Flame Veil
40 subscribers
91 photos
62 videos
1 link
تَوَكَّلتُ بِمَغفِرَةِ المُهِيمِنِ هُوَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَة
Download Telegram
Ali 𓂆
Video
رِجَالُ صِدقٍ قَضوا في اللهِ نَحبَهُمُ
دُونَ الحُسَينِ وَفِيمَا عَاهَدُوا صَدَقُوا

أبُو المَحاسِن رحمهُ اللهُ.
‏حاشَى لجُودكَ أن يُقاس بِجُودِهِم،
‏أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ ..
‏القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم،
‏وتَجُودُ بالكفَّينِ ياعبَّاسُ.
أحَقُّ الناسِ أن يُبكى عَلَيهِ
فَتى أبكَى الحُسَينَ بِكَربَلاءِ

أخوهُ وَابنُ والدِهِ عَلِيٍّ
أبُو الفَضلِ المُضَرَّجُ بِالدِّماءِ

ومَن واساهُ لا يُثنيهِ شَيءٌ
وجَاءَ لَهُ عَلى عَطَشٍ بِماءِ

الفضلُ بن الحَسن بن عُبيد الله بن سيّدنا العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عَليهم السّلّام راثياً جدهُ.
«تَاللَّهِ لا أَنسَى الحُسَيْنَ وَشِلْوَهُ
تَحْتَ السَّنَابِكِ بِالعَرَاءِ مُوَزَّعُ

مُتَلَفِّعًا حُمْرَ الثِّيَابِ وَفِي غَدٍ
بِالخُضْرِ مِنْ فِرْدَوْسِهِ يَتَلَفَّعُ.»

أبن أبي الحديد المعتزلي.
نَادى وقَد مَلَأَ البَوادِي صَيحَةً
صُمُّ الصُّخورُ لِهَولِها تَتَأَلَّمُ

أَأُخَيَّ يُهنيكَ النَّعيمُ ولَمْ أَخَلْ
تَرضى بِأَن أُرزى وأَنتَ مُنَعَّمُ

أَأُخَيَّ مَن يَحمي بَناتِ مُحَمَّدٍ
إِنْ صِرنَ يَستَرحِمنَ مَنْ لا يَرحَمُ

أَأُخيَّ مَن يَرعى المُخَيَّمَ إِنْ أَتَتْ
لِلشِّركِ تَصهَلُ خَيلُها وتُحَمحِمُ

أَأُخَيَّ مَن يَروي جَوانِحَ صِبيَةٍ
فِيها الظَّما، ولَهيبُ فَقدِكَ يُضرَمُ

ما خِلتُ بَعدَكَ أَن تُشَلَّ سَواعِدي
وتَكُفُّ باصِرَتي، وظَهري يُقصَمُ

-السّيّد جَعفر الحِلّي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وريثُ الكتابِ وَحيدٌ غَريبْ
حُسينٌ يُنادي ولا مِن مُجيبْ
جَريح النِداءِ ... سَلْيبُ الـرداءِ
وناحت عليهِ عيونُ السيوفِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ماذا يُهِيجُكَ إنْ صَبَرتَ
لِوَقفَةِ الطَّفِّ الفَظيعَةِ؟

أَتَرى تَجِيءُ فَجِيعَةٌ
بِأَمَضَّ مِن تِلكَ الفَجِيعَةِ؟

حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه.
يَا نَفْسُ منْ بعدِ الحُسَيْنِ هُونِي
«ما لي وَلِلنَجمِ يَرعاني وأرعاهُ
أمسى كِلانا يَعافُ الغَمضَ جَفناه.»

مَحمُود غنَيم.
إلهي لَو قَرَنتَني بِالأصفادِ وَمَنَعتَني سَيبَكَ مِن بَينِ الأشهادِ وَدَلَلتَ عَلى فَضائِحي عُيونَ العِبادِ وَأمَرتَ بي إلى النّارِ وَحُلتَ بَيني وَبَينَ الأبرارِ ما قَطَعتُ رَجائي مِنكَ، وَما صَرَفتُ تأميلي لِلعَفوِ عَنكَ وَلا خَرَجَ حُبُّكَ مِن قَلبي. أنا لا أَنْسَى اياديكَ عِندي وَسِترَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنيا ...
- من دعاء أبي حمزة الثمالي.
إِذَا عَرَبيٌّ لَمْ يَكُنْ مِثْلَ سَيفِهِ
مَضَاءً عَلَىٰ الْأَعْدَاءِ أَنْكَرَهُ الْجَدُّ

- اِبنُ هَانٍئ الْأندَلسيُّ.
بعدَمَا وصلَ عقبةُ بنُ نافعٍ لِلمحيطِ؛ اعتقدَ عقبةُ أنَّهُ أنهَى فتحَ الْمغربِ،
وَيقالُ أنَّهُ سارَ بِفرسِهِ فِي مياهِ الْمحيطِ حتَّى بلغَتْ بطنهُ، وَقالَ: «يَا ربُّ لَوْلَا هٰذَا الْبحرُ لَمضيتُ فِي الْبلادِ مُجاهدًا فِي سبيلِكَ». وَأَدخلَ عقبةُ فرسَهُ فِي الْبحرِ حتَّى بلغَ الْماءُ السَّرجَ وَقالَ: «اللهمَّ إنِّي أطلبُ السَّببَ الَّذِي طلبَ عبدُكَ ذُو الْقرنينِ»، فَقيلَ لَهُ: «يَا وليَّ اللهِ وَمَا السَّببَ الَّذِي طلبهُ؟» فَقالَ: «ألَا يُعبدُ فِي الْأرضِ إِلاَّ اللهَ وحدَهُ»
تَوَكَّلتُ بِمَغفِرَةِ المُهِيمِنِ هُوَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَة.