خَدعوا فؤادي بالوصال
وعِندما شَبوا الهَوى في أضلعي هَجروني
لو لم يُريدوا قَتلي
لم يُطعموا في القُرب قَلب مُتيمٍ مَفتون
لم يَرحموني حينَ حانَ فِراقهُم
ما ضَرهم لو إنَهُم رَحموني؟
وعِندما شَبوا الهَوى في أضلعي هَجروني
لو لم يُريدوا قَتلي
لم يُطعموا في القُرب قَلب مُتيمٍ مَفتون
لم يَرحموني حينَ حانَ فِراقهُم
ما ضَرهم لو إنَهُم رَحموني؟
لن تَجدين شخصاً يحبكِ كَما أنا أفعَل
يحبكِ لدرجه بأنه يتحَسس جبينكِ بيدٍ
واليَد الثانيه تَكتم جُرحاً سَببهُ أنتِ..
يحبكِ لدرجه بأنه يتحَسس جبينكِ بيدٍ
واليَد الثانيه تَكتم جُرحاً سَببهُ أنتِ..
كنت وحدي دائماً
من يتولى مهمة ترتيب الفوضى بداخلك
وأتجاهل رُكامَ صدري
لذا حين افترقنا
كان داخلي أثقل من أن يبكي
من يتولى مهمة ترتيب الفوضى بداخلك
وأتجاهل رُكامَ صدري
لذا حين افترقنا
كان داخلي أثقل من أن يبكي
كان عليه أن ينظر إلى المرآة
ليرى عشرات الثقوب و الأثلام
تملأ سماء وجهه
وجهه الذي يشبه
قرية اجتاحها الطوفان
أو ، على الأقل
لوحة باهتة الألوان
من القرن الثامن عشر
كان عليه أن ينظر مرة ثانية
وبعمق شديد
ليرى عينيه الضاحكتين الودودتين
تسخران من كل هذا الخراب .
ليرى عشرات الثقوب و الأثلام
تملأ سماء وجهه
وجهه الذي يشبه
قرية اجتاحها الطوفان
أو ، على الأقل
لوحة باهتة الألوان
من القرن الثامن عشر
كان عليه أن ينظر مرة ثانية
وبعمق شديد
ليرى عينيه الضاحكتين الودودتين
تسخران من كل هذا الخراب .
خرزه سبحه لآزم ينزرف گلبي
حتى الجاي يشريني
وآنه بيدك عشت خآتم
محيبس مو عزيز عليك
بس يلگوني تنطيني.
حتى الجاي يشريني
وآنه بيدك عشت خآتم
محيبس مو عزيز عليك
بس يلگوني تنطيني.
"ستَلفُظ إسمي عَلى فِراشَك المُتعب
وَبين أضرِحه النِساء الاخريات،
سَيشرُق وَجهي"
وَبين أضرِحه النِساء الاخريات،
سَيشرُق وَجهي"