لست هاجس أحد
ولا الفكرة التي تَتردد في ذهنه وتمنعه من النوم
حين لا أكون بجواره
لا يعرفني أحد كما ينبغي و بمجرد أن أُغلق هاتفي
يختفي وجودي تمامًا من حياته
لست غاية أحد، ولم أسعَ يومًا لذلك
كنت أتخفف دائمًا وانجح وحدي
ولا الفكرة التي تَتردد في ذهنه وتمنعه من النوم
حين لا أكون بجواره
لا يعرفني أحد كما ينبغي و بمجرد أن أُغلق هاتفي
يختفي وجودي تمامًا من حياته
لست غاية أحد، ولم أسعَ يومًا لذلك
كنت أتخفف دائمًا وانجح وحدي
لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك بإختيار أكثر النهايات مناسبةً لضميرك، رأيتك تكذب وكان هذا أبشع ما حدث على الإطلاق