مَنْبَع الْفَوَائِد.
698 subscribers
58 photos
7 videos
3 links
قَنَاةٌ تُعْنَى بِنَشْرِ اَلْفَوَائِدِ.
Download Telegram
قال ﷺ:إِنَّمَا اَلْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرِئِ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهَجَرَتْهُ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمِنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ اِمْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتَهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.(متّفقٌ عليه)

قال الإمام أحمد-رحمه الله
تعالى-:يدخُل فيه ثُلثُ العلم.

وقال البيهقي:وسبب ذلك أنَّ كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وجوارحه.

ورُوي عن الشافعي-رحمه الله تعالى-:يدخل هذا الحديث في سبعين بابًا من الفقه.

واستحبَّ العلماء أن تُستفتح المصنَّفات بهذا الحديث؛تنبيهًا للطَّالبِ على تصحيح النيّة.

-محاسن الدين على متن الأربعين صـ٣٠-
قال ﷺ :ما مِن أيّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ.
يُتَّبع في إصلاح وتأديب وتطهير وتزكية النفس الخطوات التالية:

١:التوبة:والمراد منها التخلّي عن سائر الذنوب والمعاصي،والندم على كل ذنبٍ سالف،والعزم على عدم العودة إلى الذنب في مُقبل العمر وذلك لقوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

٢:المراقبة:وهي أن يأخذ المسلم نفسه بمراقبة الله ويُلزمها إياها في كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتمّ لها اليقين بأن الله مطّلع عليها قال تعالى{إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا}

٣:المحاسبة:وهي أن ينظر إلى الفرائض الواجبة عليه كنظر التاجر إلى رأس ماله،وينظر إلى النوافل نظر التاجر إلى الأرباح الزائدة على رأس المال،وينظر إلى المعاصي والذنوب كالخسارة في التجارة.

٤:المجاهد:وهي أن يعلم المسلم أن أعدى أعدائه إليه هو نفسه التي بين جنبيه،وأنها بطبعها ميّالة إلى الشر،فرّارةٌ من الخير،أمّارةٌ بالسوء،تحب الدعة والخلود إلى الراحة،وترغب في البطالة وتنحرف مع الهوى،تستهويها الشهوات العاجلة وإن كان فيها حتفها وشقاؤها.


-منهاج المسلم صـ٧٠-
محاسبة النفس.

-منهاج المسلم-
قَال ثَابِتُ البُنَانِيُّ:أَدْرَكْتُ رِجالًا كَانَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي فَيَعْجَرُ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ إِلا حَبْوًا.
وقَدِ امْتَنَّ أَعْرابِيٌّ عَلَى أَوْلادِهِ بِاخْتِيَارِ أُمَّهِمْ فَقَالَ:
وَأَوَّلُ إِحْسَانِي إِلَيْكُمْ تَخَيُّرِي
لِمَاجِدَةِ الأَعْراقِ بَادٍ عَفَافُهَا.
تحرّي البخاري-رحمه الله تعالى-للصّدق.
الدعاء لا يذهب سدى، لكن لله حكمة في وقت الإجابة، فيجب إحسان الظن به، فقد حُوصِر النبي ﷺ بمكة فلم يرتفع كربه إلا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق!.

‏لا تَيأسَنَّ مِنَ الدُّعاءِ وَزِد بِهِ
‏إنَّ الذي فَطَرَ السَّماءَ يُجيبُ.
-

وإنِّي لأدعو الله حتَّى كأنَّني
‏أرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللهُ صَانِعُ

أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ
‏وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ؟.
مِنَ العِفَّةِ: أَلَّا تَطَّلِعَ إِلَى مَا فِي أيْدِي النَّاسِ؛ فَلَا تَطْمَحْ نَفْسُكَ إِلَى التوسُّع فِي المَآكِلِ وَالمَشَارِبِ، وَاللَّذَائِدِ الفَانِيَةِ.

‏-وصايا الآباء للأبناء-محمد شاكر.
من الفوائد والثَّمرات الحاصلة بالصَّلاة على النَّبيّ ﷺ.
مع قرب يوم عرفة أوصي نفسي وإياكم بالإكثار من الدعاء؛وهذا البرنامج أصله كتاب جمع فيه مؤلِّفه جميع الأدعية الواردة في الكتاب والسنة،أنصحكم فيه كتابٌ لا يُستغنى عنه خاصةً في يوم عرفة:

https://apps.apple.com/sa/app/awrad-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AF/id458544588?l=ar
هل يؤجر المستمع للقُرآن؟.

‏قال ابن تيمية: بالاستماع يحصل له مصلحة القراءة، فإن المستمع له مثل أجر القارئ.

‏وقال ابن باز: المستمع الراغب فيما عند الله، المخلص لله شريك القارئ، له أجر عظيم، يكون له مثل أجر القارئ أو أعظم.
عن النبي ﷺ أنه قال: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.(خرّجه مسلم)

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.(البخاري)

قال ابن بطال-رحمه الله تعالى-: من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلّاه بعد الصلاة، ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له.
قال ﷺ:لِيسأَلْ أحَدُكم ربَّه حاجتَه كلَّها حتّى شِسْعَ نَعْلِه إذا انقطَع.
(ابن حِبَّان في الصحيح)
‏قالﷺ:

‏اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا.(البخاري)

‏قالﷺ :إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا عليها، وهي الوِترُ. (صحيح الجامع)

‏قالﷺ:بادِروا الصُّبحَ بالوِترِ.
‏(مسلم).

‏قال ﷺ :نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ الله لو كان يُصلِّي مِن اللَّيل!.
‏فكان عبدُ اللهِ بعْدَ ذلك لا يَنامُ في اللَّيلِ إلَّا قَليلًا.

‏{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}

‏ستقوم له هناك فقم له هنا
‏ليسهل عليك القيام بين الزحام.

‏-تدبّر-

وقتها:من بعد العشاء إلى قُبيل الفجر والأفضل أن تُصلَّى آخر الليل لحضور الملائكة.
قال عبدالله بن الحارث:مارأيتُ أحدًا أكثر تبسُّمًا من رسول الله ﷺ.(الترميذي)

‏وقال جرير:مارآني رسول الله ﷺ منذُ أسلمت إلّا تبسَّمَ في وجهي.(البخاري)
أنواع الظلم ثلاثة،هي:

١:ظلم العبد لربه:وذلك يكون بالكفر به،قال تعالى{وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}

٢:ظلم العبد لغيره من عباد الله ومخلوقاته؛وذلك بأذيتهم في أعراضهم،أو أبدانهم،أو أموالهم بغير حقٍّ قال الرسول ﷺ:كل المسلم على المسلم حرام.

٣:ظلم العبد لنفسه؛وذلك بتدسيتها وتلويثها بآثار أنواع الذنوب والجرائم و السيئات من معاصي الله قال تعالى{وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}


-منهاج المسلم صـ١٤٣-