بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله أن يجعل كُل ما انشره واكتبه خالصًا لوجه-الكريم-.
أسأل الله أن يجعل كُل ما انشره واكتبه خالصًا لوجه-الكريم-.
قال ﷺ:إِنَّمَا اَلْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرِئِ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهَجَرَتْهُ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمِنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ اِمْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتَهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.(متّفقٌ عليه)
قال الإمام أحمد-رحمه الله
تعالى-:يدخُل فيه ثُلثُ العلم.
وقال البيهقي:وسبب ذلك أنَّ كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وجوارحه.
ورُوي عن الشافعي-رحمه الله تعالى-:يدخل هذا الحديث في سبعين بابًا من الفقه.
واستحبَّ العلماء أن تُستفتح المصنَّفات بهذا الحديث؛تنبيهًا للطَّالبِ على تصحيح النيّة.
-محاسن الدين على متن الأربعين صـ٣٠-
قال الإمام أحمد-رحمه الله
تعالى-:يدخُل فيه ثُلثُ العلم.
وقال البيهقي:وسبب ذلك أنَّ كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وجوارحه.
ورُوي عن الشافعي-رحمه الله تعالى-:يدخل هذا الحديث في سبعين بابًا من الفقه.
واستحبَّ العلماء أن تُستفتح المصنَّفات بهذا الحديث؛تنبيهًا للطَّالبِ على تصحيح النيّة.
-محاسن الدين على متن الأربعين صـ٣٠-
قال ﷺ :ما مِن أيّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ.
يُتَّبع في إصلاح وتأديب وتطهير وتزكية النفس الخطوات التالية:
١:التوبة:والمراد منها التخلّي عن سائر الذنوب والمعاصي،والندم على كل ذنبٍ سالف،والعزم على عدم العودة إلى الذنب في مُقبل العمر وذلك لقوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}
٢:المراقبة:وهي أن يأخذ المسلم نفسه بمراقبة الله ويُلزمها إياها في كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتمّ لها اليقين بأن الله مطّلع عليها قال تعالى{إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا}
٣:المحاسبة:وهي أن ينظر إلى الفرائض الواجبة عليه كنظر التاجر إلى رأس ماله،وينظر إلى النوافل نظر التاجر إلى الأرباح الزائدة على رأس المال،وينظر إلى المعاصي والذنوب كالخسارة في التجارة.
٤:المجاهد:وهي أن يعلم المسلم أن أعدى أعدائه إليه هو نفسه التي بين جنبيه،وأنها بطبعها ميّالة إلى الشر،فرّارةٌ من الخير،أمّارةٌ بالسوء،تحب الدعة والخلود إلى الراحة،وترغب في البطالة وتنحرف مع الهوى،تستهويها الشهوات العاجلة وإن كان فيها حتفها وشقاؤها.
-منهاج المسلم صـ٧٠-
١:التوبة:والمراد منها التخلّي عن سائر الذنوب والمعاصي،والندم على كل ذنبٍ سالف،والعزم على عدم العودة إلى الذنب في مُقبل العمر وذلك لقوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}
٢:المراقبة:وهي أن يأخذ المسلم نفسه بمراقبة الله ويُلزمها إياها في كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتمّ لها اليقين بأن الله مطّلع عليها قال تعالى{إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا}
٣:المحاسبة:وهي أن ينظر إلى الفرائض الواجبة عليه كنظر التاجر إلى رأس ماله،وينظر إلى النوافل نظر التاجر إلى الأرباح الزائدة على رأس المال،وينظر إلى المعاصي والذنوب كالخسارة في التجارة.
٤:المجاهد:وهي أن يعلم المسلم أن أعدى أعدائه إليه هو نفسه التي بين جنبيه،وأنها بطبعها ميّالة إلى الشر،فرّارةٌ من الخير،أمّارةٌ بالسوء،تحب الدعة والخلود إلى الراحة،وترغب في البطالة وتنحرف مع الهوى،تستهويها الشهوات العاجلة وإن كان فيها حتفها وشقاؤها.
-منهاج المسلم صـ٧٠-
قَال ثَابِتُ البُنَانِيُّ:أَدْرَكْتُ رِجالًا كَانَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي فَيَعْجَرُ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ إِلا حَبْوًا.
وقَدِ امْتَنَّ أَعْرابِيٌّ عَلَى أَوْلادِهِ بِاخْتِيَارِ أُمَّهِمْ فَقَالَ:
وَأَوَّلُ إِحْسَانِي إِلَيْكُمْ تَخَيُّرِي
لِمَاجِدَةِ الأَعْراقِ بَادٍ عَفَافُهَا.
وَأَوَّلُ إِحْسَانِي إِلَيْكُمْ تَخَيُّرِي
لِمَاجِدَةِ الأَعْراقِ بَادٍ عَفَافُهَا.
الدعاء لا يذهب سدى، لكن لله حكمة في وقت الإجابة، فيجب إحسان الظن به، فقد حُوصِر النبي ﷺ بمكة فلم يرتفع كربه إلا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق!.
لا تَيأسَنَّ مِنَ الدُّعاءِ وَزِد بِهِ
إنَّ الذي فَطَرَ السَّماءَ يُجيبُ.
-
وإنِّي لأدعو الله حتَّى كأنَّني
أرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللهُ صَانِعُ
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ
وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ؟.
لا تَيأسَنَّ مِنَ الدُّعاءِ وَزِد بِهِ
إنَّ الذي فَطَرَ السَّماءَ يُجيبُ.
-
وإنِّي لأدعو الله حتَّى كأنَّني
أرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللهُ صَانِعُ
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ
وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ؟.
مِنَ العِفَّةِ: أَلَّا تَطَّلِعَ إِلَى مَا فِي أيْدِي النَّاسِ؛ فَلَا تَطْمَحْ نَفْسُكَ إِلَى التوسُّع فِي المَآكِلِ وَالمَشَارِبِ، وَاللَّذَائِدِ الفَانِيَةِ.
-وصايا الآباء للأبناء-محمد شاكر.
-وصايا الآباء للأبناء-محمد شاكر.