فَرَائِدُ
91 subscribers
3 photos
2 videos
فرائد تُلتقط من مجالس العلم وتُصان لتبقى أثرًا 🤍🌧️
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال سفيان بن عيينة: «مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ عَرَّفَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ كَالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
‏اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و أحشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«لكلٍ ظلماته وأحزانه، ولكلِّ حزنٍ ربٌّ كريم يسمع ويُجيب ويُغيث ويُعطي ويجود ويرحم ويمنُّ ويتكرّم، لكلِّ بلاءٍ بابٌ في السماءِ لا يردُّ داعيًا ولا يُخيّبُ راجيًا، اللهم فارج الهمِّ كاشف الغمِّ مجيب دعوة المضطرين، اكفنا ما أهمّنا وأصلِح شؤوننا ويسِّر أمورنا واهدنا سبُل السلام»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحسيب🤍

هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من تمامِ حسن الظَّن بالله..
أن يستقر في قلبك أنه لا خيرَ لك في شيء
مُنعت عنه وأنَّ رحمة الله بالحرمان
لا تقل عن رحمته بالعَطاء!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿سيجْعلُ اللَّهُ بَعْد عُسْرٍ يُسْرًا﴾
‏

«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»‏

ابن عثيمين -رحمه الله-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"«يودُّ المرءُ لو أنَّ الله يَقبلُهُ، وكُلُّ ما دُونَ ذلكَ دُون»."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا عجز عند المؤمن! من جميل الدعاء النبوي: "واجبُرني": أي ما ضاقت به حيلتي وقوتي وعقلي وسعيي فاجبر كسري فيه بقوتك التي لا يُعجزها شيء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يا الله..
‏وجَّهتُ قلبي إليكَ
‏أنتَ الذي لا يُضام من كنتَ نصيره
‏ولا ينكسرُ من كنت عونه
‏ولا يبهُت أبدًا نور قلبٍ ينتظرُ فرجكَ
وحمايتكَ وحُبك
‏وجَّهتُ قلبي إليكَ أملاً ‏وطمعًا،
وحُبًا، ورغبةً ‏بخيرِ ما عندك"