قال ابن عثيمين رحمه الله في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتابِ وَيَشتَرونَ بِهِ ثَمَنًا قَليلًا أُولئِكَ ما يَأكُلونَ في بُطونِهِم إِلَّا النّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ وَلا يُزَكّيهِم وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [البقرة: ١٧٤]
«يستفاد من هذه الآية الكريمة: وجوب نشر العلم؛ لقوله تعالى: {إن الذين يكتمون}؛ ويتأكد وجوب نشره إذا دعت الحاجة إليه بالسؤال عنه؛ إما بلسان الحال، وإما بلسان المقال.
فلسان المقال: يعني يأتي إنسان ويسألك.
ولسان الحال: أن يقع الناس في أمر يحتاجون إلى بيان أنه محرم، أو يهملوا أمرًا يحتاجون إلى بيان أنه واجب، أو تفشو البدع ويحتاج الناس إلى بيان أن هذه بدعة، فهذا هو لسان الحال، فيجب على الإنسان أن يبين ولو لم يسأل».
«يستفاد من هذه الآية الكريمة: وجوب نشر العلم؛ لقوله تعالى: {إن الذين يكتمون}؛ ويتأكد وجوب نشره إذا دعت الحاجة إليه بالسؤال عنه؛ إما بلسان الحال، وإما بلسان المقال.
فلسان المقال: يعني يأتي إنسان ويسألك.
ولسان الحال: أن يقع الناس في أمر يحتاجون إلى بيان أنه محرم، أو يهملوا أمرًا يحتاجون إلى بيان أنه واجب، أو تفشو البدع ويحتاج الناس إلى بيان أن هذه بدعة، فهذا هو لسان الحال، فيجب على الإنسان أن يبين ولو لم يسأل».
قال سفيان بن عيينة: «مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ عَرَّفَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ كَالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا».
اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و أحشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.
«لكلٍ ظلماته وأحزانه، ولكلِّ حزنٍ ربٌّ كريم يسمع ويُجيب ويُغيث ويُعطي ويجود ويرحم ويمنُّ ويتكرّم، لكلِّ بلاءٍ بابٌ في السماءِ لا يردُّ داعيًا ولا يُخيّبُ راجيًا، اللهم فارج الهمِّ كاشف الغمِّ مجيب دعوة المضطرين، اكفنا ما أهمّنا وأصلِح شؤوننا ويسِّر أمورنا واهدنا سبُل السلام»
الحسيب🤍
هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها
هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها
﴿سيجْعلُ اللَّهُ بَعْد عُسْرٍ يُسْرًا﴾
«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»
ابن عثيمين -رحمه الله-
«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»
ابن عثيمين -رحمه الله-
"«يودُّ المرءُ لو أنَّ الله يَقبلُهُ، وكُلُّ ما دُونَ ذلكَ دُون»."
لا عجز عند المؤمن! من جميل الدعاء النبوي: "واجبُرني": أي ما ضاقت به حيلتي وقوتي وعقلي وسعيي فاجبر كسري فيه بقوتك التي لا يُعجزها شيء.