نرجسٌ ما شعرتْ للحَمْلِ ثِقْلا
وهْيَ فعلاً حملتْ للدينِ ثقلا
إنَّه مَنْ كانَ للقُرآنِ عِدْلا
يملأُ الأرضَ غداً قِسْطاً وعَدْلا
يرثُ الأرضَ إمامُ الوعْدِ
صلواتُ الله على المهدي
وهْيَ فعلاً حملتْ للدينِ ثقلا
إنَّه مَنْ كانَ للقُرآنِ عِدْلا
يملأُ الأرضَ غداً قِسْطاً وعَدْلا
يرثُ الأرضَ إمامُ الوعْدِ
صلواتُ الله على المهدي
يجب أن تكون أعمالنا مرهونة بالأسئلة: لأيّ درجة يليق هذا العمل لإهداءه لصاحب الزّمان؟، لأيّ درجة هذا الرّداء يليق بالحبّ العميق الّذي سكن فؤادي للحجّة؟، كم أدمىٰ هذا الفعل قلب الإمام وكيف يمكن معالجة الأمر بشكلٍ سريع؟، كم غضب صاحب الأمر لقلب هذا المؤمن الذي جرحته؟ وكيف سأجبر ذلك القلب؟ وهكذا.
أؤمن إنَّ عزمك علىٰ صلاحٍ جديد، هو أعظم هديّة تقدّمها لصاحب الزّمان (عليه السّلام).