هناك شخص من كثر اشتياقي له أتمنى لو امسك رأسه واصفعه صفعتين، ثم اضع رأسه في سطل ماء لحين الاختناق، ثم افرك رأسه بالتراب واسحقه بقدمي ثم ابصق عليه.. بعدها سأقول: هيا لينفعك كبريائك يا عرصا
لا أرغب برؤية الصباح ولا المساء دونك أنا مريض نعم هذه الحقيقة لا أحب شروق الشمس ولا الخروج من البيت ولا حتى رؤية العالم من النافذة..منعزل وحدي منذ وقت ذهابك عني..كل ما أرغب به هو أنتي فقط بالجلوس معك تحت المطر او الشمس او الرصاص..!!
تعألَي وِأعيدِي دِوِزنِةّ أفګأري،إنِيّ مَګرګبِ...وِأشعر بِجرح فيِّ بِلعوِمَيّ لأنِي أعطَّّّس ثلأث مَرأتّ ګلَ َّسبع دِقِأئقِ...!
"كان علي تصديق كل شيء إلا كلماتك، كنت تستغفلني وتضعني في محض التجربة في كل مرة لكني لم أصدر صوتآ قط. أصمت ليس ضعفا بالقدر الذي يجعلني أنتظر كل ليلة ليأتي اليوم الذي اُغادرك فيه بسرعة دون الرغبة للنظر بوجهك حتى..!!
كان عليك إخباري بهذه الحقيقه المرة منذ تلك الليله ولكنك أخترتي أن تعطيني أمل من اللاشي لتقومي بتعذيبي فقط..!!
انا لم أبتعد يوما عن احد الا وقد فعل شيئاً يستحق ان يستبعد من اجله ولم أفلت طوال حياتي يداً شدّت على يدي كل الذين ما عادوا معي هم اول من تخلوا وما كنت ابدا ابداً لأفعل هذا بإنسان أحببته وأحبني..!!
لم تكن رغبتي يوماً أن تبادلني ما أعطيك كانت كل رغبتي أن ترى ما كنت أفعله لأجلك عن كل لحظة أردت أن أُشعرك بها أني لطالما كنت هنا وأنت تنظر إليهم عن كل مرة ألقيت بها كلماتك الجارحة واخترت الصمت تجنبا للمشاكل كانت كل رغبتي أن ترى كم كنت أحبك لكنك لا ترى
ولا تحاول أن ترى ذلك..!!
ولا تحاول أن ترى ذلك..!!
هذا المساء الحزين للمتعبين فقط
يشق طريقه إلى الليل
يمسك عصاه
ويسعى
نحو بوابة ضخمة
يقف عليها حارس نحيل
يرعى الأرق
يشق طريقه إلى الليل
يمسك عصاه
ويسعى
نحو بوابة ضخمة
يقف عليها حارس نحيل
يرعى الأرق
كان عليك أن تدرك معنى أني خائف من كل شيء قد يأخذك مني لكنك إستصغرت ذلك..!!