كان رسول الله ﷺ يُحبّ أن يسمع القرآنَ من غيره.. ومن أسباب ذلك -فيما يظهر لي- أن كل إنسان يُضفي على القرآن روحَه.. صبغته.. وإحساسه.. ويأتي إليه مُحمّلا بقصته الخاصة.. وخلفيته المعرفية.. التي تُترجم إلى "صوت".. فتتكشف للسامع معاني ربما لم ينتبه لها.. لم يفكّر بها.. ولا خطرتْ عليه.
"ولله عتقَاء من النّار، وذلك كل ليلة"...
ألحّ على الله أن تكون منهم، أن تحرُم على النار، وتنعتق منها، أن تكون من أولئك المتكئين على الأرائك.. الذين لا يرونها ولا يسمعون حسيسها، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون.
ألحّ على الله أن تكون منهم، أن تحرُم على النار، وتنعتق منها، أن تكون من أولئك المتكئين على الأرائك.. الذين لا يرونها ولا يسمعون حسيسها، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون.
Forwarded from خُطى للجنة
"و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل،
حتى أُحِبه"
ركعتي الضحى من النوافل ذا الجهدٌ القليل،
و الأجر العظيم ..
هي صدقة عن كل مفاصل جسدك الـ ٣٦٠
و هي صلاة الأوابين أي : كثيري التوبة
و الرجوع إلى الله، تعدل التسبيح و التكبير
و التهليل ..
حتى أُحِبه"
ركعتي الضحى من النوافل ذا الجهدٌ القليل،
و الأجر العظيم ..
هي صدقة عن كل مفاصل جسدك الـ ٣٦٠
و هي صلاة الأوابين أي : كثيري التوبة
و الرجوع إلى الله، تعدل التسبيح و التكبير
و التهليل ..
سألت عائشة -رضي الله عنها - النبي صلى الله عليه
و سلم و قالت:"يارسول الله، أرأيت إن وافقتُ ليلة القدر، فبمَ أدعو؟" فقال:" قولي: اللهمَّ إنّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنّي"
و سلم و قالت:"يارسول الله، أرأيت إن وافقتُ ليلة القدر، فبمَ أدعو؟" فقال:" قولي: اللهمَّ إنّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنّي"
﴿ فلنحيينه حياة طيبة ﴾ قال بعض السلف: الحياة الطيبة هي الرضاء و القناعة ..
علق ابن رجب: أهل الرضاء تارةً يلاحظون حكمة المبتلي و خيرته لعبده في البلاء و أنه غير متهم في قضائه، و تارةً يلاحظون ثواب الرضاء بالقضاء فينسيهم ألم المقضي به،
و تارةً يلاحظون عظمة المبتلي و جلاله و كماله حتى ربما تلذذوا بما أصابهم لصدوره عن حبيبهم.
علق ابن رجب: أهل الرضاء تارةً يلاحظون حكمة المبتلي و خيرته لعبده في البلاء و أنه غير متهم في قضائه، و تارةً يلاحظون ثواب الرضاء بالقضاء فينسيهم ألم المقضي به،
و تارةً يلاحظون عظمة المبتلي و جلاله و كماله حتى ربما تلذذوا بما أصابهم لصدوره عن حبيبهم.
"الفتور أمرٌ طبيعي، لكن احذر أن يكون فتورُك في وقت الغنائم وأزمنةِ السباق! مضى من عمرك ما مضى، إن أحسنت فزد، وإن بعُدت فعُد، وإن فترت عزيمتك فتذكر قوله تعالى: (أَيَّامًا مَعْدُودَات)"
"يقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَفِرُّوا إلى الله﴾
وفي زمنٍ تعجّ فيه الفتن، ويتفنّن فيه النّاس في المعصية والمُجاهرة بها، وتُبثّ فيه الشُّبُهات، وبهِ تُحيط المُلهيات والمُغريات من كل اتجاه؛ يكون الفِرار إلى الله -عزّ وجل- آكَد وأحرى وأولى!"
وفي زمنٍ تعجّ فيه الفتن، ويتفنّن فيه النّاس في المعصية والمُجاهرة بها، وتُبثّ فيه الشُّبُهات، وبهِ تُحيط المُلهيات والمُغريات من كل اتجاه؛ يكون الفِرار إلى الله -عزّ وجل- آكَد وأحرى وأولى!"
إن القلبَ ليحزن، وإن العينَ لتدمع، وإنّا على فراق رمضان لمحزونون. اللهم أعده علينا أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وعافية وسعة رزق، برحمتك يا أرحم الراحمين.
"لم تزل في الشّهر ساعاتٌ عظيمة، وأوقات شريفة.. ولو لم يبقَ منه إلا (دقيقة) لكان من الحرمانِ والخُذلان ألاّ تجعلها في طاعةِ الله!"
﴿ ولتُكمِلوا العِدّة ولِتُكبّروا اللهَ
على ما هَداكُم ولعلَّكُم تَشكُرون ﴾
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻣﺎﺗﻨﺎﻫﻰ ﺩﺭﺏٌ ﻭﻻ ﺧﺘﻢ ﺟﻬﺪٌ ﻭﻻ ﺗﻢ ﺳﻌﻲٌ ﺇﻻ ﺑﻔﻀﻠﻪ، ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال❤️
على ما هَداكُم ولعلَّكُم تَشكُرون ﴾
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻣﺎﺗﻨﺎﻫﻰ ﺩﺭﺏٌ ﻭﻻ ﺧﺘﻢ ﺟﻬﺪٌ ﻭﻻ ﺗﻢ ﺳﻌﻲٌ ﺇﻻ ﺑﻔﻀﻠﻪ، ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال❤️
من كان يعبدُ رمضان
فإن رمضان قد انقضى
و من كان يعبدُ الله
فإنَّ الله هو رب كل الشهور
و من علامات قبول الطاعة
أو يكون الإنسان بعدها
أكثر اجتهادًا مما فيها
و تذكروا أنَّ :
"عيد الفطر هو الخروج من رمضان
و ليس الخروج من الإسلام"
و كلَّ عامٍ وأنتم بخير
أعاده الله عليكم أعوامًا مديدة.
فإن رمضان قد انقضى
و من كان يعبدُ الله
فإنَّ الله هو رب كل الشهور
و من علامات قبول الطاعة
أو يكون الإنسان بعدها
أكثر اجتهادًا مما فيها
و تذكروا أنَّ :
"عيد الفطر هو الخروج من رمضان
و ليس الخروج من الإسلام"
و كلَّ عامٍ وأنتم بخير
أعاده الله عليكم أعوامًا مديدة.
سُئل الجنيد عن الحب فقال: "عبدٌ ذاهب عن نفسه، متصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه، ناظر إليه بقلبه، أحرق قلبَه أنوارُ هيبته، وصفى شربه من كأس وده، وانكشف له الجبار من أستار غيبه فإن تكلم فبالله، وإن نطق فمن الله، وإن تحرك فبأمر الله، وإن سكن فمع الله، فهو بالله ولله ومع الله."
كان صلّى الله عليه وسلم رقيقُ القلب، حسنُ العِشرة، يترفّق بأصحابِه، ولا يُهين أحدًا، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، يألف النَّاس ويألفونه، لا ينطق بفُحشٍ ولا يعيبُ على أحدٍ، ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يرُدّ سائلًا، وليس بفظٍ ولا غليظ.❤️
"وأسألك القناعة برزقك، والرضا بحكمك، والنزاهة عن محظورك، والورع في شبهاتك، والقيام بحجتك، والاعتبار بما أبديت، والتسليم لما أخفيت، والإقبال على ما أمرت، والوقوف عما زجرت".
أحبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعهُم للنَّاسِ، و أحبُّ الأَعْمالِ إِلى اللَّهِ سُرورٌ تُدْخِلهُ على مسلمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عنْهُ كُرْبةً، أَو تَطْردُ عَنْهُ جُوعًا، أَوْ تَقْضِي عنه دينًا، ولأنْ أَمْشيَ مع أخٍ لي في حَاجةٍ، أحبُّ إليّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ في هذا المسجدِ شَهْرًا.
المرء نتاج خلواته..
إن للخلوة تأثيرات تبين في الجلوة كم من مؤمن لله عز وجل يحترمه عند الخلوات، يترك ما يشتهي حذرًا من عقابه، أو رجاءً لثوابه، أو إجلالاً له، فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عودًا هنديًا على مجمر فيفوح طيبه فيستنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو !
إن للخلوة تأثيرات تبين في الجلوة كم من مؤمن لله عز وجل يحترمه عند الخلوات، يترك ما يشتهي حذرًا من عقابه، أو رجاءً لثوابه، أو إجلالاً له، فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عودًا هنديًا على مجمر فيفوح طيبه فيستنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو !
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِن الشّمس والقمر مِن آيَات الله، وَإِنَّهُما لا يَنْخَسِفَان لِموْت أَحدٍ، ولا لحياته، فإِذا رأَيْتُمُوهُما فَكَبِّرُوا، وادْعُوا الله وصلُّوا وتصدَّقوا.