المجيب 🤍
قال طاووس لعطاء: "يا عطاء، لا تنزِلنَّ حاجتَك بمن أغلق دونك أبوابَه، وجعل عليها حجابه؛ ولكن أنزلها بمن بابُه مفتوحٌ لك إلى يوم القيامة، أمرك أن تَدعوهُ وضَمِن أن يستجيبَ لك".
لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجةً
وسـل الذي أبـوابه لا تُحجـبُ
فاللهُ يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ
قال طاووس لعطاء: "يا عطاء، لا تنزِلنَّ حاجتَك بمن أغلق دونك أبوابَه، وجعل عليها حجابه؛ ولكن أنزلها بمن بابُه مفتوحٌ لك إلى يوم القيامة، أمرك أن تَدعوهُ وضَمِن أن يستجيبَ لك".
لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجةً
وسـل الذي أبـوابه لا تُحجـبُ
فاللهُ يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ
لا تقنطنَّ وثِق بالله ..
إنَّ لهُ ألطافٌ رقَّت عن الأذهانِ والفطنِ
إنَّ لهُ ألطافٌ رقَّت عن الأذهانِ والفطنِ
عبادة صباحية لا تتركها!
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها :
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وَبِحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرِضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها :
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وَبِحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرِضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]
قال أبو الدرداء :
" ما تصدَّق رجل بصدقة أفضل من موعظة يعظُ بها جماعة ،فيتفرَّقون وقد نفعهم الله بها"
" ما تصدَّق رجل بصدقة أفضل من موعظة يعظُ بها جماعة ،فيتفرَّقون وقد نفعهم الله بها"
قال ابن عقيل الظاهري:
"وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو."
"وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو."
حاسِب نفسك!
قال ابن المُقفَّع رحمه الله:"على العاقِل أن يُحصي على نفسه مساويها في الدين، وفي الأخلاق، وفي الآداب؛ فَيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يُكثِر عرضه على نفسه، ويُكلّفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخُلة أو الخُلتين والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحوٍ استبشَر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب".
قال ابن المُقفَّع رحمه الله:"على العاقِل أن يُحصي على نفسه مساويها في الدين، وفي الأخلاق، وفي الآداب؛ فَيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يُكثِر عرضه على نفسه، ويُكلّفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخُلة أو الخُلتين والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحوٍ استبشَر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب".
اللهُمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد كم صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.