لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
«إذا كانت نفحات الفرج في الدنيا تُذهل الإنسان عن ما مرّ بهِ من غمٍ وأكدار، فكيف بغمسةٍ في الجنّة يُنسى بها كلّ التعب، كل الألم، كلّ المشاق، ويمرحُ في بساتين الجنان بلا أدنى نصب!»
"آنس فؤداي يا عليم بحالهِ
وتولَّ أمرًا ضاق بالأضلاعِ
كلُّ الرحابِ لدى الأنامِ كئيبةٌ
إلّا رحابكَ يا مُجيبَ الداعِ"
وتولَّ أمرًا ضاق بالأضلاعِ
كلُّ الرحابِ لدى الأنامِ كئيبةٌ
إلّا رحابكَ يا مُجيبَ الداعِ"
"موجعٌ بالحزنِ
قلبي
ضيِّقٌ بالهمِّ
صدري
متعبٌ لكنَّ ربي
عالمٌ ضيقي
وصبري
لستُ أخشىٰ
أيَّ كربٍ،
إنَّ لُطفَ الله
يسري ..
إنَّني راضٍ
لأنَّي؛
مودعٌ للهِ أمري! .."
قلبي
ضيِّقٌ بالهمِّ
صدري
متعبٌ لكنَّ ربي
عالمٌ ضيقي
وصبري
لستُ أخشىٰ
أيَّ كربٍ،
إنَّ لُطفَ الله
يسري ..
إنَّني راضٍ
لأنَّي؛
مودعٌ للهِ أمري! .."
ملاذُ العبدِ مولاهُ
إذا ضامته دُنياهُ
إذا نزلتْ به البلوى
وأرخى ليلُ بلواهُ
إذا استعرتْ بنار الهم
والتسهيد شكواهُ
إذا سالتْ مدامعه
وصاح المرء أوّاهُ
ينادي في ظلام الليل
بالأسحار رباهُ!
إله العرش يا أملي
سنا قلبي وسلواهُ
إذا ضامته دُنياهُ
إذا نزلتْ به البلوى
وأرخى ليلُ بلواهُ
إذا استعرتْ بنار الهم
والتسهيد شكواهُ
إذا سالتْ مدامعه
وصاح المرء أوّاهُ
ينادي في ظلام الليل
بالأسحار رباهُ!
إله العرش يا أملي
سنا قلبي وسلواهُ
"نجَّيتَ يا ربُّ موسىٰ حينمَا انطلقَا
من بطشِ فرعون لما بحرُكَ انفلقَا
ونحـنُ يا ربُّ هلكىٰ .. فاجْلُ كربتنا
إنَّا نخافُ إذا لم تُنجنَــــــا الغرقا !
لنا من الهمِّ ما نرجو إزالتــــــــــهُ
ومن سـواكَ يُزيـل الهمَّ والقلقا؟
وأنتَ يا ربُّ ذو عفوٍ ومغفــــــــرةٍ
فجُد علينا بفتــــــحٍ يسبق الفلقَا
وهب لنا رحمةً، هــــيئ لنـا رشدًا
من أمرنا، واكفنا من شرِّ ما خُلقا.."
من بطشِ فرعون لما بحرُكَ انفلقَا
ونحـنُ يا ربُّ هلكىٰ .. فاجْلُ كربتنا
إنَّا نخافُ إذا لم تُنجنَــــــا الغرقا !
لنا من الهمِّ ما نرجو إزالتــــــــــهُ
ومن سـواكَ يُزيـل الهمَّ والقلقا؟
وأنتَ يا ربُّ ذو عفوٍ ومغفــــــــرةٍ
فجُد علينا بفتــــــحٍ يسبق الفلقَا
وهب لنا رحمةً، هــــيئ لنـا رشدًا
من أمرنا، واكفنا من شرِّ ما خُلقا.."