده بالشكر عموما؛ فقال:{ فاذكروني أذكركم واشكروا لي}.
السعدي في تفسيره
السعدي في تفسيره
"والشكر يكون بالقلب اقرارا بالنعم واعترافا، وباللسان ذكرا وثناء، وبالجوارح طاعة لله وانقيادا لأمره، واجتنابا لنهيه؛ فالشكر فيه بقاء النعم الموجودة، وزيادة في النعم المفقودة".
السعدي في تفسيره
السعدي في تفسيره
"الصبر هو المعونة العظيمة على كل أمر فلا سبيل لغير الصابر أن يدرك مطلوبه".
السعدي في تفسيره
السعدي في تفسيره
" الشكر يحفظ النعم الموجودة، ويجلب النعم المفقودة؛ كما أن الكفر ينفر النعم المفقودة، ويزيل النعم الموجودة".
السعدي في تفسيره
السعدي في تفسيره
من حسن تعامل النبي ﷺ مع صحابته وتحفيزه لهم لما سأله أبو هريرة عن أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:
لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد سواك لما رأيت من حرصك على الحديث"
تخيل لو قالها معلم لتلميذه!
لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد سواك لما رأيت من حرصك على الحديث"
تخيل لو قالها معلم لتلميذه!
من علامات الكبر ما جاء في الحديث الصحيح:" بطر الحق وغمط الناس".
بطر الحق أي رده
وغمط الناس أي احتقارهم
بطر الحق أي رده
وغمط الناس أي احتقارهم