من أسباب زيادة الإيمان ومن أسباب قوة التوكل على الله سبحانه وتعالى النظر وتدبر أسماء الله الحُسنى؛كتاب"مُختصر كتاب ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"
من أعظم الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى-بعد المحافظة على الفرائض-
١:العناية بالسنن الرواتب.
٢:كثرة ذكر الله-قال الربيع بن أنس: علامة حبِّ الله كثرةُ ذِكرهِ؛ فإنك لن تُحبَّ شيئًا إلَّا أكثرتَ ذِكره،قراءة القُرآن وسماعه-
٣:قراءة هذا الكتاب-والكتب الَّتي اعتنت بأسماء الله الحسنى وصفاته العُلى ومن أفضلها كتاب"النهج الأسمى"ذَكر ذلك الشيخ صالح آل الشيخ-:
واذكر مقتطفات من هذا الكتاب:
والله لو شعر الإنسان بأن أداة تصوير تتابعه وجهاز تسجيل يلاحقه، لكف عن كثير من جرائمه وعظائمه، خشيه فعل وحذرا من العاقبة، وخوفًا من الفضيحة، وحياء من الناس... أليس الله أولى بالحياء، وأحق بالخشية ؟!.صـ٣٢
١:العناية بالسنن الرواتب.
٢:كثرة ذكر الله-قال الربيع بن أنس: علامة حبِّ الله كثرةُ ذِكرهِ؛ فإنك لن تُحبَّ شيئًا إلَّا أكثرتَ ذِكره،قراءة القُرآن وسماعه-
٣:قراءة هذا الكتاب-والكتب الَّتي اعتنت بأسماء الله الحسنى وصفاته العُلى ومن أفضلها كتاب"النهج الأسمى"ذَكر ذلك الشيخ صالح آل الشيخ-:
واذكر مقتطفات من هذا الكتاب:
والله لو شعر الإنسان بأن أداة تصوير تتابعه وجهاز تسجيل يلاحقه، لكف عن كثير من جرائمه وعظائمه، خشيه فعل وحذرا من العاقبة، وخوفًا من الفضيحة، وحياء من الناس... أليس الله أولى بالحياء، وأحق بالخشية ؟!.صـ٣٢
تتمّة:
ويعطيك حاجتك ...
صاح بأعلى صوته : أين كنا يوم نزلت عليهم هذه النعم ؟!
فرد عليه صديقه الصالح الناصح :وأين كنا عن غيرهم يوم نزلت عليهم تلك البلايا؟!
ما أجمل أن تنظر إلى ما في يدك من النعم التي اختصَّك اللّٰه بها دون غيرك من الخلق، واجتباك بها دون سواك من البشر!
لقد أسبغ اللّٰه عليك نعمه ظاهرة وباطنة، وأعطاك ما لم يعط الكثير من الناس، وفضَّلك على كثير ممن خلق تفضيلًا، فلا تغلَط، ولا تقنط، ولا تشطُط، ففي يدك الكثير مما يتمناه الكثير!
ففي المستشفيات من يتمنى أن يعيش مثلك..
وفي السجون من يشتاق لحريتك..
وفي الملاجئ من يحلم بمثل فراشك..
وفي القبور من يتمنى فرصتك...
فحياتك - مهما ساءت في نظرك - أمنية الكثير!
والموجود فيها أكثر بكثير من المفقود منها!
فإذا كنت في زيادة، فغيرك في نقصان..
وإذا كنت في عافية، فغيرك في بلاء..
وإذا كنت في صحة، فغيرك في سقم ..
وإذا كنت في أمن، فغيرك في خوف..
وإذا كنت في رخاء، فغيرك في عناء..
وإذا كرهت صورتك، وتبرمت من لونك، وتقذَّرت من شكلك، فإن الملايين من البشر يُعانون من عاهات دائمة وتشوهات ملازمة، أغلى أمانيهم أن يشبهوك في شكلك!
وإذا سئمت في بلدك، وضاقت نفسك من وطنك، فإن الملايين من البشر يتمنون لو كانوا مكانك، فحياتهم ضاعت بين الملاجئ والمخيمات والهجرات من بلد إلى بلد، والنزوح من ملجأٍ لآخر..
وإذا كرهت سيارتك القديمة، وضاقت نفسك من أعطالها الدائمة، فإن الملايين من البشر لا يتحركون من أماكنهم، ولا يمشون على أقدامهم، لأن أجسادهم مشلولة، وأبدانهم معلولة...
وإذا كنت قد سئمت من وظيفتك، وضقت ذرعًا من قلَّة مرتَّبك، فإن الملايين من البشر يعيشون بلا وظيفة، وليس لديهم دخل ثابت يتنعمون به مثلك، وحالك أغلى أمانيهم!.صـ٤٢
وقد يطول البلاء ليعظم العطاء ويكثر الجزاء، فلو فرَّج اللّٰه عن يوسف عليَا في أول ابتلاء، لما آلت إليه خزائن مصر وعمَّ به الرخاء ...
فثق بالله -تعالى - ولا تيأس من فرحة الاجتماع وبهجة اللقاء، فقد جعل اللّٰه لكلِّ شيء قدرًا..صـ٦١
يسكن الأرض من الأحياء قرابة سبعة مليار إنسان، فَلَو كان لكل واحد منهم في كل يوم (قرص خبز)
يأكله، لكان ذلك يستلزم صنع سبعة مليار قرص خبز في كل يوم من أيام الدنيا، فمن يقدر على ذلك إلا اللّٰه - جلّ في علاه!؟.صـ٧١
لو أن أهل الليل - على قلَّتهم!- تقاسموا الطمأنينة والسكينة مع البشر - على كثرتهم!- لعمَّ السرور، وفاضت السعادة، وحلَّ السلام!
إن كل حبيب يفرح بالخلوة بحبيبه، ويتمنى لو أن الزمان يقف ليملأ عينه من النظر فيه، ويبهج خاطره بالجلوس إليه، ويسعد قلبه بالقرب منه والحديث معه..
فكيف - والله المثلُ الأعلى - بحال المحبين الصادقين لربِّ
العالمين؟!
فلا لذة لهم إلا لذة القرب منه، ولا أنس لنفوسهم إلا بمناجاته، ولا راحة لقلوبهم إلا بالخضوع بين يديه والتبتل له والتزلُّف لوجهه الكريم!
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)﴾صـ٧٥
ويفرج همك ...
يعتريك همٌّ دائم، ويصيبك غمٌّ لازم، يؤرق ليلك، ويعكِّر نهارك، ويكدِّر صفو عيشك..
وتشعر بأنه جاثم فوق صدرك كالجبل الأشم، يكاد أن يسقط
فوق رأسك ...
هذا الهم والغم -في الواقع - هو عند غيرك من أصغر همومه
وأقل غمومه، لأنه في بلاء أعظم وعناء أكبر ..
وقد نجاك اللّٰه من حاله البئيس، وواقعه التعيس، وأنت لا تشعر!
ولعلك - بمقارنة عاجلة لحالك مع حاله- تكتشف أن همومك تافهة، وسخيفة، وقليلة، وصغيرة، مع همومه الكبيرة، ومصائبه العظيمة التي ابتلي بها، ولا طاقة لك بواحدة منها..
فليس لديك غدًا موعد لغسيل الكلى لساعات طويلة مؤلمة ومملَّة. .
أو زيارة لولدك السجين في دَينه الذي عجز عن سداده، وعجزت عن مساعدته ..
أو تنتظر تنفيذ حكم القصاص منك في غلطة عمر بلحظة طائشة
أو لديك موعد لأخذ جرعة العلاج الكيماوي لتحارب به خلايا السرطان التي تفري في جسدك الهزيل..
أو موعد لعملية بتر لأحد أعضائك الطرفية من داء الآكلة ((الغرغرينا)) الذي تحاربه ويحاربك..
ولعلك تجد أن اللّٰه حماك من هموم دائمة وغموم ملازمة لكثير من الناس غيرك، تلازمهم كظلهم، وتدوم معهم كدوام ليلهم ونهارهم، وقد نكَّدت عيشهم، وطحنت راحتهم، وأقضَّت مضاجعهم، ولم تخطر في بالك يومًا من الأيام، فغيرك مهموم بدفع قيمة الإيجار القادم لمسكن أسرته، وسداد القسط الشهري لمركبته المتهالكة، وشراء علبة الحليب لطفله الرضيع الباكي، وتوفير قيمة فاتورة الكهرباء المتراكمة، وغيرها من الهموم المستمرة، والتنغيصات الدائمة، التي ربما يجتمع الكثير منها على شخص واحد، في زمن واحد، ولمدة طويلة من حياته ...
فهوِّن الأمر على نفسك، ولا تحمل الأرض فوق رأسك، وقد جعلها اللّٰه تحت قدمك..
ولا تحزنك الأمور التافهة، والقضايا العابرة، والتنغيصات المنتهية، وإذا جمحت نفسك، وجنحت للتأفُّف، فخذ بناصيتها نحو بيوت الفقراء، وأشهدها مواجع أصحاب البلاء، وأوقفها على مصارع سكان المقابر ...
ويعطيك حاجتك ...
صاح بأعلى صوته : أين كنا يوم نزلت عليهم هذه النعم ؟!
فرد عليه صديقه الصالح الناصح :وأين كنا عن غيرهم يوم نزلت عليهم تلك البلايا؟!
ما أجمل أن تنظر إلى ما في يدك من النعم التي اختصَّك اللّٰه بها دون غيرك من الخلق، واجتباك بها دون سواك من البشر!
لقد أسبغ اللّٰه عليك نعمه ظاهرة وباطنة، وأعطاك ما لم يعط الكثير من الناس، وفضَّلك على كثير ممن خلق تفضيلًا، فلا تغلَط، ولا تقنط، ولا تشطُط، ففي يدك الكثير مما يتمناه الكثير!
ففي المستشفيات من يتمنى أن يعيش مثلك..
وفي السجون من يشتاق لحريتك..
وفي الملاجئ من يحلم بمثل فراشك..
وفي القبور من يتمنى فرصتك...
فحياتك - مهما ساءت في نظرك - أمنية الكثير!
والموجود فيها أكثر بكثير من المفقود منها!
فإذا كنت في زيادة، فغيرك في نقصان..
وإذا كنت في عافية، فغيرك في بلاء..
وإذا كنت في صحة، فغيرك في سقم ..
وإذا كنت في أمن، فغيرك في خوف..
وإذا كنت في رخاء، فغيرك في عناء..
وإذا كرهت صورتك، وتبرمت من لونك، وتقذَّرت من شكلك، فإن الملايين من البشر يُعانون من عاهات دائمة وتشوهات ملازمة، أغلى أمانيهم أن يشبهوك في شكلك!
وإذا سئمت في بلدك، وضاقت نفسك من وطنك، فإن الملايين من البشر يتمنون لو كانوا مكانك، فحياتهم ضاعت بين الملاجئ والمخيمات والهجرات من بلد إلى بلد، والنزوح من ملجأٍ لآخر..
وإذا كرهت سيارتك القديمة، وضاقت نفسك من أعطالها الدائمة، فإن الملايين من البشر لا يتحركون من أماكنهم، ولا يمشون على أقدامهم، لأن أجسادهم مشلولة، وأبدانهم معلولة...
وإذا كنت قد سئمت من وظيفتك، وضقت ذرعًا من قلَّة مرتَّبك، فإن الملايين من البشر يعيشون بلا وظيفة، وليس لديهم دخل ثابت يتنعمون به مثلك، وحالك أغلى أمانيهم!.صـ٤٢
وقد يطول البلاء ليعظم العطاء ويكثر الجزاء، فلو فرَّج اللّٰه عن يوسف عليَا في أول ابتلاء، لما آلت إليه خزائن مصر وعمَّ به الرخاء ...
فثق بالله -تعالى - ولا تيأس من فرحة الاجتماع وبهجة اللقاء، فقد جعل اللّٰه لكلِّ شيء قدرًا..صـ٦١
يسكن الأرض من الأحياء قرابة سبعة مليار إنسان، فَلَو كان لكل واحد منهم في كل يوم (قرص خبز)
يأكله، لكان ذلك يستلزم صنع سبعة مليار قرص خبز في كل يوم من أيام الدنيا، فمن يقدر على ذلك إلا اللّٰه - جلّ في علاه!؟.صـ٧١
لو أن أهل الليل - على قلَّتهم!- تقاسموا الطمأنينة والسكينة مع البشر - على كثرتهم!- لعمَّ السرور، وفاضت السعادة، وحلَّ السلام!
إن كل حبيب يفرح بالخلوة بحبيبه، ويتمنى لو أن الزمان يقف ليملأ عينه من النظر فيه، ويبهج خاطره بالجلوس إليه، ويسعد قلبه بالقرب منه والحديث معه..
فكيف - والله المثلُ الأعلى - بحال المحبين الصادقين لربِّ
العالمين؟!
فلا لذة لهم إلا لذة القرب منه، ولا أنس لنفوسهم إلا بمناجاته، ولا راحة لقلوبهم إلا بالخضوع بين يديه والتبتل له والتزلُّف لوجهه الكريم!
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)﴾صـ٧٥
ويفرج همك ...
يعتريك همٌّ دائم، ويصيبك غمٌّ لازم، يؤرق ليلك، ويعكِّر نهارك، ويكدِّر صفو عيشك..
وتشعر بأنه جاثم فوق صدرك كالجبل الأشم، يكاد أن يسقط
فوق رأسك ...
هذا الهم والغم -في الواقع - هو عند غيرك من أصغر همومه
وأقل غمومه، لأنه في بلاء أعظم وعناء أكبر ..
وقد نجاك اللّٰه من حاله البئيس، وواقعه التعيس، وأنت لا تشعر!
ولعلك - بمقارنة عاجلة لحالك مع حاله- تكتشف أن همومك تافهة، وسخيفة، وقليلة، وصغيرة، مع همومه الكبيرة، ومصائبه العظيمة التي ابتلي بها، ولا طاقة لك بواحدة منها..
فليس لديك غدًا موعد لغسيل الكلى لساعات طويلة مؤلمة ومملَّة. .
أو زيارة لولدك السجين في دَينه الذي عجز عن سداده، وعجزت عن مساعدته ..
أو تنتظر تنفيذ حكم القصاص منك في غلطة عمر بلحظة طائشة
أو لديك موعد لأخذ جرعة العلاج الكيماوي لتحارب به خلايا السرطان التي تفري في جسدك الهزيل..
أو موعد لعملية بتر لأحد أعضائك الطرفية من داء الآكلة ((الغرغرينا)) الذي تحاربه ويحاربك..
ولعلك تجد أن اللّٰه حماك من هموم دائمة وغموم ملازمة لكثير من الناس غيرك، تلازمهم كظلهم، وتدوم معهم كدوام ليلهم ونهارهم، وقد نكَّدت عيشهم، وطحنت راحتهم، وأقضَّت مضاجعهم، ولم تخطر في بالك يومًا من الأيام، فغيرك مهموم بدفع قيمة الإيجار القادم لمسكن أسرته، وسداد القسط الشهري لمركبته المتهالكة، وشراء علبة الحليب لطفله الرضيع الباكي، وتوفير قيمة فاتورة الكهرباء المتراكمة، وغيرها من الهموم المستمرة، والتنغيصات الدائمة، التي ربما يجتمع الكثير منها على شخص واحد، في زمن واحد، ولمدة طويلة من حياته ...
فهوِّن الأمر على نفسك، ولا تحمل الأرض فوق رأسك، وقد جعلها اللّٰه تحت قدمك..
ولا تحزنك الأمور التافهة، والقضايا العابرة، والتنغيصات المنتهية، وإذا جمحت نفسك، وجنحت للتأفُّف، فخذ بناصيتها نحو بيوت الفقراء، وأشهدها مواجع أصحاب البلاء، وأوقفها على مصارع سكان المقابر ...
{فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًايُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًاوَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا}
قال السيوطي-رحمه الله تعالى-:
فيه استحباب الاستغفار عند المحل وضيق الرزق وأنه مجلبة له!.
-الإكليل-
قال السيوطي-رحمه الله تعالى-:
فيه استحباب الاستغفار عند المحل وضيق الرزق وأنه مجلبة له!.
-الإكليل-