كانا اثنين
أهدته قلمًا للكتابه
وأهداها حذاء خفيفًا للنزهات
بالقلم كتب لها "وداعًا"
وبالحذاء الخفيف جاءت لتودعه.
أهدته قلمًا للكتابه
وأهداها حذاء خفيفًا للنزهات
بالقلم كتب لها "وداعًا"
وبالحذاء الخفيف جاءت لتودعه.
من يدري؟ لعلنا يوماً ما
نُقبل الجراح لجميل ما تعلمنا بسببها
كل شيء رائع بعمقه ، حتى الفقد.
نُقبل الجراح لجميل ما تعلمنا بسببها
كل شيء رائع بعمقه ، حتى الفقد.
عِند الفراق يرحَلُ احدِهُم مُمتلئاً بالأسئله
ويرحَل الآخر هارِباً بالأجوِبه
الأوَل يم يَطرحها لكنهُ فَهمها بَعد الرَحيل..
والثاني لم يُجيب،
ولكنهُ بَعد زمنٍ امتلأ ندماً بِنفس الأسئله.
الأول فهِم فأغلقَ سطور الحِكايه،
والثاني سيَفتح سطورها
في كُل مره يطالهُ تأنيب الضَمير.
هَكذا هيَ الحِكايات غَير العادِله
باكِره النهايه ، لكِن دائماً لصالح مَن عاش الوجع اولاً.
ويرحَل الآخر هارِباً بالأجوِبه
الأوَل يم يَطرحها لكنهُ فَهمها بَعد الرَحيل..
والثاني لم يُجيب،
ولكنهُ بَعد زمنٍ امتلأ ندماً بِنفس الأسئله.
الأول فهِم فأغلقَ سطور الحِكايه،
والثاني سيَفتح سطورها
في كُل مره يطالهُ تأنيب الضَمير.
هَكذا هيَ الحِكايات غَير العادِله
باكِره النهايه ، لكِن دائماً لصالح مَن عاش الوجع اولاً.
عرفت في حياتي اناساً رحلوا وبقيت عيونهم لسنواتٍ جالسة بهدوء في آخر مكان نظروا إليه.
گلتلي موت وگِلتلك تأمُر وصار
وهذا جناحي أكسره إن كان غَثاك
وعَليه ياما گِلت للناس غَدار
وأنه الما وفه لرَبه و وفه وَياك..
وهذا جناحي أكسره إن كان غَثاك
وعَليه ياما گِلت للناس غَدار
وأنه الما وفه لرَبه و وفه وَياك..