فضيلة أن تضع الأشياء في مكانها الصحيح، أن تُعطِي كل ذي حقٍ حقّه، وكل جانبٍ ما يستحقّه، أن لا تميل بكفّة القياس كلما مالت الريح، أن لا تُرجّح مطلب نَفسٍ على منطق حَقٍّ وصِدق، أن تكون على قَدر الكلمة التي تصدر منك، أن تُدرِك أن لكل خطوة أثَر، ولكل فِعل ردّة فِعل.
".. لاتَنْطَفِئْ فَإِنَّكَ المِصْبَاحُ الوَحِيدُ فِي هَذَا الطَّرِيق! حَارِبْ ، وَاِصْبِرْ لَكِنْ ، لَا تَنْطَفِئ الخير الذي تحمله بداخلك ويكادُ ينسكب من بين يديك ، إزرعه حيثما حللت ، أُنفثه بقلوب الآخرين ، ألق به في الطرقات الوعرة ثم امضِ لما أمرك الله ولا تلتفت إليه أبدًا ، سيتقفّى أثرك ذات كُربة ويُريك حصادك طيبًا يانعًا يسرُ المحسنين .."
يكفيك أن تظفر في هذه الحياة بصدرٍ سليم، وضمير صادِق، وحالٍ طيّبة، وفِكرٍ مُتّزن، وسريرة نقيّة، وقُرب قلوبٍ مودّتها صافية، وآمال باسمة تحثّ الخُطَى نحوها بحُبّ، وإيمان رصين يحملك أن تواجه الأيام -كيفما جاءت- برِضا؛ فذلك ما يُحَقِّق لروحك السعادة والهناء والسلام.
" قاعدتي الدائمة في العلاقات:
كن الطرف الذي يقدِّم أقصى ما لديه حتى وإن كان الطرف الآخر لا يقدِّره أو لا يستحقه ..
بالغ بإحسانك ..
اجعل الشخص يستنفذ كل فرصة معك .. بحيث إذا اتخذت قرار الابتعاد، ستكون طيب النفس، مطمئن البال أنك لم تقصر ولم تظلم ولم تبخس أحداً حقه"
كن الطرف الذي يقدِّم أقصى ما لديه حتى وإن كان الطرف الآخر لا يقدِّره أو لا يستحقه ..
بالغ بإحسانك ..
اجعل الشخص يستنفذ كل فرصة معك .. بحيث إذا اتخذت قرار الابتعاد، ستكون طيب النفس، مطمئن البال أنك لم تقصر ولم تظلم ولم تبخس أحداً حقه"
ليس هناك ظروف عمل مثالية، ولا منزل مثالي، ولا زوجة مثالية، ولا أصدقاء مثاليون، وأنا وأنت أيضاً لسنا مثاليين... العيش وفق هذه الفكرة مهم لنكون واقعيين ولنشعر بالهناء، ولنقلل من اللوم والعتاب.
👍1
رُغم سهولة الصمت إلا أنه أشدُ ثقلاً من الكلام و رغم أنه لا يًبذل فيه أيُ مجهودٍ إلا أنه أكثر إرهاقاً وتعباً من الحديث.
" يالله لا تجعلنا نعيش شعور حافة الأمور، ولا أن نُصادف المّحك.. وأجعلنا نمشي لما نريده بثبات ومعرفة تامه، وأن نطمئن أخيرًا ولا تُرنا شيء يفزع خطواتنا المصيريّه." 🤍
الإنسان الذي يحمل في أعماقه مُروءةً ونُبلاً وإحسانًا؛ يعزّ عليه أن ينسى فضلاً أو عطاءً أُسدِيَ لهُ يومًا، تجدهُ وَفِيّاً بطبعه، مُخلِصًا بمودّته، مُقَدِّرًا لما يُبذَل له، ساعِيًا أن يكون عند حُسن الظَنّ به، وما صُقِلَت أخلاق الكِرام إلّا بالإكرام.
من أراد النجاح في هذا العالم عليه أن يتغلب على أسس و مفاتيح الفقر الستة:
1- النوم
2- المال الحرام.
3- الخوف.
4- الغضب.
5- الإتكال على الغير.
6- المماطلة.
1- النوم
2- المال الحرام.
3- الخوف.
4- الغضب.
5- الإتكال على الغير.
6- المماطلة.
👍3
أما عني..فـ أنا لم أطمح بأكثر من حياة هادئة
مع أناس لا أشعر بالغربة بينهم،
يتفهمونني مع كل هذا الشتات الذي بداخلي، لا يسيئون بي الظن،
وإن أخطأت يوماً يخلقون لي من الأعذار ألفاً، أجد بينهم الدفء والأمان، وكلما شعرت بالحزن وجدتهم بجواري،
ولا يتركونني حتى يرسموا البسمة على شفتاي .
مع أناس لا أشعر بالغربة بينهم،
يتفهمونني مع كل هذا الشتات الذي بداخلي، لا يسيئون بي الظن،
وإن أخطأت يوماً يخلقون لي من الأعذار ألفاً، أجد بينهم الدفء والأمان، وكلما شعرت بالحزن وجدتهم بجواري،
ولا يتركونني حتى يرسموا البسمة على شفتاي .
صفاء البال نعمة، وهناء الروح غنيمة، وراحة الفؤاد مكسب، وطمأنينة النفس مطلب، ويتحقّق ذلك لمن يُدرِك أن لكل مقامٍ مقال، ويُعطِي لكل وقتٍ ما يستحقّه، ويعيش لحظته التي بين يديه وكأنها أثمَن ما لديه، مُطبّقًا قول الشاعِر:
"ما فات خلّه، ولا تهتم من باكِر
واغنم من اليوم ما ساقت توافيقه"
"ما فات خلّه، ولا تهتم من باكِر
واغنم من اليوم ما ساقت توافيقه"
بإمكان الكلمة الجيّدة أن تكون سيئة إذا قيلت بطريقة خاطئة، وبإمكان الكلمة السيئة أن تكون لطيفة إذا قيلت بطريقة لبقة، الأسلوب هو المفتاح الأول للقبول أو الرفض، وهو البوّابة الأولى للتواصُل والتفاهُم، والرائعون من البشر يدركون ذلك جيّدًا ويختارون أساليبهم بعناية.