الحسيب🤍
هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها
هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها
﴿سيجْعلُ اللَّهُ بَعْد عُسْرٍ يُسْرًا﴾
«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»
ابن عثيمين -رحمه الله-
«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»
ابن عثيمين -رحمه الله-
"«يودُّ المرءُ لو أنَّ الله يَقبلُهُ، وكُلُّ ما دُونَ ذلكَ دُون»."
لا عجز عند المؤمن! من جميل الدعاء النبوي: "واجبُرني": أي ما ضاقت به حيلتي وقوتي وعقلي وسعيي فاجبر كسري فيه بقوتك التي لا يُعجزها شيء.
"يا الله..
وجَّهتُ قلبي إليكَ
أنتَ الذي لا يُضام من كنتَ نصيره
ولا ينكسرُ من كنت عونه
ولا يبهُت أبدًا نور قلبٍ ينتظرُ فرجكَ
وحمايتكَ وحُبك
وجَّهتُ قلبي إليكَ أملاً وطمعًا،
وحُبًا، ورغبةً بخيرِ ما عندك"
وجَّهتُ قلبي إليكَ
أنتَ الذي لا يُضام من كنتَ نصيره
ولا ينكسرُ من كنت عونه
ولا يبهُت أبدًا نور قلبٍ ينتظرُ فرجكَ
وحمايتكَ وحُبك
وجَّهتُ قلبي إليكَ أملاً وطمعًا،
وحُبًا، ورغبةً بخيرِ ما عندك"
ونـادِ إذا سـجدتَ لهُ اعترافًا
بما ناداهُ ذو النُّون بنُ مَتّى
ولازِم بـابَـهُ قـرعـاً عَسَاهُ
سـيـفـتحُ بابَهُ لكَ إن قَرَعتا
الوتر🤍
بما ناداهُ ذو النُّون بنُ مَتّى
ولازِم بـابَـهُ قـرعـاً عَسَاهُ
سـيـفـتحُ بابَهُ لكَ إن قَرَعتا
الوتر🤍
"فالحمدُ للمولىٰ حبَانـا نعمةً
مع ثُلَّة الأخيَــــــــار نلنا منَّـةً
ثبِّت خُطانا، واستجِب دعواتنا
واملأ رُبانـــــا بهجةً ومحبَّةً!"
مع ثُلَّة الأخيَــــــــار نلنا منَّـةً
ثبِّت خُطانا، واستجِب دعواتنا
واملأ رُبانـــــا بهجةً ومحبَّةً!"
﴿..أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]
أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر الله، ذكر العبد لربه، من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك.
- تفسير السعدي.
أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر الله، ذكر العبد لربه، من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك.
- تفسير السعدي.