Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وآهٌ مِن عَشقٌ
آخذني إلى بِحارَ الحُبِ عائماً
هادئاً مُنصتاً
إلى أمواجِ بَحرٍ أذهَلني صَداهُ .
آخذني إلى بِحارَ الحُبِ عائماً
هادئاً مُنصتاً
إلى أمواجِ بَحرٍ أذهَلني صَداهُ .
يَا ليْتَ أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا .
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا .
مَهما توارَى الحُلم في عيَني
وأرقنِي الأجَلُ
مازلتُ ألمح في رمَاد العُمر
شيئاً من أمَلْ .
وأرقنِي الأجَلُ
مازلتُ ألمح في رمَاد العُمر
شيئاً من أمَلْ .
وماتت بقُربك أحلامُ قلبي
وتاهت أمانيّ بينَ الضباب
فلملمتُ عُمرِي ولَم يَبقىَ إلا
سؤالُ يتيمٌ يُريدُ الجواب
لماذا رسمتَ ليَّ الحُب بحرًا
وما أنتَ في العُمرِ إلا سَراب؟
وتاهت أمانيّ بينَ الضباب
فلملمتُ عُمرِي ولَم يَبقىَ إلا
سؤالُ يتيمٌ يُريدُ الجواب
لماذا رسمتَ ليَّ الحُب بحرًا
وما أنتَ في العُمرِ إلا سَراب؟