قال ابن كثير -رحمه الله-:
"وخصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة فقال:﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾ ، فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة وإلا فالنفس همَّامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل"
• البداية والنهاية (١٧٦/٩).
"وخصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة فقال:﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾ ، فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة وإلا فالنفس همَّامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل"
• البداية والنهاية (١٧٦/٩).
ومن جلال اسمي ﷲ (المقدِّم، والمؤخِّر): أنه يُقدم الأشياء ويؤخرها عن حين توقعها لما في ذلك من الحكمة، ولربما تعجب العبد من أمورٍ (قُدّمت) له مع ضعف أسبابها، وأخرى (تأخّرت) مع اجتهاده في بذل أسبابها؛ ليشهد جلال المقدم والمؤخر، ونفوذ مشيئته -سبحانه وتعالى- في خلقه وتدبيره
وكم من أمورٍ أخّرها ﷲ فكان تأخيرها سببًا لنيلها، وأمورٍ لولا تقدّمها ما كانت ولا وُجدت، ولو اجتمع الخلق على تأخير ما قَدَّمَهُ ﷲ أو تقديم ما أخّره لم يقدروا على ذلك ولا بعضه؛ تقاصرت العقول عن إدراك حكمته، وعجزت الحيل عن مدافعة قضائه في بريّته
وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه.
وكم من أمورٍ أخّرها ﷲ فكان تأخيرها سببًا لنيلها، وأمورٍ لولا تقدّمها ما كانت ولا وُجدت، ولو اجتمع الخلق على تأخير ما قَدَّمَهُ ﷲ أو تقديم ما أخّره لم يقدروا على ذلك ولا بعضه؛ تقاصرت العقول عن إدراك حكمته، وعجزت الحيل عن مدافعة قضائه في بريّته
وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه.
قال الدّاراني -رحمه الله- :
" لَأَهلِ الطّاعة في ليلهم ألذّ من أهل اللهو بلَهوِهم ؛ و لولا اللّيل ما أحبَبت البقاء في الدُّنيا "
الوتر🤍
" لَأَهلِ الطّاعة في ليلهم ألذّ من أهل اللهو بلَهوِهم ؛ و لولا اللّيل ما أحبَبت البقاء في الدُّنيا "
الوتر🤍
"من أصدق مواثيق المحبة الدعاء لأخيك في ظهر الغيب، وجريان اسمه على لسانك مقرونًا باسمك، كأنك إذ تدعو لنفسك لا تملك إلا أن تدعو لنفسك الأخرى.."
-لا تنسونا من الدّعوات
-لا تنسونا من الدّعوات
" كان له ﷺ حزب يقرؤه لا يُخِلُّ به، وكانت قراءته ترتيلًا، لا هذًّا ولا عجلةً، بل قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا "
- ابن القيم
- ابن القيم
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحينَ﴾
أَيِ: اللَّهُ حَسْبِي وَكَافِيَّ، وَهُوَ نَصِيرِي وَعَلَيْهِ مُتَّكَلِي، وَإِلَيْهِ أَلْجَأُ، وَهُوَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ صَالِحٍ بَعْدِي.
أَيِ: اللَّهُ حَسْبِي وَكَافِيَّ، وَهُوَ نَصِيرِي وَعَلَيْهِ مُتَّكَلِي، وَإِلَيْهِ أَلْجَأُ، وَهُوَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ صَالِحٍ بَعْدِي.
"باب المُناجاة يُذهب ما في القلب من علائق التعلّق بأهل الأرض؛ لأنّ المُناجي لربّه والمستغيث به، توجّه قصده وإرادته لوجهٍ واحد، وجمع بمناجاته تلك باب التذلل، وباب الانكسار، فهو يلج هذا الباب وفتوحات الافتقار تتوالى إليه كلّما خضع قلبه وارتمى بين يدي ربّه".
"إلهي أدقُّ الباب حبًا وخِيفةً
وأسرد أحلامي وأحصي شواغلي
وأنت الذي تقضي بما شئتَ
كلما أردتُ كبيرًا عزّ عنه تضاؤلي
فما هذه العينان عينُ نواسكٍ
ولا هذه الكفّان كفُّ بواسلِ
ولكنني أدنو.. وأرجو.. وأدّعي
لعل النوايا شافعاتٌ لباذلِ."
وأسرد أحلامي وأحصي شواغلي
وأنت الذي تقضي بما شئتَ
كلما أردتُ كبيرًا عزّ عنه تضاؤلي
فما هذه العينان عينُ نواسكٍ
ولا هذه الكفّان كفُّ بواسلِ
ولكنني أدنو.. وأرجو.. وأدّعي
لعل النوايا شافعاتٌ لباذلِ."
قــال ابن القيِّـم رحمَـه الله:
وإذا أحسن العليل التداوي بالقرآن ووضعه على دائه بصدقٍ وإيمانٍ وقبولٍ تامٍّ واعتقادٍ جازمٍ واستيفاء شروطه لم يقاومه الدَّاء أبدًا، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسَّماء الَّذي لو نزل على الجبال لصدَّعها أو على الأرض لقطَّعها 🌧️..
زاد المعاد 4/352
وإذا أحسن العليل التداوي بالقرآن ووضعه على دائه بصدقٍ وإيمانٍ وقبولٍ تامٍّ واعتقادٍ جازمٍ واستيفاء شروطه لم يقاومه الدَّاء أبدًا، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسَّماء الَّذي لو نزل على الجبال لصدَّعها أو على الأرض لقطَّعها 🌧️..
زاد المعاد 4/352