لا تَشكي للناسِ جرحاً انتَ صاحبهُ
لا يؤلمُ الجَرحَ الا مَن بهِ المُ
فَان شَكوتَ لِمن طابَ الزَمانُ لهُ
عَيناكَ تَغلي ومَن تشكو لَهُ صَنمُ
وإن شَكوتَ لِمن شكواكَ تُسعِدهُ
اضَفتَ جرحاً لجرحِكَ اسمهُ النَدمُ .
لا يؤلمُ الجَرحَ الا مَن بهِ المُ
فَان شَكوتَ لِمن طابَ الزَمانُ لهُ
عَيناكَ تَغلي ومَن تشكو لَهُ صَنمُ
وإن شَكوتَ لِمن شكواكَ تُسعِدهُ
اضَفتَ جرحاً لجرحِكَ اسمهُ النَدمُ .
وَمَا أَنَا إِلَّا عَاشِقٌ سُقِيَتْ أَضْلُعِي
بِحُبِّكَ فَنَبَتَ قَلْبًا لَا يَهْوَى غَيْرَكَ .
بِحُبِّكَ فَنَبَتَ قَلْبًا لَا يَهْوَى غَيْرَكَ .
ومازلتُ كما بالامسِ
أُلوحُ بالقلبِ لهمَ
ثمَّ وداعٌ يبقى
ثمَّ رحيلٌ يتركُ في
الرُوحِ محطَّةْ
أُلوحُ بالقلبِ لهمَ
ثمَّ وداعٌ يبقى
ثمَّ رحيلٌ يتركُ في
الرُوحِ محطَّةْ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وآهٌ مِن عَشقٌ
آخذني إلى بِحارَ الحُبِ عائماً
هادئاً مُنصتاً
إلى أمواجِ بَحرٍ أذهَلني صَداهُ .
آخذني إلى بِحارَ الحُبِ عائماً
هادئاً مُنصتاً
إلى أمواجِ بَحرٍ أذهَلني صَداهُ .
يَا ليْتَ أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا .
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا .