«ما لي وَلِلنَجمِ يَرعاني وأرعاهُ
أمسى كِلانا يَعافُ الغَمضَ جَفناه.»
مَحمُود غنَيم.
أمسى كِلانا يَعافُ الغَمضَ جَفناه.»
مَحمُود غنَيم.
إلهي لَو قَرَنتَني بِالأصفادِ وَمَنَعتَني سَيبَكَ مِن بَينِ الأشهادِ وَدَلَلتَ عَلى فَضائِحي عُيونَ العِبادِ وَأمَرتَ بي إلى النّارِ وَحُلتَ بَيني وَبَينَ الأبرارِ ما قَطَعتُ رَجائي مِنكَ، وَما صَرَفتُ تأميلي لِلعَفوِ عَنكَ وَلا خَرَجَ حُبُّكَ مِن قَلبي. أنا لا أَنْسَى اياديكَ عِندي وَسِترَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنيا ...
- من دعاء أبي حمزة الثمالي.
- من دعاء أبي حمزة الثمالي.
إِذَا عَرَبيٌّ لَمْ يَكُنْ مِثْلَ سَيفِهِ
مَضَاءً عَلَىٰ الْأَعْدَاءِ أَنْكَرَهُ الْجَدُّ
- اِبنُ هَانٍئ الْأندَلسيُّ.
مَضَاءً عَلَىٰ الْأَعْدَاءِ أَنْكَرَهُ الْجَدُّ
- اِبنُ هَانٍئ الْأندَلسيُّ.
بعدَمَا وصلَ عقبةُ بنُ نافعٍ لِلمحيطِ؛ اعتقدَ عقبةُ أنَّهُ أنهَى فتحَ الْمغربِ،
وَيقالُ أنَّهُ سارَ بِفرسِهِ فِي مياهِ الْمحيطِ حتَّى بلغَتْ بطنهُ، وَقالَ: «يَا ربُّ لَوْلَا هٰذَا الْبحرُ لَمضيتُ فِي الْبلادِ مُجاهدًا فِي سبيلِكَ». وَأَدخلَ عقبةُ فرسَهُ فِي الْبحرِ حتَّى بلغَ الْماءُ السَّرجَ وَقالَ: «اللهمَّ إنِّي أطلبُ السَّببَ الَّذِي طلبَ عبدُكَ ذُو الْقرنينِ»، فَقيلَ لَهُ: «يَا وليَّ اللهِ وَمَا السَّببَ الَّذِي طلبهُ؟» فَقالَ: «ألَا يُعبدُ فِي الْأرضِ إِلاَّ اللهَ وحدَهُ»
وَيقالُ أنَّهُ سارَ بِفرسِهِ فِي مياهِ الْمحيطِ حتَّى بلغَتْ بطنهُ، وَقالَ: «يَا ربُّ لَوْلَا هٰذَا الْبحرُ لَمضيتُ فِي الْبلادِ مُجاهدًا فِي سبيلِكَ». وَأَدخلَ عقبةُ فرسَهُ فِي الْبحرِ حتَّى بلغَ الْماءُ السَّرجَ وَقالَ: «اللهمَّ إنِّي أطلبُ السَّببَ الَّذِي طلبَ عبدُكَ ذُو الْقرنينِ»، فَقيلَ لَهُ: «يَا وليَّ اللهِ وَمَا السَّببَ الَّذِي طلبهُ؟» فَقالَ: «ألَا يُعبدُ فِي الْأرضِ إِلاَّ اللهَ وحدَهُ»
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
تُسَوِّدُ الشَمسُ مِنّا بيضَ أَوجُهِنا
وَلا تُسَوِّدُ بيضَ العُذرِ وَاللِمَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
تُسَوِّدُ الشَمسُ مِنّا بيضَ أَوجُهِنا
وَلا تُسَوِّدُ بيضَ العُذرِ وَاللِمَمِ
المتنبي
[إِنَّهُ نَسِيجُ وَحْدِهِ]
وَذَلكَ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ (نسقه وطريقته) عِدَّةُ أَثْوَابٍ، قَالَ ابنُ الأَعرَابِيّ: مَعنَى "نَسِيجُ وَحْدِهِ" أَنَّهُ وَاحِدٌ فِي مَعنَاهُ لَيسَ لهُ فِيهِ ثَانٍ، كَأَنَّهُ ثَوبٌ نُسِجَ عَلَى حِدَتِه لَمْ يُنْسَجْ مَعَهُ غَيرُهُ، وَكَمَا يُقَالُ: "نَسِيجُ وَحْدِهِ" يُقَالُ: "رَجُلُ وَحْدِهِ".
[مجمع الأمثال، أبو الفضل الميداني 40/1]
وَذَلكَ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ (نسقه وطريقته) عِدَّةُ أَثْوَابٍ، قَالَ ابنُ الأَعرَابِيّ: مَعنَى "نَسِيجُ وَحْدِهِ" أَنَّهُ وَاحِدٌ فِي مَعنَاهُ لَيسَ لهُ فِيهِ ثَانٍ، كَأَنَّهُ ثَوبٌ نُسِجَ عَلَى حِدَتِه لَمْ يُنْسَجْ مَعَهُ غَيرُهُ، وَكَمَا يُقَالُ: "نَسِيجُ وَحْدِهِ" يُقَالُ: "رَجُلُ وَحْدِهِ".
[مجمع الأمثال، أبو الفضل الميداني 40/1]
Flame Veil
Channel photo updated
تَمُدُّ لهَا الجَوْزَاءُ كَفَّ مُصَافِحٍ
وَيدْنُو لهَا بَدْرُ السَمَاءِ مُنَاجِيَا
وَيدْنُو لهَا بَدْرُ السَمَاءِ مُنَاجِيَا
«لا يَمنَعَنَّكَ صِغَرُ شأنِ امرئٍ من اجتناءِ ما رأيتَ من رأيه صَوابا، واصطِفاءِ ما رأيتَ مِن أخلاقِه كريما، فإن اللؤلؤَةَ الفائقة لا تُهانُ لهَوانِ غائصِها الذي استخرَجَها.»
ابن المقفّع.
ابن المقفّع.
