فَرَائِدُ
91 subscribers
3 photos
2 videos
فرائد تُلتقط من مجالس العلم وتُصان لتبقى أثرًا 🤍🌧️
Download Telegram
أشدُّ حزنًا من أن يُحكى
وأهدأُ من أن يُسمع
حتى غدا الصمتُ أصدقَ من كلِّ الكلام
………
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَلا تَحزن إذا مَا الهَمُّ نَابَك
وَلا تَجزَع لمَكرُوبٍ أصَابَك
وَقُل: يَا رَبُّ فرِّج كُلَّ هَمِّي!
فَإنِّي سَائِلٌ قَد جِئتُ بَابَك.."

الوتر | خَير ختامٍ ليومك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿كُتِبَ عَلَيكُمُ القِتالُ وَهُوَ كُرهٌ لَكُم وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَعَسى أَن تُحِبّوا شَيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾ [البقرة: ٢١٦]
في هذه الآية عدة حكم وأسرار، ومصالح للعبد. فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه. لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرّة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة، لعدم علمه بالعواقب. فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد - أوجب ذلك للعبد أمورا -. منها: أنه لا أنفع له من امتثال أمر ربه، وإن شق عليه في الابتداء. لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات. ولذات وأفراح، وإن كرهته نفسه، فهو خير لها وأنفع. وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب المنهي، وإن هويته نفسه، ومالت إليه. وأن عواقبه كلها آلام وأحزان، وشرور ومصائب.
ابن القيّم رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]
لكن لشدة الأمر وضيقه يقول ﴿الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾؛ فلما كان الفرج عند الشدة، وكلما ضاق الأمر اتسع قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (٢١٤)﴾؛ فهكذا كل من قام بالحق فإنه يمتحن، فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه؛ انقلبت المحنة في حقه منحة، والمشقات راحات، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.
تفسير السعدي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن عثيمين رحمه الله في قوله تعالى: ​﴿إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتابِ وَيَشتَرونَ بِهِ ثَمَنًا قَليلًا أُولئِكَ ما يَأكُلونَ في بُطونِهِم إِلَّا النّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ وَلا يُزَكّيهِم وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [البقرة: ١٧٤]

«يستفاد من هذه الآية الكريمة: وجوب نشر العلم؛ لقوله تعالى: {إن الذين يكتمون}؛ ويتأكد وجوب نشره إذا دعت الحاجة إليه بالسؤال عنه؛ إما بلسان الحال، وإما بلسان المقال.
فلسان المقال: يعني يأتي إنسان ويسألك.
ولسان الحال: أن يقع الناس في أمر يحتاجون إلى بيان أنه محرم، أو يهملوا أمرًا يحتاجون إلى بيان أنه واجب، أو تفشو البدع ويحتاج الناس إلى بيان أن هذه بدعة، فهذا هو لسان الحال، فيجب على الإنسان أن يبين ولو لم يسأل».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال سفيان بن عيينة: «مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ عَرَّفَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ كَالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
‏اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و أحشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«لكلٍ ظلماته وأحزانه، ولكلِّ حزنٍ ربٌّ كريم يسمع ويُجيب ويُغيث ويُعطي ويجود ويرحم ويمنُّ ويتكرّم، لكلِّ بلاءٍ بابٌ في السماءِ لا يردُّ داعيًا ولا يُخيّبُ راجيًا، اللهم فارج الهمِّ كاشف الغمِّ مجيب دعوة المضطرين، اكفنا ما أهمّنا وأصلِح شؤوننا ويسِّر أمورنا واهدنا سبُل السلام»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحسيب🤍

هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها