أخبرُوا سبيستُون بِأنَّ فتاةَ المُستَقبَلِ تُكافِحُ في الحَياةِ اقتِدَاءً بِكَافَّةِ أبطالِهَا ، أخبرُوهَا أنَّ الأوقَاتَ التي كَانتْ تَقضِيهَا معَكِ بِكُلِّ حُبٍّ تَقضِيها الآن بِصُحبةِ حُلمِهَا العَظِيم ، أخبرُوهَا أنَّ رِحلَتهَا مَلِيئةً بِالمَصاعِبِ والعَثَراتِ التي كادَتْ أنْ تُجهِضَ الحَياةُ بِدَاخِلِهَا فِي كُلِّ مَرَّةٍ لَكِن مَاتقلَدَته مِنْ قِيَمِكِ يُنقِذُهَا ، أخبرُوهَا أنَّ الأوقاتَ المُتأخِّرةَ التِي كَانتْ تَنتظِر بِهَا "لَحْنُ الحَيَاةِ" في الخَفاءِ بَعد نَوْمِ وَالِدَيهَا جَعلتهَا مِعطَاءَةٌ لِلحُبِّ والسَّلَامِ ، أخبرُوهَا أنَّ أوقَاتهَا معَ "القَناص" عَزَّزَتْ لَديْهَا مَفهُومُ المُثَابرةِ لِأَجَلِ مَاتُحَبْ ، أخبرُوهَا أَنَّ الأوقَاتَ التِي قَضَتْهَا في البُكَاءِ عَلى سَالِي وَبَائِعَةُ الكِبريت قد سَقتْ الرَّحمَةُ والتَّعَاطُفُ بِدَاخِلهَا ، أخبَرُوهَا بِأنَّهَا أَصبَحَتْ صَدِيقَةً لِلكُتُبِ وأنَّ ما كانَ يُشغل إيمِيلِي بَاتَ يَشغُلهَا ، وأخبرُوهَا بِأنَّ الكثِيرَ مِنْ لَحظَاتِ الضَّياعِ التِي تَنتابُهَا تَتغلَّبُ عليهَا بِسمَاعِ شَاراتِهَا التِي تُعِيدُ الألوَان لِحَياتهَا فِي كُلِّ عثرَةٍ.
- زينب العماد.
- زينب العماد.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
{ نَعْمَة } لم ترد في القرآن الكريم إلا في السوء والشر.
ابن تيمية جدير كل الجدارة بأن يسمى "نسيج وحده".
إن تربيت ونشأت في مجتمع أشعري؛ ستكون أشعريًا، أو في مجتمع سلفي ستكون سلفيًا، في الغالب. حتى تصادف أستاذًا مثلًا يؤثر فيك، أو تقرأ كتابًا ما فيقنعك.
ابن تيمية له "مجموع أقوال" وليس قولًا ما واحدًا ميزه، بل مجموع أقوال مبنية على مهاد منهجي، وأسس معرفية، لا يوافق فيها لا السائد الحنبلي ولا السائد الأشعري، ولا حتى السائد الحنبلي زمن قدامى الحنابلة في بعض اتجاهاته. ولا يُعرَف أنه التقى بأحد أثر فيه كما هو منقول مثلًا عن ابن عبد الوهاب وتأثره بالعالم الهندي محمد حياة السندي.
وهذا يجعلنا نستنتج أن ابن تيمية حقًا وبالفعل نسيج وحده، وأن أسئلته أجاب عنها هو وحده باستقلال وحرية فكرية تجاوز فيها زمنه بجدارة.
إن تربيت ونشأت في مجتمع أشعري؛ ستكون أشعريًا، أو في مجتمع سلفي ستكون سلفيًا، في الغالب. حتى تصادف أستاذًا مثلًا يؤثر فيك، أو تقرأ كتابًا ما فيقنعك.
ابن تيمية له "مجموع أقوال" وليس قولًا ما واحدًا ميزه، بل مجموع أقوال مبنية على مهاد منهجي، وأسس معرفية، لا يوافق فيها لا السائد الحنبلي ولا السائد الأشعري، ولا حتى السائد الحنبلي زمن قدامى الحنابلة في بعض اتجاهاته. ولا يُعرَف أنه التقى بأحد أثر فيه كما هو منقول مثلًا عن ابن عبد الوهاب وتأثره بالعالم الهندي محمد حياة السندي.
وهذا يجعلنا نستنتج أن ابن تيمية حقًا وبالفعل نسيج وحده، وأن أسئلته أجاب عنها هو وحده باستقلال وحرية فكرية تجاوز فيها زمنه بجدارة.
ثورات كثيرة في التاريخ، كان أصحابها في عين أتباعهم ومناصريهم أبطالًا، مناضلين، مقاتلين من أجل العدالة، آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر.
وفي عين خصومهم، خوارج، بغاة، قطاع طرق، مجرمين، عملاء للعدوّ.
في البحث التاريخي المتوقع أن يكون علميًا؛ لا يخضع الدارس لوجهة نظر أحد الفريقين، بل ينظر في السياق التاريخي، مستعينًا بتحليل الخطاب (إن كان هناك خطاب)، ثم يخرج بنتيجته.
مثلًا: ثورة زيد بن علي، ثم ثورة الحارث بن سريج ومعه الجهم بن صفوان، وثورة الجعد بن درهم، هم في أعين الأمويين خوارج مبتدعة خارجون على الأمة، وهم في أعين أتباعهم مجاهدون، أهل عدل، ودعاة حق.
لا ينتمي الباحث إلى أحد الفريقين في بحثه، بل ينظر إلى السياق، كل من هؤلاء كان يرفع شعار الكتاب والسنة والعدل وتوزيع الفيء.
لا يمكن إغفال الجانب الاقتصادي والعدالة الاجتماعية في البحث، فقد ورد عن الجهم حين كان يثوّر الناس ويسعى في تنبيههم أنه كان يذهب إلى ناحية من السوق، يجتمع فيها الفقراء والمرضى والمزمنون فيهتف: يا أهل السوق، ناشدتكم الله؛ أرحم الراحمين فعل بهؤلاء هذا؟
هذا النص اللافت يناقض المنسوب إلى الجهم من القول بالجبر، وعلى الباحث أن يتيقظ لمثل هذا، وألا يسلّم للسرديةالسائدة بلا نقد ونظر ومراجعة.
وفي عين خصومهم، خوارج، بغاة، قطاع طرق، مجرمين، عملاء للعدوّ.
في البحث التاريخي المتوقع أن يكون علميًا؛ لا يخضع الدارس لوجهة نظر أحد الفريقين، بل ينظر في السياق التاريخي، مستعينًا بتحليل الخطاب (إن كان هناك خطاب)، ثم يخرج بنتيجته.
مثلًا: ثورة زيد بن علي، ثم ثورة الحارث بن سريج ومعه الجهم بن صفوان، وثورة الجعد بن درهم، هم في أعين الأمويين خوارج مبتدعة خارجون على الأمة، وهم في أعين أتباعهم مجاهدون، أهل عدل، ودعاة حق.
لا ينتمي الباحث إلى أحد الفريقين في بحثه، بل ينظر إلى السياق، كل من هؤلاء كان يرفع شعار الكتاب والسنة والعدل وتوزيع الفيء.
لا يمكن إغفال الجانب الاقتصادي والعدالة الاجتماعية في البحث، فقد ورد عن الجهم حين كان يثوّر الناس ويسعى في تنبيههم أنه كان يذهب إلى ناحية من السوق، يجتمع فيها الفقراء والمرضى والمزمنون فيهتف: يا أهل السوق، ناشدتكم الله؛ أرحم الراحمين فعل بهؤلاء هذا؟
هذا النص اللافت يناقض المنسوب إلى الجهم من القول بالجبر، وعلى الباحث أن يتيقظ لمثل هذا، وألا يسلّم للسرديةالسائدة بلا نقد ونظر ومراجعة.
بعد أيام من انشاء قسم (علوم القرآن) في كلية الآداب بجامعة عدن، بصورة توحي بإعادة بعث لجامعة الإيمان التي تعود لأحد أكبر مروجي مفهوم الإعجاز العلمي (الشيخ عبد المجيد الزنداني)، أعلنت الجامعة عن تدشين مسابقة في الإعجاز العلمي تطلب فيها من الطلاب إثبات سبق علمي للقرآن في قوله تعالى: مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان. لينطلق الطلاب بجمع الإدعاءات الزائفة علمياً وتاريخياً وتقديمها بصورة مقدسة في عبث صريح بالمنهج العلمي والديني على حدٍ سواء. وحتى لا تكون دعواي مرسلةً، سأبّين زيف هذا الإدعاء على سبيل المثال لا الحصر، وإلا فمغالطات الإعجاز العلمي لا تنتهي، وقد ناقشتها باستفاضة في كتابي (نقد الإعجاز العلمي) الصادر في الكويت.
قبل أن نتحدث عن حقيقة "البرزخ المائي" ألا يعلم أهل الإعجاز العلمي أن هذه الآية لها نظيرها في الإنجيل؟ ففي سفر التكوين المسيحي نجد: »لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ« فهل نعتبره إعجازاً مسيحياً حين إذٍ؟ أم أنه كان تفسير خاطئ لظاهرة يعرفها جميع البشر من مختلف مناطق العالم.
ذكر الطبري في تفسيره رواية عن ابن جُرَيج ]وهو عراقي[ قال فيها: »فإن دجلة تقع في البحر، فأخبرني الخبير بها أنها تقع في البحر، فلا تمور فيه، بينهما مثل الخيط الأبيض« فيشير إلى أن خبيراً أخبره بها، أي أنها كانت ظاهرة معروفة للذين يعيشون عند مصب شط العرب (نتيجة اتحاد دجلة والفرات)، وتشهد على ذلك أساطيرهم السومرية أن مياه الأنهار تخرج من اعماق البحر الذي يسمونه (الأبسو) نسبة لإله البحر (الأبسو) ففي تلك الأعماق موطن إله المياه العذبة المسمى (أيا). وقد عرف الهنود الحمر ظاهرة عذوبة الماء بين نهر الأمازون والمحيط منذ العصور السحيقة. وذكرها أرسطو عام 350 قبل الميلاد في كتاب المترولوجي بعد أن لاحظ أن ثمة ثلاثة ينابيع من المياه العذبة في الاعماق البعيدة للبحر الاسود. كما ذكر هذه الظاهرة المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر عام 23م حيث لاحظ أن شِباك الصيادين كانت تتمايل في جهتين وتتراقص في الماء مما أثبت له وجود تيارين متعاكسين في بعض المناطق.
هذه الظاهرة تشبه ظاهرة الينابيع العذبة في قاع البحار والمحيطات المالحة، دون أن تفقد عذوبتها. وقد وردت هذه الظاهرة في أساطير الإغريق كأسطورة (ألفيوس واريثوسا) وفحواها أن الإلهة أرتيمس حوّلت الإلهة ألفيوس إلى نبع ماء عذب في قاع البحر. وقد أشار الجغرافي الإغريقي استرابو عام 63 ق.م إلى وجود ينابيع عذبة في عمق البحر. وحين وصل الأوربيون إلى هاواي بعد اكتشافها في أواخر القرن 18 وجدوا سكانها يجلبون ماء الشرب من ينابيع عذبة في قاع المحيط الهادئ.
ظاهرة الينابيع هذه موجودة أيضاً في سواحل البحرين، ويبدو أن الآيات تشير إلى تلك المنطقة، خصوصاً وقد أرسل النبي ﷺ العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوي أمير البحرين وكتب إليه كتاباً يدعوه فيه إلى الإسلام، ونلاحظ أن سياق الآيات سواءً في سورة الفرقان أو الرحمن أو فاطر اللاتي نزلن بالتوالي كما يقول أبن عاشور نجد ذكر (البحران المالح والعذب) يكون إلى جانب (استخراج اللؤلؤ والحُليّ) مثل:
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ﴾ [فاطر:12] ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴾ [الرحمن :19، 20، 21، 22 ]
وبلاد البحرين قد طبقت شهرتها الآفاق باستخراج اللؤلؤ والمرجان والحلي قديماً من الينابيع العذبة في قاع البحر. فيبدو أن هذه الآيات نزلت لتنبيه العرب لقدرة الله المتجلية في هذه الظاهرة التي يعرفونها بحكم اشتغالهم في استخراج اللؤلؤ والمرجان. فعن أي سبقٍ يتحدثون؟
ما يجهله أو يتجاهله أهل الإعجاز العلمي أن المياه المختلفة عند التقائها، لا يكون بينها فاصل حاد كما يحاولون إثباته، بل يحدث بعض التمازج بينها، بدليل أن البحار التي تصب فيها أنهار تكون ملوحتها أقل من تلك البحار التي لا تصب فيها الأنهار، ومع ذلك يبقى هناك تمايز نسبي يحفظ لكل مياه خواصها التي تميزها عن المياه الأخرى بفعل اختلاف الضغط وليس بسبب وجود حاجز مائي. ولكن القرآن لما خاطب الناس حين نزوله، خاطبهم بقدر عقولهم ومعارفهم، واكتفى بالإشارة إلى ظاهر هذه الظاهرة كوسيلة إلى غاية أكبر وهي توحيد الله، ولم يأتٍ ليشرح علم الموائع وأعماق البحار، فلغة القرآن تُلتمس منها الموعظة من بين المجاز والتشبيه والمثال، دون التدقيق فيه واجتراح المعجزات العلمية التي لم يدعيها القرآن ولا الرسول وإنما ابتدعها أمثال الزنداني وألصقوها بالقرآن الكريم وَيَقُولُونَ " هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ
قبل أن نتحدث عن حقيقة "البرزخ المائي" ألا يعلم أهل الإعجاز العلمي أن هذه الآية لها نظيرها في الإنجيل؟ ففي سفر التكوين المسيحي نجد: »لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ« فهل نعتبره إعجازاً مسيحياً حين إذٍ؟ أم أنه كان تفسير خاطئ لظاهرة يعرفها جميع البشر من مختلف مناطق العالم.
ذكر الطبري في تفسيره رواية عن ابن جُرَيج ]وهو عراقي[ قال فيها: »فإن دجلة تقع في البحر، فأخبرني الخبير بها أنها تقع في البحر، فلا تمور فيه، بينهما مثل الخيط الأبيض« فيشير إلى أن خبيراً أخبره بها، أي أنها كانت ظاهرة معروفة للذين يعيشون عند مصب شط العرب (نتيجة اتحاد دجلة والفرات)، وتشهد على ذلك أساطيرهم السومرية أن مياه الأنهار تخرج من اعماق البحر الذي يسمونه (الأبسو) نسبة لإله البحر (الأبسو) ففي تلك الأعماق موطن إله المياه العذبة المسمى (أيا). وقد عرف الهنود الحمر ظاهرة عذوبة الماء بين نهر الأمازون والمحيط منذ العصور السحيقة. وذكرها أرسطو عام 350 قبل الميلاد في كتاب المترولوجي بعد أن لاحظ أن ثمة ثلاثة ينابيع من المياه العذبة في الاعماق البعيدة للبحر الاسود. كما ذكر هذه الظاهرة المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر عام 23م حيث لاحظ أن شِباك الصيادين كانت تتمايل في جهتين وتتراقص في الماء مما أثبت له وجود تيارين متعاكسين في بعض المناطق.
هذه الظاهرة تشبه ظاهرة الينابيع العذبة في قاع البحار والمحيطات المالحة، دون أن تفقد عذوبتها. وقد وردت هذه الظاهرة في أساطير الإغريق كأسطورة (ألفيوس واريثوسا) وفحواها أن الإلهة أرتيمس حوّلت الإلهة ألفيوس إلى نبع ماء عذب في قاع البحر. وقد أشار الجغرافي الإغريقي استرابو عام 63 ق.م إلى وجود ينابيع عذبة في عمق البحر. وحين وصل الأوربيون إلى هاواي بعد اكتشافها في أواخر القرن 18 وجدوا سكانها يجلبون ماء الشرب من ينابيع عذبة في قاع المحيط الهادئ.
ظاهرة الينابيع هذه موجودة أيضاً في سواحل البحرين، ويبدو أن الآيات تشير إلى تلك المنطقة، خصوصاً وقد أرسل النبي ﷺ العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوي أمير البحرين وكتب إليه كتاباً يدعوه فيه إلى الإسلام، ونلاحظ أن سياق الآيات سواءً في سورة الفرقان أو الرحمن أو فاطر اللاتي نزلن بالتوالي كما يقول أبن عاشور نجد ذكر (البحران المالح والعذب) يكون إلى جانب (استخراج اللؤلؤ والحُليّ) مثل:
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ﴾ [فاطر:12] ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴾ [الرحمن :19، 20، 21، 22 ]
وبلاد البحرين قد طبقت شهرتها الآفاق باستخراج اللؤلؤ والمرجان والحلي قديماً من الينابيع العذبة في قاع البحر. فيبدو أن هذه الآيات نزلت لتنبيه العرب لقدرة الله المتجلية في هذه الظاهرة التي يعرفونها بحكم اشتغالهم في استخراج اللؤلؤ والمرجان. فعن أي سبقٍ يتحدثون؟
ما يجهله أو يتجاهله أهل الإعجاز العلمي أن المياه المختلفة عند التقائها، لا يكون بينها فاصل حاد كما يحاولون إثباته، بل يحدث بعض التمازج بينها، بدليل أن البحار التي تصب فيها أنهار تكون ملوحتها أقل من تلك البحار التي لا تصب فيها الأنهار، ومع ذلك يبقى هناك تمايز نسبي يحفظ لكل مياه خواصها التي تميزها عن المياه الأخرى بفعل اختلاف الضغط وليس بسبب وجود حاجز مائي. ولكن القرآن لما خاطب الناس حين نزوله، خاطبهم بقدر عقولهم ومعارفهم، واكتفى بالإشارة إلى ظاهر هذه الظاهرة كوسيلة إلى غاية أكبر وهي توحيد الله، ولم يأتٍ ليشرح علم الموائع وأعماق البحار، فلغة القرآن تُلتمس منها الموعظة من بين المجاز والتشبيه والمثال، دون التدقيق فيه واجتراح المعجزات العلمية التي لم يدعيها القرآن ولا الرسول وإنما ابتدعها أمثال الزنداني وألصقوها بالقرآن الكريم وَيَقُولُونَ " هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ
من أجمل التعبيرات اليمنية أن يسمى الصديق "خَبـيـر" وجمعه "خُـبْـرَة"، فيقال: فلان من خُـبـرَتي، وأنا وفلان خُـبْـرَة، تخابرنا في السفر، يعني تصاحبنا. تعبير شاعري لطيف يعكس عمق معنى الصاحب الذي يَخبُر صاحبه فيعرف دواخله، كما يعرف الخبير بواطن فنّه.
وكنت أظنها عامية حديثة، مثل قول المصريين "يَسطا"، أو العراقيين "ضِلعي" من تعبيرات الشباب؛ لكنني تفاجأت أنها قديمة ويرجع أول ذكر لها عند اليهودي اليمني حاييم حبشوش المتوفي عام 1899، وفي نفس الفترة ذكر الرحالة السويدي لاندبرج أنها كلمة لا تُعرف بهذا المعنى إلا في شمال اليمن.
وبقليل من البحث يتبيّن أنها دلالة معروفة في معظم اللغات السامية، فجيراننا الأحباش يقولون "خُباري" بمعنى جماعة أو حِلف، ونفس الكلمة نجدها بإبدال الخاء بالحاء عند السِريان إذ يقولون حَبْرا (الصديق)؛ وفي الفينيقية ورد الجذر "حبر" بمعنى "صديق، شريك"؛ والأكادية خِبْـرُم (قبيلة) وبالإدغام في الأكادية أيضاً إبْـرٌم (صديق)؛ وفي العِبرية حابير كذلك تعني صديق، وربما جاء منها مصطلح الأحبار اليهود في القرآن الذين اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً؛ بمعنى: اتخذوا جماعتهم، حرفياً: خُـبـرَتهم!
وكنت أظنها عامية حديثة، مثل قول المصريين "يَسطا"، أو العراقيين "ضِلعي" من تعبيرات الشباب؛ لكنني تفاجأت أنها قديمة ويرجع أول ذكر لها عند اليهودي اليمني حاييم حبشوش المتوفي عام 1899، وفي نفس الفترة ذكر الرحالة السويدي لاندبرج أنها كلمة لا تُعرف بهذا المعنى إلا في شمال اليمن.
وبقليل من البحث يتبيّن أنها دلالة معروفة في معظم اللغات السامية، فجيراننا الأحباش يقولون "خُباري" بمعنى جماعة أو حِلف، ونفس الكلمة نجدها بإبدال الخاء بالحاء عند السِريان إذ يقولون حَبْرا (الصديق)؛ وفي الفينيقية ورد الجذر "حبر" بمعنى "صديق، شريك"؛ والأكادية خِبْـرُم (قبيلة) وبالإدغام في الأكادية أيضاً إبْـرٌم (صديق)؛ وفي العِبرية حابير كذلك تعني صديق، وربما جاء منها مصطلح الأحبار اليهود في القرآن الذين اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً؛ بمعنى: اتخذوا جماعتهم، حرفياً: خُـبـرَتهم!
"السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفك شقيًا في حاضره وماضيه."💜
- مصطفى لطفي المنفلوطي.
- مصطفى لطفي المنفلوطي.
= كيف اعرف إنو دعائي مُستجاب؟!
نفسي أطمّن..
- قريت مؤخراً جملة غاية الإطمئنان لعمر بن الخطاب بقول فيها :
" إذا أُلهمت الدعاء، أيقنت الإجابة "
شوف من شدّة كرم ربنا انو بمجرد انو ألهمك شوية الكلمات ال تدعي بيهم ديل دي كدة براها علامة على استجابة دعاءك 💕.
ربنا لم أراد انو يتوب على سيدنا آدم ألهمو الدعاء، وذكر في سورة البقرة :
« فتلقی آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو الثواب الرّحيم ».
وانت بتدعي، ادعي بكل يقين بس، لأنك ببساطة أُلهمت الدعاء .💕
نقطة سطر جديد..
« وَقالَ رَبُّكُمُ ادعُوني أَسۡتَجِبۡ لَكُم》
نفسي أطمّن..
- قريت مؤخراً جملة غاية الإطمئنان لعمر بن الخطاب بقول فيها :
" إذا أُلهمت الدعاء، أيقنت الإجابة "
شوف من شدّة كرم ربنا انو بمجرد انو ألهمك شوية الكلمات ال تدعي بيهم ديل دي كدة براها علامة على استجابة دعاءك 💕.
ربنا لم أراد انو يتوب على سيدنا آدم ألهمو الدعاء، وذكر في سورة البقرة :
« فتلقی آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو الثواب الرّحيم ».
وانت بتدعي، ادعي بكل يقين بس، لأنك ببساطة أُلهمت الدعاء .💕
نقطة سطر جديد..
« وَقالَ رَبُّكُمُ ادعُوني أَسۡتَجِبۡ لَكُم》
●مشاعر لن يفهمها سوى القرّاء:
1- الشعور بالسعادة لا توصف عند شراء كتب جديدة أو الحصول على هدية عبارة عن كتاب أو زيارة مكتبة.
2- الإكتئاب والشعور بالضياع بعد الإنتهاء من قراءة كتاب رائع أو رواية بأحداث تسرق الأنفاس.
3- الحيرة الجميلة والتساؤلات عند إختيار كتاب جديد للقراءة.
4- الشعور بالتوتر والتشويق الذي ينتابك عندما تشتري الكتب بدون علم والديك وتخبئها تحت الملابس أو بين كتب المدرسية عند دخولك الى المنزل.
5- الشعور بالخجل عند الضحك في المواصلات أو في أماكن العمومية على أحداث الرواية!
6- الشعور بالندم بعدما تتذكر أنك نسيت كتابك في المنزل.💛..
1- الشعور بالسعادة لا توصف عند شراء كتب جديدة أو الحصول على هدية عبارة عن كتاب أو زيارة مكتبة.
2- الإكتئاب والشعور بالضياع بعد الإنتهاء من قراءة كتاب رائع أو رواية بأحداث تسرق الأنفاس.
3- الحيرة الجميلة والتساؤلات عند إختيار كتاب جديد للقراءة.
4- الشعور بالتوتر والتشويق الذي ينتابك عندما تشتري الكتب بدون علم والديك وتخبئها تحت الملابس أو بين كتب المدرسية عند دخولك الى المنزل.
5- الشعور بالخجل عند الضحك في المواصلات أو في أماكن العمومية على أحداث الرواية!
6- الشعور بالندم بعدما تتذكر أنك نسيت كتابك في المنزل.💛..
الأشياء لا تبدو جميلة حين ننظر إليها بعينين دامعتين، لذا لا تبكني لكي لا أنظر إليك مشوهاً.
"دع القلق يأخذ منك ما يأخذ. اقترب مما تخاف. رحب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على ما يرام، وأنك لا تمانع هذا على أية حال. لا شيء يهم إذا ابتعدت عنه مسافة كافية. لا شيء يهم الآن. ستشعر للمرة الأولى بشجاعة حقيقية، ستمضي في الحياة بغير عائق، وفوق كل شيء، ستنام مطمئنًا في الليل."
فريد عمارة.
فريد عمارة.
سَلِ الله ألا يذهب عُمرك سُدى، وألا تتخبط بين الطُرقاتِ حائرًا لا تدري أين الصواب، سَلهُ خير القلوب، وأحنّ الكفوف، وأكثر الأماكن دفئاً.
سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم، وألا يقسو قلبك، وأن يُسخرك لقضاء حوائج الناس، سَلهُ في كُل وقتٍ وحين أن يجعل لكلماتك وَقع هين على سامعك، وأن يهوّن عليك العبور، كما أمضيت عمرك تتلمّس موطئ أحرفك كي لا تؤذي ولا تؤذى..
سَلهُ الخفة في الرحيل؛ ترحل لا لك ولا عليك، كما ولجت لدُنياك خفيفًا.💜🌸
- آية عيسى.
سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم، وألا يقسو قلبك، وأن يُسخرك لقضاء حوائج الناس، سَلهُ في كُل وقتٍ وحين أن يجعل لكلماتك وَقع هين على سامعك، وأن يهوّن عليك العبور، كما أمضيت عمرك تتلمّس موطئ أحرفك كي لا تؤذي ولا تؤذى..
سَلهُ الخفة في الرحيل؛ ترحل لا لك ولا عليك، كما ولجت لدُنياك خفيفًا.💜🌸
- آية عيسى.
" إنّ قلب الرجل متقلبٌ مُتلّون، يسرع إلى البغض كما يسرع إلى الحب
وإنّ هذه المرأة التي تحتقرونها وتزدرونها وتضربون الأمثال بخفة عقلها وضعف قلبها، أوثق منه عقدًا وأمتن ودًا وأوفى عهدًا ".
- المنفلوطي
وإنّ هذه المرأة التي تحتقرونها وتزدرونها وتضربون الأمثال بخفة عقلها وضعف قلبها، أوثق منه عقدًا وأمتن ودًا وأوفى عهدًا ".
- المنفلوطي
- ما زالت تؤنسني كلمات الرافعي :
"يجْعلُ الله الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة" 💚🍃....
"يجْعلُ الله الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة" 💚🍃....