"كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرةً مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته، ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء؟"
"أعرف إنه ليس بوسع الكلمات أن تُسعف في كل مرّة، لكنني مملوءٌ بالقلق يا الله، ذلك القلق الذي ينبُت على أطراف الليل، يُرافق الروح ويملؤها بالتعب والشرود."
"أنا أستحق أن يدفعك شعورك إليّ بالكامل، أن تكون معي بكل جوارحك و تصطفيني من بين الجميع، أستحق أن تتعب من أجلي وتحاول دائمًا."
من كان راغبًا بك لن تعيقه الأسباب،
ولن يهمه مابينك وبينه من أبواب،
وسيحارب من أجلك كل الصعاب..
من يرغب بك سيقبل بك كما أنت
وكيفما كانت أحوالك ..
مثل هؤلاء لو أهديتهم العمر ما
أوفيتهم حقهم .
ولن يهمه مابينك وبينه من أبواب،
وسيحارب من أجلك كل الصعاب..
من يرغب بك سيقبل بك كما أنت
وكيفما كانت أحوالك ..
مثل هؤلاء لو أهديتهم العمر ما
أوفيتهم حقهم .
"كنت أمقت كوني شخص حساس، اعتقد أنها صفة تجعلني ضعيفًا، ولكن خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري وتعاطفي وحدسي وإبداعي وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة.. وحياتي الداخلية الصاخبة ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله."
أجمل ما في الحياة أن تتقاسمها مع إنسان يعرف معنى وجودك ، يؤمن بصدق شعورك ، يشفي لك جروحك ، يخلص لك في غيابك ، يبحث عنك حتى في وجودك
..
..
"ولسوف يمضي بك الزمن وتُعلّمك الأيام أن جعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع، وعليك أن تكون على الدوام مستعدًا، وستدرك أن كل خسارة هيّنة ما لم تخسر نفسك، وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك، وأنك كلما كنت ممتلئًا بالطيّبات طابَت لك الحياة وجادَت عليك بالأعطيات."
"وحده الله يعلم حجم الفزع الذي يطرق صدرك من الداخل و يبدو وجهك هادئًا رغم ذلك."
"ماذا لو أخبرتك بأنني متعبٌ جدًا، حد أنني لا أستطيع وصف ذلك الشعور من شدَّته؟"
"المُحزن والمؤسف هو تكرار الأشياء،
تكرار البكاء على نفَس الأسباب،
تكرار الأغلاط، تكرار الأيام التي تعيشها،
التكرار هو المشكلة الكبرى للأنسان."
تكرار البكاء على نفَس الأسباب،
تكرار الأغلاط، تكرار الأيام التي تعيشها،
التكرار هو المشكلة الكبرى للأنسان."
👍1
يؤلمني أن قلبي لم يعُد يتحمّل،
وأن روحي ما عادت تتلهّف إلى شيء، وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور حتى مجاملةً، تؤلمني الكثير من الأشياء من
بينها فكرة أن أبدو ثابتًا من الخارج
بينما تُقام مجزرةً داخلي كل ليلة..
وأن روحي ما عادت تتلهّف إلى شيء، وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور حتى مجاملةً، تؤلمني الكثير من الأشياء من
بينها فكرة أن أبدو ثابتًا من الخارج
بينما تُقام مجزرةً داخلي كل ليلة..
"مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَت لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني."
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَت لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني."