”يَومُ الصِّيامِ لَنَا كَغَيثٍ هَاطِلٍ
بِالمَنِّ وَالخَيرَاتِ وَالإِيمَـــــانِ
لَازِمْ صِيَاماً، كُلُّ صَــــومٍ أَجْرَه
مِن ربِّنا ذِي الفَضلِ والإحسانِ
أَن يُبعِــدَ المَولَى عُبيدًا صائمًا
سبعينَ عامًا عَن لظَى النِّيرَانِ“
• صيـام الأثنيـن 🤍.
بِالمَنِّ وَالخَيرَاتِ وَالإِيمَـــــانِ
لَازِمْ صِيَاماً، كُلُّ صَــــومٍ أَجْرَه
مِن ربِّنا ذِي الفَضلِ والإحسانِ
أَن يُبعِــدَ المَولَى عُبيدًا صائمًا
سبعينَ عامًا عَن لظَى النِّيرَانِ“
• صيـام الأثنيـن 🤍.
{ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }
ربّنا يعلمُ أننا في بعضِ المرّات نتعرّض لسُوء او نغضَب او نستَاء او أن تمتلكنا مشاعرُ حِقد وكُره او حتى رغبة بالانتقام!
لذلك أنزَل هذهِ الآية ليسَ أمراً فقط وإنما ليبلغنا ان ندفعَ بالتي هيَ أحسن ، أي كأنما نُقابل السوء بالإحسان ..
وهذا الأمر أجره عظيمٌ جداً عند الله 🤍.
ربّنا يعلمُ أننا في بعضِ المرّات نتعرّض لسُوء او نغضَب او نستَاء او أن تمتلكنا مشاعرُ حِقد وكُره او حتى رغبة بالانتقام!
لذلك أنزَل هذهِ الآية ليسَ أمراً فقط وإنما ليبلغنا ان ندفعَ بالتي هيَ أحسن ، أي كأنما نُقابل السوء بالإحسان ..
وهذا الأمر أجره عظيمٌ جداً عند الله 🤍.
يقول ابن رجب الحنبلي:
الليل منهل يرده أهل الإرادة كلهم ويختلفون فيما يردون ويريدون {قَد عَلِمَ كلُّ أُناسٍ مَشْرَبهُم}، فالمحب يتنعم بمناجاة محبوبه، والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكي على ذنوبه، والراجي يلح في سؤال مطلوبه، والغافل المسكين أحسن الله عزاءه في حرمانه وفوات نصيبه.
-الوتر
الليل منهل يرده أهل الإرادة كلهم ويختلفون فيما يردون ويريدون {قَد عَلِمَ كلُّ أُناسٍ مَشْرَبهُم}، فالمحب يتنعم بمناجاة محبوبه، والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكي على ذنوبه، والراجي يلح في سؤال مطلوبه، والغافل المسكين أحسن الله عزاءه في حرمانه وفوات نصيبه.
-الوتر
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «يتنزّل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له».
وَقَوْلُهُ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: فلا يعلم أحد عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم، واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد، لما أخفوا أعمالهم أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقا؛ فإن الجزاء من جنس العمل.
قال الحسن [البصري] : أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر.
قال الحسن [البصري] : أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر.
"وقد أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، ووسع كل شيء رحمة وحكمة..
ووسع سمعه الأصوات فلا تختلف عليه ولا تشتبه عليه، بل يسمع ضجيجها باختلاف لغاتها على كثرة حاجاتها، لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه كثرة المسائل ولا يتبرم بإلحاح ذوي الحاجات، وأحاط بصره بجميع المرئيات فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، فالغيب عنده شهادة والسر عنده علانية، يعلم السر وأخفى من السر، فالسر ما انطوى عليه ضمير العبد وخطر بقلبه ولم تتحرك به شفتاه، وأخفى منه ما لم يخطر بعد فيعلم أنه سيخطر بقلبه كذا وكذا في وقت كذا وكذا" ،سُبحانه وبحمده🤍.
ووسع سمعه الأصوات فلا تختلف عليه ولا تشتبه عليه، بل يسمع ضجيجها باختلاف لغاتها على كثرة حاجاتها، لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه كثرة المسائل ولا يتبرم بإلحاح ذوي الحاجات، وأحاط بصره بجميع المرئيات فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، فالغيب عنده شهادة والسر عنده علانية، يعلم السر وأخفى من السر، فالسر ما انطوى عليه ضمير العبد وخطر بقلبه ولم تتحرك به شفتاه، وأخفى منه ما لم يخطر بعد فيعلم أنه سيخطر بقلبه كذا وكذا في وقت كذا وكذا" ،سُبحانه وبحمده🤍.
-ابن القيّم"الجروح التي يُداويها القُرآن
جبرها طويل المَدى"
وابن القيّم له كَلام بدِيع في ذلك، يقول:
"لمّا كان الهمّ والحُزن والغم يضاد حياة القلب واستنارته، سأل الرسول ﷺ أن يـكـون ذهـابهـا بالقرآن فإنها أحرى ألّا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحّة أو دنيا أو جاه أو غير ذلك فإنها تعود بذهاب ذلك"
جبرها طويل المَدى"
وابن القيّم له كَلام بدِيع في ذلك، يقول:
"لمّا كان الهمّ والحُزن والغم يضاد حياة القلب واستنارته، سأل الرسول ﷺ أن يـكـون ذهـابهـا بالقرآن فإنها أحرى ألّا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحّة أو دنيا أو جاه أو غير ذلك فإنها تعود بذهاب ذلك"
قل للذي نامَ والأحزانُ تخنقهُ
وهمّه في ظلامِ الليل يشقيهِ
هوّن على قلبك المحزونُ إن لهُ
ربًّا سيملؤه نورًا ويرويه"
- الوِتـر 🤍.
وهمّه في ظلامِ الليل يشقيهِ
هوّن على قلبك المحزونُ إن لهُ
ربًّا سيملؤه نورًا ويرويه"
- الوِتـر 🤍.
صَباح الخيرِ .. لا تفـتَـرْ
عـن الأذكـارِ كي تؤجَـرْ
تــذكَّــر أنـهــا حـصـنٌ
ومِنها الذنبُ قد يُغفَرْ
خــزائــنُ ربِّـنــا مَــلأى
ومَـن يسعى لـه يَظفَـرْ
فحـثَّ خُطـاكَ يـا خِلِّي
لــربٍّ أكــرمٍ أكــبَــرْ 🤍.
عـن الأذكـارِ كي تؤجَـرْ
تــذكَّــر أنـهــا حـصـنٌ
ومِنها الذنبُ قد يُغفَرْ
خــزائــنُ ربِّـنــا مَــلأى
ومَـن يسعى لـه يَظفَـرْ
فحـثَّ خُطـاكَ يـا خِلِّي
لــربٍّ أكــرمٍ أكــبَــرْ 🤍.