يوسف عليه السلام بعد سيل من الابتلاءات، بعد الكُربات المتتابعة، حين مكّنه الله في الأرض فأدرك العاقبة؛ وقف متعجبًا من حسن تدبير الله قائلاً:
"إن ربّي لطيفٌ لما يشاء".
أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها
"إن ربّي لطيفٌ لما يشاء".
أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها
لا شيءَ يجلُـو الحُزنَ مثل نِدائنا
متذلِّلينَ إليــه بقولنا : ربَّاهُ
-الوتر
متذلِّلينَ إليــه بقولنا : ربَّاهُ
-الوتر
قال الإمام ابن القيّم -رحمه الله-:
"إذا انكشف الغطاءُ للنّاس يوم القيامة عن ثوابِ أعمالهم، لم يـروا عملاً أفضل ثـوابًا من الذِّكـر، فيتحسّر عند ذلك أقـوام فيقولون :
"ما كـان شيءٌ أيسـر علينا من الذِّكـر"
الوابل الصيـّب - (١١١)
"إذا انكشف الغطاءُ للنّاس يوم القيامة عن ثوابِ أعمالهم، لم يـروا عملاً أفضل ثـوابًا من الذِّكـر، فيتحسّر عند ذلك أقـوام فيقولون :
"ما كـان شيءٌ أيسـر علينا من الذِّكـر"
الوابل الصيـّب - (١١١)
رب العالمين🌱.
قال البغوي رحمه الله في تفسير: "فالرب يكون بمعنى المالك؛ كما يقال لمالك الدار: رب الدار، ويقال: رب الشيء إذا ملكه، ويكون بمعنى التربية والإصلاح، يقال: ربَّ فلان الضيعة يربها إذا أتممها وأصلحها فهو رب مثل طَبَّ، وَبرَّ.
فالله تعالى مالك العالمين ومربيهم، ولا يقال للمخلوق هو الرب مُعَرَّفًا، إنما يقال رب كذا مضافًا، لأن الألف واللام للتعميم".
قال البغوي رحمه الله في تفسير: "فالرب يكون بمعنى المالك؛ كما يقال لمالك الدار: رب الدار، ويقال: رب الشيء إذا ملكه، ويكون بمعنى التربية والإصلاح، يقال: ربَّ فلان الضيعة يربها إذا أتممها وأصلحها فهو رب مثل طَبَّ، وَبرَّ.
فالله تعالى مالك العالمين ومربيهم، ولا يقال للمخلوق هو الرب مُعَرَّفًا، إنما يقال رب كذا مضافًا، لأن الألف واللام للتعميم".
عن إبراهيم بن الأشعث قال:
ما رأيتُ أحدًا كان اللهُ في صَدرهِ أعظم من الفُضيل بن عياض!
كان إذا ذكرَ الله، أو ذُكِرَ عنده، أو سَمعَ القرآن؛ ظهرَ به من الحُزنِ والخوف، وفاضت عينَاهُ وبكىٰ حتىٰ يرحمه مَن بحضرَتِه..
وكانَ دائم الحُزن، شديد الفكرة، ما رأيتُ رجلاً يريد بعلمه، وأخذه، وإعطائه، ومَنعِه، وبذلِه، وحُبه، وبُغضِه، وخصاله كلها غيره -يعني الفُضيل-
ما رأيتُ أحدًا كان اللهُ في صَدرهِ أعظم من الفُضيل بن عياض!
كان إذا ذكرَ الله، أو ذُكِرَ عنده، أو سَمعَ القرآن؛ ظهرَ به من الحُزنِ والخوف، وفاضت عينَاهُ وبكىٰ حتىٰ يرحمه مَن بحضرَتِه..
وكانَ دائم الحُزن، شديد الفكرة، ما رأيتُ رجلاً يريد بعلمه، وأخذه، وإعطائه، ومَنعِه، وبذلِه، وحُبه، وبُغضِه، وخصاله كلها غيره -يعني الفُضيل-
المجيب 🤍
قال طاووس لعطاء: "يا عطاء، لا تنزِلنَّ حاجتَك بمن أغلق دونك أبوابَه، وجعل عليها حجابه؛ ولكن أنزلها بمن بابُه مفتوحٌ لك إلى يوم القيامة، أمرك أن تَدعوهُ وضَمِن أن يستجيبَ لك".
لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجةً
وسـل الذي أبـوابه لا تُحجـبُ
فاللهُ يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ
قال طاووس لعطاء: "يا عطاء، لا تنزِلنَّ حاجتَك بمن أغلق دونك أبوابَه، وجعل عليها حجابه؛ ولكن أنزلها بمن بابُه مفتوحٌ لك إلى يوم القيامة، أمرك أن تَدعوهُ وضَمِن أن يستجيبَ لك".
لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجةً
وسـل الذي أبـوابه لا تُحجـبُ
فاللهُ يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ
لا تقنطنَّ وثِق بالله ..
إنَّ لهُ ألطافٌ رقَّت عن الأذهانِ والفطنِ
إنَّ لهُ ألطافٌ رقَّت عن الأذهانِ والفطنِ
عبادة صباحية لا تتركها!
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها :
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وَبِحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرِضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها :
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وَبِحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرِضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]
قال أبو الدرداء :
" ما تصدَّق رجل بصدقة أفضل من موعظة يعظُ بها جماعة ،فيتفرَّقون وقد نفعهم الله بها"
" ما تصدَّق رجل بصدقة أفضل من موعظة يعظُ بها جماعة ،فيتفرَّقون وقد نفعهم الله بها"
قال ابن عقيل الظاهري:
"وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو."
"وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو."