مَنْبَع الْفَوَائِد.
698 subscribers
58 photos
7 videos
3 links
قَنَاةٌ تُعْنَى بِنَشْرِ اَلْفَوَائِدِ.
Download Telegram
ممّا يُعين النفس على مُزاولة الأعمال الصالحة هو ذكر فضائلها والأجور المترتبة عليها؛وهذا كتاب ذكر فيه المؤلف-رحمه الله تعالى-فضائل أعمال رمضان.
عند قراءتك للقُرآن استحضر هذه المقاصد الأساسية:
ومتى نوى المؤمن بتناول شهواته المباحة التقوِّي على الطاعة كانت شهواتُه له طاعة يُثاب عليها…

-جامع العلوم والحِكم صـ٥٥٤-
من أعظم ما يُثبِّت القُرآن في الصدر القيام به في جوف الليل؛قال الشيخ الشنقيطي-رحمه الله تعالى-: لا يُثَبِّتُ القُرآنَ في الصَّدْرِ، ولا يُسَهِّلُ حِفَظَهُ، وَيُيَسِّرُ فَهمَهُ إِلَّا القيام به في جَوفِ اللَّيلِ.

-أضواء البيان(٤٧٨/٨)-
لماذا كُنِّيَ أَبو بكر بهذه الكُنية؟؛قال الشيخ صالح العصيمي:لأنه تزوّج امرأةً من بني كلب تُكنَّى بأمِّ أبي بكر،فغلبت عليه كنية زوجه.
ما أصاب أحدًا قطُّ هم ولا حزن فقال هذا الدعاء إلا أذهب الله همَّه وحزنه،وأبدله مكانه فرحًا،وسُئل النبيﷺ عن هذا الدعاء فقالﷺ:ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها.
مكتبة لا يوجد فيها كتاب"الداء والدواء"فهيَ خِداجّ:أي(ناقِصةٌ غير تامة)؛وإن ضعُفت همّتك على قراءة الأصل فلا أقل من قراءة التهذيب.
تأثير الكلمة؛قال زُبيد الكوفي:
سمعت كلمة فنفعني الله بها ثلاثِين سنة.
وتأليف البخاري لكتابه الجامع كان من أسبابه كُليمات قيلت في مجلس شيخه إسحاق بن راهويه،وتحقيق الشيخ عبد الله التركي لكتاب المغني كان باقتراح الشيخ محمود شاكر.
من عقوبات المعاصي؛
تعسير أموره عليه.فلا يتوجّه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه،أو متعسّرًا عليه،وهذا كما أنّ من اتقى الله جعل له من أمره يسرًا، فمن عطّل التقوى جعل له من أمره عسرًا؛ وكما أنّ تقوى الله مَجلَبة للرزق، فتركُ التقوى مجلبة للفقر،فما استُجْلِبَ رزقُ الله بمثل ترك المعاصي.

-الداء والدواء-
سرُّ المسألة:

وسرُّ المسألة أنَّ عمر الإنسان مدة حياتِهِ، ولا حياةَ له إلَّا بإقباله على ربِّه،والتنعُّم بحبه وذكره، وإيثار مرضاته.

-الداء والدواء-
مَنْبَع الْفَوَائِد.
Video
قال ابن القيم-رحمه الله تعالى-:

والأفضل في أيام عشر ذي الحجة الإكثار من التعبد،لا سيَّما التكبير والتهليل والتحميد فهو أفضل من الجهاد غير المتعين.
ولو لم يكن في الذنوب والمعاصي إلّا أنها توجب لصاحبها ضدَّ هذه الصفات، وتمنعه من الاتصاف بها لكفى بها عقوبةً. فإنّ الخطرة تنقلب وسوسة، والوسوسة تصير إرادةً، والإرادة تقوى فتصير عزيمة، ثم تصير فعلًا، ثم تصير صفةً لازمةً وهيئةً ثابتةً راسخة، وحينئذٍ يتعذَّر الخروج منها كما يتعذَّر عليه الخروج من صفاته القائمة به.


والمقصود أنه كلّما اشتدّتْ ملابستُهُ للذنوب أخرجت من القلب الغيرةَ على نفسه وأهله وعموم الناس، وقد تضعُف في القلب جدًّا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح، لا من نفسه ولا من غيره. وإذا وصل إلى هذا الحد فقد دخل في باب الهلاك.


وكثير من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح، بل يحسِّن الفواحش والظلم لغيره، ويُزيِّنه له، ويدعوه إليه، ويحثّه عليه، ويسعى له في تحصيله.

-الداء والدواء-
ومن استحيا من الله عند معصيته استحيا الله من عقوبته يوم يلقاه، ومن لم يستحِ من معصيته لم يستحِ من عقوبته.

-الداء والدواء-
فالذنب إما أن يميت القلب، أو يُمرضَه مرضًا مخوفًا، أو يضعف قوته، ولا بدّ، حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ.وهي: الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلَع الدَّين وغلبة الرجال.
وكل اثنين منها قرينان:
والمقصود أنّ الذنوب من أقوى الأسباب الجالبة لهذه الثمانية، كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء ؛ ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحوُّل عافيته، وفجاءة نقمته، وجميع سَخَطه.
سرُّ المسألة💡:

وسرُّ المسألة أنّ الطاعة تُوجب القربَ من الربّ، وكلّما اشتدّ القرب قوي الأُنس؛ والمعصية توجب البعدَ من الربّ، وكلّما ازداد البعد قويت الوحشة.

وقال في موضع آخر:

القلب كلّما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع، وكلّما قرُب من الله بعدت عنه الآفات.
من عقوبات المعاصي:
أنها تمحق بركة العمر، وبركة الرزق، وبركة العلم، وبركة العمل، وبركة الطاعة. وبالجملة؛تمحق بركة الدين والدنيا. فلا تجد أقلَّ بركةً في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله. وما مُحِقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق؛
قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ٩٦].
وقال تعالى: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦)﴾ [الجن: ١٦]
وجاء في الحديث أن النبيﷺ قال:إنَّ العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه.
مَنْبَع الْفَوَائِد.
سرُّ المسألة: وسرُّ المسألة أنَّ عمر الإنسان مدة حياتِهِ، ولا حياةَ له إلَّا بإقباله على ربِّه،والتنعُّم بحبه وذكره، وإيثار مرضاته. -الداء والدواء-
وقد تقدّم أنّ عمر العبد هو مدة حياته، ولا حياة لمن أعرض عن الله، واشتغل بغيره. بل حياة البهائم خيرٌ من حياته، فإنّ حياة الإنسان بحياة قلبه وروحه، ولا حياة لقلبه إلا بمعرفة فاطره، ومحبَّته، وعبادته وحده، والإنابة إليه، والطمأنينة بذكره، والأُنس بقربه،ومن فقد هذه الحياة،فَقَد الخيرَ كله، ولو تعوّض عنها بما تعوّض في الدنيا بل ليست الدنيا بأجمعها عوضًا عن هذه الحياة! فمن كلّ شيء يفوت العبدَ عِوَضٌ، وإذا فاته الله لم يعوِّض عنه شيء البتة.