لستُ تلك المرأة
التي ترغب بها
فأنا امرأة عادية
لا تُجيد فَن الاغواء
ولو حدث وأطلعتني على شعور عاطفي
خاصاً فيكَ لي
قد أضحك بطفولة عليك
او أشتمُ تفكرك
قد أجرحك سهواً عني
لو حدث واحببتني حقاً، لن أتغير لفاتنةٍ
سأبقى بالقميص الواسع والشعر المُبعثر
سأكون ما حييت
التي ترغب بها
فأنا امرأة عادية
لا تُجيد فَن الاغواء
ولو حدث وأطلعتني على شعور عاطفي
خاصاً فيكَ لي
قد أضحك بطفولة عليك
او أشتمُ تفكرك
قد أجرحك سهواً عني
لو حدث واحببتني حقاً، لن أتغير لفاتنةٍ
سأبقى بالقميص الواسع والشعر المُبعثر
سأكون ما حييت
و ضَننتني شخصاً يُستهانُ بهِ ،
لا وألذي جعل الكرامة في دَمي ،
أنا لا أذلُ ولا أهانُ ولا أنحني
انا كالشمس أعميك ولا أنعمي .
لا وألذي جعل الكرامة في دَمي ،
أنا لا أذلُ ولا أهانُ ولا أنحني
انا كالشمس أعميك ولا أنعمي .
يعبثُ بمشاعرك مراراً وتكراراً وهو على أتمِ الثّقة بأنكَ عائدٌ في كُل مرّة ! _ افجعهُ ذاتَ يوم ولا تعُد ..
يضحكون
حين أقول حبٌ من بعيد
فهم يعرفون رائحة من يحبّون
أما أنا فأتوهمها
هم يتركون قبلاً حقيقية
اما أنا ارسلُ قبلاتي من هُنا
هم يحدِّقون في عينين أمامهم
اما أنا احدِّقُ فيك لساعات
على شاشة الهاتف
أشياء كثيرة
تنقُصنا
ورغم ذلك ، احبسُ الغصّة
لحين أحادثك
وأقول يكفي أنّها النبرة هي النبرة.
حين أقول حبٌ من بعيد
فهم يعرفون رائحة من يحبّون
أما أنا فأتوهمها
هم يتركون قبلاً حقيقية
اما أنا ارسلُ قبلاتي من هُنا
هم يحدِّقون في عينين أمامهم
اما أنا احدِّقُ فيك لساعات
على شاشة الهاتف
أشياء كثيرة
تنقُصنا
ورغم ذلك ، احبسُ الغصّة
لحين أحادثك
وأقول يكفي أنّها النبرة هي النبرة.
لا أُجيد المنافسة ، ستجدني دائماً
في الطرق الخالية أتسابق مع نفسي
التي كنتُ عليها بالأمس ، عيني لا تلمح غيري .
في الطرق الخالية أتسابق مع نفسي
التي كنتُ عليها بالأمس ، عيني لا تلمح غيري .