وللقلبِ في ليالي ولادتك وشهادتك مواعيدَ لا يُفوِّتُ فيها توجُّهًا لحضرتِكَ، وشُكرًا لتفضّلِك، وطلبًا دائمًا ألَّا يكفَّ عَلَمُكَ عَنْ مَدِّ حنانِ ظِلِّهِ، ولا كفُّكَ عَنْ ابتداءِ جودِهِ، وألَّا يضيعَ وأنتَ كافِلهُ، ولا يظمأَ وأنتَ السَّاقي، ولا تُلوّثهُ الدُّنيا وهو مُتعلّقٌ بغيرتِكَ الهاشميّة..