Flame Veil
40 subscribers
91 photos
62 videos
1 link
تَوَكَّلتُ بِمَغفِرَةِ المُهِيمِنِ هُوَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَة
Download Telegram
عِدِينَا فَإِنَّ النَّفْسَ تُخْدَعُ بِالمُنَىٰ
وَقَلبُ الفَتَىٰ كَالطَّائِرِ المُتَقَلِّبِ

بَشَّارُ بنُ بُردٍ
فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعالِي، وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي، وَلا تُعاجِلْنِي بِالعُقُوبَةِ عَلى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَواتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِساءَتِي، وَدَوامِ تَفْرِيطِي وَجَهالَتِي، وَكَثْرَةِ شَهَواتِي وَغَفْلَتِي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوالِ رَؤُوفاً، وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفاً. إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي. إِلهِي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوى نَفْسِي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ القَضاءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ،
«وَفِيكِ أَحْسَنُ مَا تَسْمُو النُّفُوسُ لَهُ
فَأَينَ يَرْغَبُ عَنْكِ السَّمْعُ وَالبَصَرُ.»

ابن الرومي.
Forwarded from موريس مَغنية
أتى كلَّ شيء كي يسوءَ عدوَّهُ
ولم يأتِ شيئًا في الحياة ليسلما
رمى بالعصى جيشَ العدوِّ وصيةً
لمن عنده غير العصيِّ وما رمى
Forwarded from المُؤْنِسَة (عَلِيّ التَّغْلِبِيّ)
الأَسْمَاءُ الحُسْنَىٰ
«وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّني
وَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَقَلِّبِ.»

أبو العتاهية.
اللّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ البَلاءِ أَقَلْتَهُ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْروُهٍ دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ.
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ لى بِاَنّي ساهِرٌ
اِنْ طابَ لِلنّاسِ الرُّقادُ فَهَوَّمُوا
المُرتَضى الكَّرارُ أَشرَفُ مَن مَشى
فَوقَ البَسيطَةِ مِن قَديمِ الأَدهُرِ

مَن خُصَّ بالزَّهراءِ مَن آخاهُ مَن
ناجاهُ سِرًّا والأَنامُ بِمَحضَرِ

وَلَدَتهُ فاطِمَةٌ بِبَيتِ اللهِ يا
طُوبى لِطاهِرَةٍ أَتَتْ بِمُطَهَّرِ

-مِن القَصيدة الكَرّاريّة.
Forwarded from HAMID
جهاد الكفار أصغر، لكون جهاد الكفار وقتلهم ليس مقصودا للشرع بالذات؛ إذ ليس المقصود من الجهاد إهلاك مخلوقات الله وإعدامهم وهدم بنيان الرب - تعالى - وتخريب بلاده، فإنه ضد الحكمة الإلهية؛ فإن الحق - تعالى - ما خلق شيئا في السماوات والأرض وما بينهما عبثا،  وإنما مقصود الشارع دفع شر الكفار وقطع أذاهم عن المسلمين، لأن شركة الكفار إذا قويت أضرت بالمسلمين في دينهم ودنياهم، كما قال تعالى (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) ؛ فلو فُرض انه لا يلحق المسلمين أذى من الكافرين، ما أبيح قتلُهم، فضلا عن التقرب به إلى الله تعالى.

بخلاف جهاد النفس وتزكيتها، فإنه مقصود لذاته، إذ في جهادها تزكيتُها، وفي تزكيتِها فلاحها ومعرفة ربها. والمعرفة هي المقصودة بالحب الإلهي في الإيجاد ولا ريب أن المقصود لذاته أكبر من المقصود لغيره.

- الأمير عبد القادر الجزائري، المواقف الروحية والفيوض السبوحية.
ومن كتاب للإمام عليّ [ عليه السلام ] إلى سلمان الفارسيّ قبل أيام خلافته :

أما بعد، فإنما مثل الدنيا مثل الحيّة: لينٌ لمسُها، قاتلٌ سمُّها. فأعرض عمّا يعجبك فيها، لقلّة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها لما أيقنتَ به من فراقها. وكن في أنسك بها على حذرٍ منها؛ فإن صاحبها كلما اطمأنّ فيها إلى سرورٍ أشخصته عنه إلى محذور، أو إلى إيناس أزعجه عنه إيحاش.

- نهج البلاغة