السيّدة زَيْنَب(عليها السَّلاَمُ) شُعْلَةٌ تُضِيء
لنا الدّرب إلى الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بظهورِ
الإمام الحُجّة (عجل الله فرجه)
لنا الدّرب إلى الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بظهورِ
الإمام الحُجّة (عجل الله فرجه)
حَنَانُهَا
🤍
ياساكِنة غُربَةَ الشَّامِ خُذيني فَفي جَوفي الكَثير
مِن الغُربة سَكَّني مُحِبَتُكِ فَقَد خَرَجَت هذِهِ الرَوح مِن أنينِ الألَم
نص مِن رِوَايَة حَمامَةٌ أسِيرة.🤍
مِن الغُربة سَكَّني مُحِبَتُكِ فَقَد خَرَجَت هذِهِ الرَوح مِن أنينِ الألَم
نص مِن رِوَايَة حَمامَةٌ أسِيرة.🤍
إنَّ الله سُبحَانَهُ وَتعَالَىٰ يُعطِي الحَاجَة، وَلَكِنْ فِي الوَقت المُنَاسِب، فَالإنسَان لَا يَدرِي عَواقِب الأُمُور، وَكَمَا هُوَ مَعلُوم فَإنَّ الأُمُور مَرهُونَة بِأوقَاتِهَا، كَمَا فِي دُعَاء الافتِتَاح: "وَلَعَلَّ الَّذي اَبْطأَ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الاُْمُورِ"
يسطعُ نورٌ في قلبي في كُلّ مرَّة أتذكَّر لُطف الله بي، إلىٰ أين وصلت مسارات حياتي بعد كُلّ عُسر، كيف انبثق الضّياء في العتمة دائمًا، ولم ينطفئ إيماني يومًا ولا خاب.