"إنني لست راغبًا في أي شيء ، كُل الأشياء التي اعتقدت أنني أُحبها ، فقدت معناها تمامًا".
"بطريقةٍ ما كل شيءٍ مرهونٌ بالتفاصيل الصغيرة. كل نظرة، او كلمة هي بالضرورة أمورٌ بوسعكَ أن تبني أو تهدم على إثرِها أشياء كثيرة."
"ماتت الرغبة كليًا في إتمام أي نقاشٍ حاد أو مُحاولة إصلاح علاقةٍ مكسورة أو تصحيح المفاهيم الخاطئة بإستمرار."
"عليك أن تُدرك أنني شخص لا يحب الإنتظـار، ولا يعطي الفرص دائمًا، ويعالج الأمور بالإنسحاب."
"كان عليك أن تدرك معنى أني خائفٌ من كل شيء قد يأخذك مني،لكنك استصغرت ذلك."
.
.
يقول ابن حزم الأندلسي:
"وإني لأطيلُ العجب من كل من يدّعي
أنه يحب من نظرةٍ واحدة، ولا أكادُ أصدِّقه، ولا أجعلُ حبَّه إلا ضربًا من الشَّهوة، وما لصَق بِأحشائي حُبٌ قط إلاَّ مع الزَّمن الطَّويل وبَعدَ مُلاَزمة الشَّخص لي دهرًا وأخذي معه في كلِّ جدٍ وهزل."
"وإني لأطيلُ العجب من كل من يدّعي
أنه يحب من نظرةٍ واحدة، ولا أكادُ أصدِّقه، ولا أجعلُ حبَّه إلا ضربًا من الشَّهوة، وما لصَق بِأحشائي حُبٌ قط إلاَّ مع الزَّمن الطَّويل وبَعدَ مُلاَزمة الشَّخص لي دهرًا وأخذي معه في كلِّ جدٍ وهزل."
👍1
"ما الحب إلا للحبيب الآخر.. الذي قابلته بعدما ثقل قلبك بالجروح وتشوّه بالندوب بعدما كان قلبًا بتولًا غضًا كقلب الطفل، الذي جاء بعد أن تعلمت درسًا قاسيًا، أنك كنت ساذجًا وأن الحيـاة ليست سخية كما تظن. وأن الأحبة يرحلون، وأن الدرب طويل وَعِر، وأن الروح عليلة."