Flame Veil
40 subscribers
92 photos
59 videos
1 link
تَوَكَّلتُ بِمَغفِرَةِ المُهِيمِنِ هُوَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَة
Download Telegram
تَوَكَّلتُ بِمَغفِرَةِ المُهِيمِنِ هُوَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَة.
"وأنتِ أيضًا يجوز في نفسكِ سيفٌ"
(لوقا 2:35)
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ

وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ

تُسَوِّدُ الشَمسُ مِنّا بيضَ أَوجُهِنا
وَلا تُسَوِّدُ بيضَ العُذرِ وَاللِمَمِ

المتنبي
[إِنَّهُ نَسِيجُ وَحْدِهِ]

وَذَلكَ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ (نسقه وطريقته) عِدَّةُ أَثْوَابٍ، قَالَ ابنُ الأَعرَابِيّ: مَعنَى "نَسِيجُ وَحْدِهِ" أَنَّهُ وَاحِدٌ فِي مَعنَاهُ لَيسَ لهُ فِيهِ ثَانٍ، كَأَنَّهُ ثَوبٌ نُسِجَ عَلَى حِدَتِه لَمْ يُنْسَجْ مَعَهُ غَيرُهُ، وَكَمَا يُقَالُ: "نَسِيجُ وَحْدِهِ" يُقَالُ: "رَجُلُ وَحْدِهِ".

[مجمع الأمثال، أبو الفضل الميداني 40/1]
Channel photo updated
Flame Veil
Channel photo updated
تَمُدُّ لهَا الجَوْزَاءُ كَفَّ مُصَافِحٍ
وَيدْنُو لهَا بَدْرُ السَمَاءِ مُنَاجِيَا
نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْه نَفْسٌ أَبِيَّةٌ
لَها بينَ أَطْرافِ الأَسِنَّة مَطْلَبُ

بَعِيدُ مَناطِ الْهَمِّ فَالغَرْبُ مَشْرِقٌ
إِذَا مَا رَمَى عَيْنَيْهِ والشَّرْقُ مَغْرِبُ

مَحْمُود سَامِي البَارُوديِّ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾

سورة المجادلة الآية ١١
«أَطعْتُ غَيّ الصِّبا فِي الحالَتَيْنِ وَما .. حَصَلْتُ إلَّا عَلى الآثامِ والنَّدَمِ»
الإمامُ البُوصِيريّ.
﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ﴾
سورة البقرة ١٢٠
«لا يَمنَعَنَّكَ صِغَرُ شأنِ امرئٍ من اجتناءِ ما رأيتَ من رأيه صَوابا، واصطِفاءِ ما رأيتَ مِن أخلاقِه كريما، فإن اللؤلؤَةَ الفائقة لا تُهانُ لهَوانِ غائصِها الذي استخرَجَها.»

ابن المقفّع.
Ali 𓂆
Video
«خفِّضْ عليك مِن الهمـوم، فإنّما
‏يحظى براحةِ دهرِه مَن خَفّضَا.»

-البحتري.⁩
حَكَتِ النقوشُ وقبلها الأطلالُ
فتماثلَ البنَّاءُ والمثَّالُ
هذه تهاويلُ الحياةِ بما وَعَتْ
في اللوح تعمرُ فنَّها الآجال
«ولَكِنَّني كُنت أَشعُر دَائِمًاً أَنّ هُنَاك يَدًا خَفِيَّة كَانَت تَمتَدّ إِلَيّ لِتَنقِذَنِي مِن المَهَاوِي الخَطِيرَة، وَأَنّ هُنَاك قُوّةً غَامِضَةً طَالَمَا جَذَبَتنِي مِن بَينِ آلَافِ الحَوَاجِزِ. وَأَيُّمَا كُنتُ شَوكَةً أَو زَهرَة فَذَاك حَاصِل اليَدِ الَّتِي رَعَتنِي.»

السيّد الطباطبائيّ.
ذَرِ النَفسَ تَأخُذ وُسعَها قَبلَ بَينِها
فَمُفتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمرُ

وَلا تَحسَبَنَّ المَجدَ زِقّاً وَقَينَةً
فَما المَجدُ إِلّا السَيفُ وَالفَتكَةُ البِكرُ

وَتَضريبُ أَعناقِ المُلوكِ وَهامِها
لَكَ الهَبَواتُ السودُ وَالعَسكَرُ المَجرُ

-المتنبي.