مجلة فلسفة قلم
1.51K subscribers
1 photo
2 links
مجلة تعنى بالآداب والفنون
Download Telegram
؛؛؛رؤى؛؛؛

في حبّك تاهت دروبُ رُؤَايْ
وتشظّت بنات أفكاري
أسافر مني إليك
أمْتَطي الليل سُهدا
وأمضي في حبّك سائرة
في درب السّؤال، ضائعة
حائرة...
أفترش صقيع الفقد..
وأتوسّد مذكّرتي
فاللّيل مُحتال...
يقتفي أثر العشاق..
إليك يأخذني
في غفلة من الزّمن
أسامر صمتي
وأرتشف الشّوق كقهوة باردة
من شفة فنجاني
فأزداد إدمانا

في عتمة فنجاني
أرسم نبوءات جذلى
على حافةالرّؤى
وأرتشف من قدح السهر
سلاف أشجاني
يجتاحني فيض من الحنين
يتقاطر على أصداف الرّوح
كالنّدى..

على شرفة النّوى
نام القمر ثملا...
من كؤوس الشوق
وألف ليلة تحاكي السّمر
وأظل أروض جواد أحلامي
ليحملني إليك
إلى جنّة اليقين
إلى سدرة المبتغى
____مُنيـــــــٓـــة دبّــــة/الجزائر
= أَحْمَد بَياض / المَغْرِب:

-( مُجازَفَة)

*****************

هِلالُ القَمْحِ

وَسَرابُ الطِّيْنِ...

تَلْثُمُ الدَّمْعَةُ

خدَّ المَشارِفِ.

لا بَدِيْلَ

لِنَدْبَةِ جُرْحٍ

عَلَى شَفَتَيِ النِّساءِ؛

لِلشَّوْقِ المُؤَجَّلِ

فِي حُلْمِ طِفْلٍ؛

لِلشَّمْسِ المَوْؤُوْدَةِ

عَلَى شُرْفَةِ الأَصِيْلِ؛

لِبَسْمَةِ نُوْرٍ

جَفَّتْ

فِي حُقُوْلِ اللَّيْلِ؛

لِنَهارٍ

علَى خَرِيْفِ الشُّعاعِ؛

لِخِيامٍ

علَى جَسَدِ الحَنِيْنِ.

لا بَدِيْلَ

لِمَساءٍ

بِحُلْمِ

ورْدَةِ شَمْسٍ

عانَقَتِ الدُّجَى

وَسَهْل بِئْرٍ...

لدَمٍ

عَلَى عُرُوْقِ نَهْرٍ؛

لِنَسِيْمِ فَجْرٍ

تَبَخَّرَ فِي نَشْوَةِ القَيْظِ...

لا بَدِيْلَ

لِمُجازَفَةِ صَكٍّ

قزدير الذُّرَى

فِي بِدْعَةِ لحَن.
احمد بياض
*************************
ﺍﻟﺴﻤﺎء ﺣﺰﻳﻨﺔ
ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﻮﺩﻉ ﻟﻴﻠﺘﻲ
ﺟﺴﺪﺁ ﺁﻟﻤﻪ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﺍﻟﻐﻴﺎﺏ
ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺤﺮﻑ
ﺑﻜﻰ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻄﺮ
ﺗﺒﻌﺜﺮﺕ ﺍﻷﺣﺮﻑ
ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﺸﻮﻫﺔ
ﺃﻓﻜﺎﺭﺁ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻣﺘﻮﺟﻌﺔ
ﺻﻮﺭﺁ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻣﺘﺼﺪﻋﺔ
ﺁﻻﻡ ﺗﻮﺧﺰ ﺑﻌﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﺪﺍﻣﻌﺔ
ﻛﺄﻥ ﺷﻮﻙ ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ ﺑﺠﺴﺪﻱ ﻣﻔﺰﻋﻪ
ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺗﻘﺘﻞ ﺣﺮﻓﻲ ﻭﺗﺼﺮﻋﻩ
ﻏﺎﺑﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﻭﺩﻋﺖ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﻋﺒﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﺪﺭ ﻳﺤﻴﻴﻨﻲ
ﻇﻞ ﺷﻌﺎﻋﻪ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺮﺍﻙ
ﻇﻠﻠﺘﻨﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺎﺕ
ﺗﺠﻤﻌﺖ ﺃﺑﺠﺪﻳﺎﺗﻲ ﻛﺎﻟﻐﻴﻤﺎﺕ
ﺗﻤﻄﺮ ﺃﻟﻤﻲ ﻭﺗﺸﻨﺞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺗﻨﻔﺠﺮ ﻓﻠﺴﻔﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻗﻲ
ﻳﺒﺘﻬﺞ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺻﺤﻮﺗﻲ
ﺗﺨﺠﻞ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ
ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻗﻠﻤﻲ
ﻟﺼﺤﻮﺓ ﺟﺴﺪﻱ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ.
ﺑﻘﻠﻢ : ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﻤﺼﻲ
آخرُ القطراتِ مِن حلم النّدى

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

عن أيِّ لَونٍ في غُبارِ الدّربِ أسأل

واللّونُ أمنيَةٌ تشَظَّت،

ثمّ قادَتني إلى شَفَقِ الهُروبِ المُحتَمَل

بَينَ الرّجاء، وبَينَ أنفاسِ التَّرَدُّدِ والمَلل

الرّيحُ سَيّدةٌ هُنا..

والرَّملُ يَستَلقي احتِضانًا للنَّدى الموؤودِ في سُحُبِ الخَيال

في أيّ أَحقابِ التّنَبُّهِ أوغَلَت لُغَةُ الوِلادَة

يا أيُّها العُمرُ الذي ما كانَ إلا خُطوَةً؛

راحَت تُسابِقُ في المَدى ثَغَراتِها

الحُلمُ يمنَحُ مُقلَتَيكَ شُرودَها

وحُقولُ خاصرَتَيكَ تَمضي نَحوَ موسِمها البَعيدِ بِلا وَرَق

كَي تَكتَسي لَحنًا يَليقُ بِرَقصَةِ الأمَلِ المُعلّقِ..

بَينَ ما تّذروا الرّياحُ، وماطِراتِ المُستَحيل.

يا أيُّها المَقتولُ دونَ نَصيبِكَ المَحمولِ في سُحُبِ المَدى؛

قُم واقتَلِع ماضي سُيوفِكَ مِن طَواحينِ الهَواء

يَمَّمتُ مِن إيوانِ كِسرى نحوَ أخبارِ الهَرَم

لم ألقَ إلا العُذرَ خارِطَةً تُسَوِّرُها ارتِعاشاتُ الضَّمائِرِ ...

والتِواءاتُ النِّداء.

من لي بِحُلمٍ لَم يَمُت في صَمتِ نافِذَتي،

ولا استَلقى عَلى شَفَتي،

ولا استَغشاهُ عابِرُ رَغبَةٍ...

يَحبو على رَملِ المَجَرّةِ كي يُوافي مِحنَتَه.

وهُناكَ ما بَينَ الذّريعَةِ والخَديعَة..

يَجثو على حدّ البِدايَةِ،

يَستَعيرُ من السّكينَةِ بَعضَ آياتِ الجَراءَةِ..

كي يُفيقَ مِنَ الجَحيم.

كلُّ العَناصِر حينَ هانَ الموتُ صاروا أبرِياء!

لاذوا بأحضانِ الخُرافةِ

يَبحثونَ عَنِ الحَقيقةِ في هَواءِ التّائِهين.

الرّيحُ والآثارُ تُثقِلُها تَضاريسُ الشّكايَة.

عَبرَ الزّمانِ وجَدتُ مَن لا يُدرِكونَ مَصيرَهُم...

لاذوا بأفياءِ الوِصايَة

الأمنياتُ تَموتُ إن مَرَدَت على طَوقِ اللّغة

مَن لي بِخَطٍ واضِحٍ –مُذ ضاعَ خَطي- مُنقِذي أن أتبَعَه

ما حاجَتي للرّيحِ إن كانّت مَياديني قَصَص؟!

ما حاجَتي للصّوتِ إن كانَت عَناويني غُصَص؟

مَطَري على أفُقِ المَواجِعِ بَسمَتي،

والأرضُ تَشربُ آخرَ القَطَراتِ مِن أحلامي

ومَواسِمي غَيثٌ لقِلَبِ حَبيبَتي

والقُدسُ تَقبَلُ آخِرَ الدّفَقاتِ مِن شِرياني

شَمسي لإنسانِ الحِكايَةِ نَبضُهُ

واللّيلُ يفتَرِسُ الحُروفَ بِزَفرَتي...

ويُحاصِرُ اللّهفاتِ في وِجداني

ويَظَلُّ يَرجوني بِقَبضَةِ ظُلمِهِ

يَقتاتُ مِن وَجَعي ومِن أحزاني

وجَعي بِوجهِ جُنونِهِ نارٌ...

وروحي حينَ يَدعوني الفِدا بُركاني

::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
عشتار السلام

عشتار أرقها النوى
وذوت في اجنة الليل اوداج
و قد 'سنت في سفرها أقدار
موسوم على جيدها ترحال

عشتار'
والشوق يهدهدها
والشعر تهدجها ؛
اناء الليل
وأطراف النهار ،
غامرات الطيف ؛ تتهافت
على كحلها الاحداق
وحاميات الوجد اضرمت
الحنين خلسة ؛ فتكشفت
من سرايا الخدر اسرار

عشتار آزرتك الخطوب
فلا شمس تضيء'
محرابك ولا نبراس
قد خلت الديار'
ظمأى النخيل ؛ ماارتوت
و لجة البحر مدرار
عشتار'
على رنين نجواك
يستيقظ الضمير
وفي شواطيء حلمك
'يغزل الحرير
عشتار'
شدي جدائلك السوداء
حول اخيلتي وتأرجي
ميساء ملامحك السمراء
تناغي شغفي
وتجيز هيامي وابتهالي...
بقلمي ..سومرية(زينب جميل)
همس عاطفي
يقترن بواقع صباحي....
قد يكون حلما ....
أشعر في الصباح
برغبة مكشوفه
للتجسس على المستقبل
والإمساك به قبل أن يولد
لأضع فيه كل من أحب ....
لكن هذه الرغبة
انتهاك للقدسيات
وربما خير الغيب
في عدم ادراكنا لغدنا...
أرجع عن رغبتي ..
وأكتفي بالابتسام
لضوء النهار الجديد ....
سميره غانم
قتلها بمكيال حبها له

ما ذاك إلا خيبة على إثرها
ستبتسم اليوم مكابرة.... وغدًا مقامرة..

لكنها لن تبكي....

لن تبكي فالقهر جفف أنهارها وسيولها..

لن تأتي إليه كما يعتقد لتستجدي شح مشاعره المتذبذة..

لن تأتي..

فعندما تكثر الخيبات يموت القلب وتموت معه رغبة اللقاء.

فلا يصاحب الموت إلا الفراق.
آمال ابو الهيجاء
أهديك قلباً غزاه حبك وصار يهدي
على اوتار الغزل يعزفني
لحنا منفرداً على إيقاع نبضات قلبي
يتغلغل كالمداد في مسامات
عشقي
إليك وحدك اعترف بحبي
إليك وحدك أعترف بأني
كطير طليق يحلق في فضاء الكون
وينثر على ضفاف الشوق بذور التمني
داليا اياااد
عبادة الوثن

سواد الليل بسواده لعيونك حن
مين بجمالك قولي يا ست الكل

شعرك تحس الظلام عليه جن
بنعومته من بين اصابعي سل

حاجبك وترٍ باعذب الالحان رن
كنه بهلال رمضان لياليه رتل

جبينك بنور الشمس فجره حقن
بغروب الشمس القمر عليه هل

خدك ملعب الغزلان كنه وطن
ترعى وتشرب بغمزاتٍ مطرها هطل

عيونك ممزوج لونها بالهيل والبن
كن القمر لبياضها زارها وطل

اهدابك تعلن سحرٍ وحربٍ تشن
تخلي سيوف رموشك تخطط بالكحل

خشمك صغير الحجم ونفسه آن
رفيعٍ طويلٍ بداية تشكيل الجُمل

رقبتك مركبة من دلالٍ وفتن
طويلة زي طاووسٍ جماله اكتمل

شفايفٍ مكنوزة الطيش بيها سكن
لذة تذوقها ما تشبع منها قُبل

امواجٍ في غرتك تشكلت بفن
ظلها يظلل ع وجهك ومبيها ظل

زنودك المكشوفة بيها تشريع وسنن
لمسات اصابعك تشفي مصدر العلل

تميل الشمس بميلك تعشقك يالغصن
تحس الشمس واشعتها بيها خلل

خلخالك لقلبي يعيد عبادة الوثن
برنته تخلي القلب عليك دل

سبحان ملون وجهك بلون القطن
بالرقة والدلال والطيبة ثناياه غسل

هلال جلامنة
فراشة ٌ

فراشة ٌ وشْوَشَتْها النارُ لا تَقِفِي
على حدوديَ أو فلتقبلي أَسَفي

لكنَّها رَقَصَتْ للنَّارِ ضاحكةً
لا ضيرَ حارقتي ... لا ترحمي شَغَفِي

فالموتُ عشقاً ... فضاءٌ حين نحضُنُه
تغدو نهايتُنا بعضاً من التَّرَفِ

جهاد الحنفي
الحلم
بين الحوار والانتظار
من يعينني على ألم الفراق
وفي القلب عصرة الأشتياق
أماه ...
أنت بجنتيك تقطعين الفيافي والأفاق
وأنا عند الرحيل متعثر بالساق
الحداد ممل وشاق
وسواد ثيابي ما كان من الأعماق
وما دموعي الا تمثيل وأختلاق
شق الجيوب وزيف الرثاء
ما كل هذا النفاق ؟؟
حقا لايطاق
حتى المفردات تأتي خلسة كالترياق
ومن بين يدي تطير الاوراق
وعندك رسمي مدفون بين الاحداق
وقبرك يشد بنا الوثاق
سبحان الخلاق
أماه .....وأخيرا
.في الحلم أخبروني
أنك لاتحاوريني ولاتجاوبيني
هناك تنتظريني
أنا العاق
هل تقبليني ؟؟؟
علي المالكي
3/10/2017
بغداد
ُُخاطره نثريه
أهواه
ياويـلَ قَلبــي مــن الـذي أ هْــواهُ
بـاتَ الهــوىٰ يَرْتـاحُ مـِـنْ ذكـــراهُ

ذاك التلاقي ٱمـا أضناه ٱشتـاقي
كـلُّ اشتيــاقي للــــــذي اضنـــاهُ

ليتَ يـــدي تُلامـــــسُ قـــــــــدهُ
ليـت يمينــي تصـافــح يمنـــــاه

روحـي تُسافر بالهوى ومهجـتي
باتـت لهيـبٌ مـن هـوىٰ عينــــاهُ

أما كفاني تصَــــوفُ العشــقِ له
أما كـفـانـي أعيــشُ في دنياهُ

تمازجَ كلُ الهـــوىٰ في خَاطـري
تعانق بالـهـوى قلبي و محياهُ

هلْ منْ زمَانٍ اعيشُ لهُ بوحدتي
واهجرُ ذاك الزمان الـذي ابكــاهُ
عبد الهادي زيدان
دمشق سوريا
// سيدة فؤادي //
سترسو مراكبنا ..
لنرسم أقواساً
فوق أمانينا ..
لنعانق دواخلنا ..
على رمال شواطئنا
دروب في ذاكرتنا
تشقينا وتسعدنا..
فلسفة وكلام أحجيات ..
لا حقيقة ..
لاكلام ..
هي مجرد أحلام ..
تجافي واقعنا ..
أتساءل..
أنحن في زمن الوداعة
أم زمن الرياء..!!
أم في زمان الكذب ..
سأساير هذا العالم ..
وأحاول أن أحسن ..
المعالم ..
لأطرب ذاتي ..
وأحيي أغنيتي ..
سهرت الليالي..
لأكتبها ..
فالأمطار أضاعت ..
حبر كلماتي ..
وتداخلت السطور ..
وضاعت النوتة ..
والألحان ..
لنتدارك ما تبقى..
ونعيد النوتة
ونفتتح العرض ..
فالمسرح أنيرت
أضواؤه
والرواد تدافعوا ..
ذاكرتي أسترجعت ..
كلمات أغنيتي ..
ليبدأ العرض وتعود ..
الابتسامات
من اخر المسرح ..
علت الألحان ..
وصدح اللسان ..
بحبها المخملي ..
الذي جاب الوديان ..
وردد الحضور ..
وصدى الكلام ..
يعلو ويدور ..
أحبكِ للأبد ..
يا سيدة فؤادي ..
بقلمي
عبدالستار الزهيري // العراق
تعال الي..
.
نرسم ألوان الطيف
نقطف نجمة
نداعب وسنات الليل
نغازل قمرة
نحاكي موج شط
ضم بين رماله...أقحوانة
تعال الي ...
نبحر طيف نورس
بمركب بلا أشرعة
نعانق صيف لقاء
بين رمش وهمسة
تعال الي ..
نصارع بقايا عمر..
نسي الزمان
استل من النبيذ خمرة
تعتّق اشواقا
وكتب بلغة المطر

حبيبي ...
تعااال...
اليّ....

باحساسي
نداء قرحيلي
سافرتْ الأحبة
حازمة قلبي
ثم تأبَّطت روحي
قالت قبل الرحيل سادرةً
سيكون لكَ ما رمت
و لكني سأترك لكَ إرثي
كم لاعني ...
أن تختزل ارثها كله
بدمعتين تغصان
في محاجر عيوني .
محمد ادريس ـ سوريا
_ سلاسلُ قلبْ _
------
قلتُ بِأنّي أُحبّكْ
وأنّكِ ظِلّي المِعْوّجُ
الذي لا يستقمْ إلاّ بكِ
وإني عشِقتُ كُلّ الورود
وشقائقُ النُعمانِ لأجلكْ
كذبتُ كثيراً عندما قلتُ
بِأنّي لم أُحِبَّ سواكِ
وأنَّ كلّ الهُدى في دروبي
منْ وحي هُداكِ ...
وكُنتِ تصغينَ إليَّ ... وتُصدقيني
بِكلِّ ما قلتُ ... وما سوفَ أقولُ
تنتظرينَ على هاويةِ السماءْ
هُطولَ المطرْ
منْ ثغري الصغيرْ
كيفَ لِثَغْرٍ
أنْ يرسو على شطِّ الهطولْ
ألاّ تدرينَ بأنّ الغُبارَ
بحضورِ مطرٍ يزولُ ...
قلتُ بِأنّي أُحِبّك
وتركتُ سلاسلَ قلبي
بينَ يديكِ
إسألي سِوارَ معصميكِ
حولَ نجم كيف يكون الأفُولْ
رهينةٌ أنا على ضفافِ شواطئ قلبكْ
كُنتِ صغيرةْ
ماتزالُ تهوى الكلامْ
لا تَعرِفُ بِأنَّ الكَذِبَ
ليسَ أسطورةَ عاشقْ
كما طائرِ الحمامِ كُنتِ
تبحثينَ عني عندما أغيبُ قليلاً
تبكينَ خلفَ ضَفيرةْ
قبلَ أنْ يأتي عبيري المغَادر
معَ نسائمِ شوقٍ ...
كُنتُ أكذِبُ جداً ... وجداً
فالحُبُّ لمْ يعرفَ دربهُ
صوبَ صدري
لأنَّكِ أيّتها الصغيرةْ ... الأميرةْ
كُنتِ عرشي ... وآخرَ عشقي ...
------
وليد.ع.العايش
27/8/2017م
● كلمات ● بقلم / عمر النحاس

ولما تلاقينا أضاءت عيوننا
وقد أشرق القلب وطار به الفكر

فهل يا ترى قد زال عنى ما أهمنى
وراقت لنا فحمدا لربى له الشكر

هنيئا فؤادى بما حظيت وإننى
ظننت بأن الأرض جفت ولن يهطل القطر

ولكننا لم ندرى بما الأقدار أوعدت
وناب عن لظى البعد نسمات" من العطر

تمنى علي فهذه الأرض والسما
فمهما يكن فلن يعجز المهر
عمر النحاس
لست أدري....

لست أدري أ آمنت و سكنت روحي
في ثنايا الوجود العظيم
أم آزداد كفري بنواميس عقيمة
و آرتحالات فكر مجنون...
ماذا تقولين؟؟؟
زال وهمي و خبا فهمي في تيه الظنون
و أنك سوف ترين...
رسوخ أملي و لو بعد حين...
بمنقطع الأمنية....
و لظى وهم لن يزول....

سفيان السبوعي............
تحت ظلال الاشتياق ...
............../أدهام نمر حريز.
من حيث لا أعلم
ولا اقصد
تأخذني الذكريات معها
في سفرٍ بعيد
لا حدود للزمن
ولا وجود لمن حولي
ترغمني على التوقف
فوق بقعة ذاكرة قديمة
اتلمس قسمات الصور
و بصمات جدار بارد
لبس لون الغبار الداكن
غصة حنين خفية
اختبأت من يومها الموعود
الألم حلق بجناحهِ
فوق سمائي المخضب بالدموع
النواقيس تقرعها الاماكن
تهزها بعنف
تنهل من بئر الخيبة في نفسي
ثم تعود في دورانها من جديد
متجذرة بأعماق سحيقة
جذوعها كالنخيل
تعانق فضائي الضيق
تجثم على صدري رغبة البكاء
تقضم أجزاءً من روحي
تعانقني
تأخذ بيدي لا عود لها
مرة أخرى
.............../أدهام نمر حريز-بغداد 2017/10/5
( لو...أحببتني حقاً )
---------------------------------
أفتتح فنجان الصباح
بخاطرة..
تنساب أنامل " ياني "بهدوء
تهز إليّ جذع النخلة
فأتعثر بنص خجول ..
حروفٌ تعانق حروف
تحتويها الغيوم
بحلم رجل وحيد
وعيني امرأة تترقب الطريق ..
استكن في داخلي
كما طائر يحتضر
ويحتمي بالريح..
كما سماء بلا أعمدة
تقف على احتمالات المطر
بكل فرح حزين..
كما تربة وطن محروقة
قهرها الظلم
وتعاود التشكيل ..
وددتُ حبيبي لو كنتُ أجمل
لاتتقمصني عشوائية التغريد..
أجيدُ ترتيب مواهبي
بكيد النساء اللذيذ ..
أمسك ببن يدي مشروع التصاق
كما برعم ورد ولد تواً
بنصف أمنية
والنصف الآخر
فردة حذاء سندريلا
تنتظر عربة الأمير ..
وأسال كيف يحدث الحب
بين نهر وربوة ..
على أرض لاتستريح..
وكيف يشق القدر قلوبنا
يفرغها من آمال الطفولة
يحشوها بالخوف المميت ..
فنكبر بحزن جميل ..
مهشمة قلوبنا
نبحث عن الأمل فينا
وهو في العتمة والنور
ودمع ابتسام اليتيم ..!!
لو ..أنك أحببتني حقاً
لأيقنتَ أنك قصتي
وأجمل فصول العمر..
ولحن الناي الأثير
تعلمتُ لأجلك شتى القوافي
وأنت عزفت لحن الرحيل ..!!!
----------------------------------
سمرا ساي/ سورية
3/10/2017
اسطنبول
أنثى الكلمات والشعر وعرافة غجرية !!
____________________
مذ وعت عيوني
شعاع الشمس
وأُرجفت لزخة مطر
تغرقني
تدلل طفلتي
وترتيل الكروان في ليلة بدر
وياسمين اخترقني عطره
ونهد ينمو يفاجئني
وشفتي تتضرج بالحمرة
وعيون تتفحصني
وورود يقتحمني عطرها
شخبطات المدد في كراساتي
وحائط سطح بيتي
انهمرت الكلمات من أين تأتي
لا أدر؟
كتبت على الارصفة
وفي الطرقات
على موج بحر اعشقه
وعلى قعقعات الرعد
على سحابة اعشقها
على وجه طفل يناغي
في كل فراغ
وكل حارة
وجذع شجره
نزار أيقظ جسدي
إليه عرّفني
جال فيه اكتشفني
وقال فيه شعرا
أرعدني
أشعل فيه حرائقي
وانثاي الغامضة الصغيرة
تفجرت على اشعاره
مهرة جموح تسبح في وجدها
تشطح تهيم
تشرد في الفلاة
تغرق في موج من شوق واحتياج
تريد الفنان ليغرقها في البوح السرمدي
الى آدم تحن
عشاقي كٌثر
ليس فيهم حبيبي
فارسي
يأتي من زمان إلى زمان إلى زماني
يحتويني من عيون نهمة
وشراهة قلوب صدأة
ويطول درب الشعر
وعاشقي ومعشوقي يلهمني
يزخ الشعر في روحي وخلدي
زخا زخا
أكتبه وعشقه واهيم في الانفاس
وسيجاره
وعطره الباذخ
واكتب شعرا له هو في العشق
إنه حبيبي
أحبه أنا
أرقص معه تانجو
أسمع الدانوب الازرق
يني يمزقني
معزوفة النصر
مع الغجرية اذوب اتحول
والعرافة تقول لي
سحرك باذخ وطريقك في الكلمات
طويل
بقلم وهيبة سكر