"كل الذين صحِبوا القرآن في شتَّى لحظاتهم وفي مُختلف حالاتهم الشُّعوريَّة أدركوا أنَّ العيش الحقيقي ما كان بصحبة القرآن، يواسي الأحزان ويضمِّد الجروح ويُطمئنُ الأرواح ويهدي الحيَارى إلى سواء السَّبيل ، يقرأ المؤمن آيات الصبر فيتصبَّر،
وآيات الجزاء فيسعد،
وآيات العقاب فيحذر،
وآياتُ حُبِّ الله فيشعر بمعية الله له 🤍"
وآيات الجزاء فيسعد،
وآيات العقاب فيحذر،
وآياتُ حُبِّ الله فيشعر بمعية الله له 🤍"
ذكراكَ توقظُ كلَّ حبٍّ فينا
وجميلُ ذِكركَ بارِقٌ يهدينا
يا خيرَ مبعوثٍ بخيرِ رسالةٍ
إنّا فداؤكَ : أنفُسًا وبنِينا
-ﷺ
وجميلُ ذِكركَ بارِقٌ يهدينا
يا خيرَ مبعوثٍ بخيرِ رسالةٍ
إنّا فداؤكَ : أنفُسًا وبنِينا
-ﷺ
" وأحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها ".
- الإمام الشافعي
- الإمام الشافعي
اللهُمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
قال ﷺ:
"إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه". .
اذكرونا بدعواتكم🤍.
"إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه". .
اذكرونا بدعواتكم🤍.
ما تلذَّذ المُتلذِّذون ولا استطارتْ قُلوبُهم بشيءٍ كحُسنِ الصَّوتِ بالقرآن، وكل قلبٍ لا يُحبّ حسَن الصوتِ بالقرآن فهو قلبٌ ميّت.
حلية الأولياء (٦ / ٢٠٧) .
حلية الأولياء (٦ / ٢٠٧) .
﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
وقال قبلها سبحانه ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾
قال العلامة ابن سعدي :
الذي أحيا الأرض بعد موتها بماء المطر قادر على أن يحيي القلوب الميتة بما أنزله من الحق على رسوله ﷺ.
وقال قبلها سبحانه ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾
قال العلامة ابن سعدي :
الذي أحيا الأرض بعد موتها بماء المطر قادر على أن يحيي القلوب الميتة بما أنزله من الحق على رسوله ﷺ.