فَرَائِدُ
91 subscribers
3 photos
2 videos
فرائد تُلتقط من مجالس العلم وتُصان لتبقى أثرًا 🤍🌧️
Download Telegram
الحسيب🤍

هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من تمامِ حسن الظَّن بالله..
أن يستقر في قلبك أنه لا خيرَ لك في شيء
مُنعت عنه وأنَّ رحمة الله بالحرمان
لا تقل عن رحمته بالعَطاء!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿سيجْعلُ اللَّهُ بَعْد عُسْرٍ يُسْرًا﴾
‏

«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»‏

ابن عثيمين -رحمه الله-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"«يودُّ المرءُ لو أنَّ الله يَقبلُهُ، وكُلُّ ما دُونَ ذلكَ دُون»."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا عجز عند المؤمن! من جميل الدعاء النبوي: "واجبُرني": أي ما ضاقت به حيلتي وقوتي وعقلي وسعيي فاجبر كسري فيه بقوتك التي لا يُعجزها شيء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يا الله..
‏وجَّهتُ قلبي إليكَ
‏أنتَ الذي لا يُضام من كنتَ نصيره
‏ولا ينكسرُ من كنت عونه
‏ولا يبهُت أبدًا نور قلبٍ ينتظرُ فرجكَ
وحمايتكَ وحُبك
‏وجَّهتُ قلبي إليكَ أملاً ‏وطمعًا،
وحُبًا، ورغبةً ‏بخيرِ ما عندك"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واشدد يديك بحبلِ الله معتصمًا
فإنَّه الرُّكنُ إن خانتك أركانُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونـادِ إذا سـجدتَ لهُ اعترافًا
بما ناداهُ ذو النُّون بنُ مَتّى
ولازِم بـابَـهُ قـرعـاً عَسَاهُ
سـيـفـتحُ بابَهُ لكَ إن قَرَعتا

الوتر🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"فالحمدُ للمولىٰ حبَانـا نعمةً
مع ثُلَّة الأخيَــــــــار نلنا منَّـةً
ثبِّت خُطانا، واستجِب دعواتنا
واملأ رُبانـــــا بهجةً ومحبَّةً!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿..أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]

أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر الله، ذكر العبد لربه، من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك.

- تفسير السعدي.