قال ابن عقيل الظاهري:
"وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو."
"وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو."
حاسِب نفسك!
قال ابن المُقفَّع رحمه الله:"على العاقِل أن يُحصي على نفسه مساويها في الدين، وفي الأخلاق، وفي الآداب؛ فَيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يُكثِر عرضه على نفسه، ويُكلّفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخُلة أو الخُلتين والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحوٍ استبشَر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب".
قال ابن المُقفَّع رحمه الله:"على العاقِل أن يُحصي على نفسه مساويها في الدين، وفي الأخلاق، وفي الآداب؛ فَيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يُكثِر عرضه على نفسه، ويُكلّفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخُلة أو الخُلتين والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحوٍ استبشَر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب".
اللهُمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد كم صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
هل تعِي بصدقٍ حينَ تنطق (توكّلتُ عليك) أنك تفضي إلى حمى آمن، أنك تخرج من ضعفك إلى قوة ربّك العظيم، تخرج من ضيقك إلى سعته، تخرج من تلفك إلى عافيته، تخرج من فراغِ حيلتك إلى جميل تدبيره، تخرج من فزعك إلى الأمن بمعيّته وكفايته!
قام الحسن البصري ذات ليلة يصلي فلم يزل يردد هذه الآية حتى السحر:
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
فلما قيل له في ذلك، قال: «أرى فيها معتبرًا، ما أرفع طرفًا ولا أردّه إلا وقع على نعمة، وما لا يُعلم من نِعم الله اكثر.
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
فلما قيل له في ذلك، قال: «أرى فيها معتبرًا، ما أرفع طرفًا ولا أردّه إلا وقع على نعمة، وما لا يُعلم من نِعم الله اكثر.
من بديع كلمات ابن القيِّم -رحمه الله- قوله:
"الله سبحانه كلما سألته كنتَ أقرب إليه وأحب إليه ... وكلما ألْحَحْتَ عليه في الدعاء أحبَّكَ"
*جلاء الأفهام/ ٣٤٤.
الوِتر☁️
"الله سبحانه كلما سألته كنتَ أقرب إليه وأحب إليه ... وكلما ألْحَحْتَ عليه في الدعاء أحبَّكَ"
*جلاء الأفهام/ ٣٤٤.
وقد أجمع السائرون إلى الله أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة، ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها ، فيصير نفس دوائها، ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها، فهواها مرضها، وشفاؤها مخالفته، فإن استحكم المرض قتل أو كاد.
-الداء والدواء /ص ١١٥
-الداء والدواء /ص ١١٥