ومن جلال اسم الله (الوهّاب)؛ أنه يعطي عبده تفضّلًا وابتداءً من غير استحقاق ولا مكافأة، ويهبه حتى مع ضعف الأسباب (ووهبنا له يحيى)، ويجازيه بالعوض الجميل بعد البلاء (ووهبنا له أهله ومثلهم معهم)، ويمنحه أعظم عطايا الدين (فوهب لي ربي حكمًا وجعلني من المرسلين)
ويعطيه أعظم ما يكون من عطايا الدنيا (رب اغفر لي وهب ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب)، ويثيبه خيرًا مما ترك لأجله (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلًّا جعلنا نبيَّا)، ويهبه الرحمة التي لا يشقى معها أبدًا (وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).
ويعطيه أعظم ما يكون من عطايا الدنيا (رب اغفر لي وهب ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب)، ويثيبه خيرًا مما ترك لأجله (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلًّا جعلنا نبيَّا)، ويهبه الرحمة التي لا يشقى معها أبدًا (وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن الدنيا أدبرت وإن الآخرة أقبلت فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا "
اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و احشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.
﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
قال أبو سعيد الخدري: " فضل الله: القرآن، ورحمته أن جعلنا من أهله ".
قال أبو سعيد الخدري: " فضل الله: القرآن، ورحمته أن جعلنا من أهله ".
قال ابن كثير -رحمه الله-:
"وخصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة فقال:﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾ ، فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة وإلا فالنفس همَّامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل"
• البداية والنهاية (١٧٦/٩).
"وخصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة فقال:﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾ ، فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة وإلا فالنفس همَّامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل"
• البداية والنهاية (١٧٦/٩).
ومن جلال اسمي ﷲ (المقدِّم، والمؤخِّر): أنه يُقدم الأشياء ويؤخرها عن حين توقعها لما في ذلك من الحكمة، ولربما تعجب العبد من أمورٍ (قُدّمت) له مع ضعف أسبابها، وأخرى (تأخّرت) مع اجتهاده في بذل أسبابها؛ ليشهد جلال المقدم والمؤخر، ونفوذ مشيئته -سبحانه وتعالى- في خلقه وتدبيره
وكم من أمورٍ أخّرها ﷲ فكان تأخيرها سببًا لنيلها، وأمورٍ لولا تقدّمها ما كانت ولا وُجدت، ولو اجتمع الخلق على تأخير ما قَدَّمَهُ ﷲ أو تقديم ما أخّره لم يقدروا على ذلك ولا بعضه؛ تقاصرت العقول عن إدراك حكمته، وعجزت الحيل عن مدافعة قضائه في بريّته
وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه.
وكم من أمورٍ أخّرها ﷲ فكان تأخيرها سببًا لنيلها، وأمورٍ لولا تقدّمها ما كانت ولا وُجدت، ولو اجتمع الخلق على تأخير ما قَدَّمَهُ ﷲ أو تقديم ما أخّره لم يقدروا على ذلك ولا بعضه؛ تقاصرت العقول عن إدراك حكمته، وعجزت الحيل عن مدافعة قضائه في بريّته
وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه.
قال الدّاراني -رحمه الله- :
" لَأَهلِ الطّاعة في ليلهم ألذّ من أهل اللهو بلَهوِهم ؛ و لولا اللّيل ما أحبَبت البقاء في الدُّنيا "
الوتر🤍
" لَأَهلِ الطّاعة في ليلهم ألذّ من أهل اللهو بلَهوِهم ؛ و لولا اللّيل ما أحبَبت البقاء في الدُّنيا "
الوتر🤍