"ونذكركُم وأنتم فاذكرونا
بظهرِ الغيبِ يجمعنا الدعاءُ"
آخر ساعة من الجمعة
غنيمة، محروم من فوَّتها
بظهرِ الغيبِ يجمعنا الدعاءُ"
آخر ساعة من الجمعة
غنيمة، محروم من فوَّتها
"أما بعد، فإنَّا قومٌ مِن أهل الآخرة أُسكنَّا الدُّنيا، أمواتٌ أبناء أموات، والعجب لميتٍ يكتبُ إلى ميت يعزّيه عن ميت"
سنرحل في لحظةٍ ما كما لو أننا لم نكن علىٰ ظهر هذه الفانية يومًا، وستتلاشىٰ رسائلنا، وسيفقد المتابع اشعاراتنا للأبد، ولا بقاء إلَّا لله الفرد الصَّمد!
ستختفي أطيافنا، وتُنسى تباعًا حروفنا، ويبتلعنا الغياب، ويعتاد لفراقنا الأحباب إلَّا بعضًا من لسعات الذكريات والحنين.. لندرك أنَّ قيمة المرء الحقيقية هي منزلته عند الله ﷻ فقط.
ستختفي أطيافنا، وتُنسى تباعًا حروفنا، ويبتلعنا الغياب، ويعتاد لفراقنا الأحباب إلَّا بعضًا من لسعات الذكريات والحنين.. لندرك أنَّ قيمة المرء الحقيقية هي منزلته عند الله ﷻ فقط.
"اللهُ لطيفٌ بهذا القلبْ ، سيمطرُ على عجافه نبتاتٍ من سرور ، سيضمدهُ ، سيلاشي حُزنه سيجبرهُ ، ويعوّضه ، سيختارُ لهُ الأفضل ، سيشفي كسرهُ ويلملمُ شتاته ، هذا القلب الذي ما أمطرَ شجنه ُولا أسفر أساهُ إلا لله ، اللهُ الذي لا يخيّب القلوبَ الجرحَى التي لا تقصدُ سواه في تحطّمها"
وليستْ جميعُ الليالي سواء
ومـا مرَّ ليلٌ بنفسِ الوتيـرة!
فتغفو عيونُ الأنامِ ولكن
عينٌ بدمعٍ وعينٌ قريـرة
وما دام للعبدِ أمرٌ فإنَّ..
المسرَّاتِ مثل الكروبِ قصيرة
ودومًا إذا ما قضى اللهُ أمرًا
فإنَّ الذي اختارهُ لا شكَّ خِيرة
ومـا مرَّ ليلٌ بنفسِ الوتيـرة!
فتغفو عيونُ الأنامِ ولكن
عينٌ بدمعٍ وعينٌ قريـرة
وما دام للعبدِ أمرٌ فإنَّ..
المسرَّاتِ مثل الكروبِ قصيرة
ودومًا إذا ما قضى اللهُ أمرًا
فإنَّ الذي اختارهُ لا شكَّ خِيرة
يوسف عليه السلام بعد سيل من الابتلاءات، بعد الكُربات المتتابعة، حين مكّنه الله في الأرض فأدرك العاقبة؛ وقف متعجبًا من حسن تدبير الله قائلاً:
"إن ربّي لطيفٌ لما يشاء".
أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها
"إن ربّي لطيفٌ لما يشاء".
أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها
لا شيءَ يجلُـو الحُزنَ مثل نِدائنا
متذلِّلينَ إليــه بقولنا : ربَّاهُ
-الوتر
متذلِّلينَ إليــه بقولنا : ربَّاهُ
-الوتر
قال الإمام ابن القيّم -رحمه الله-:
"إذا انكشف الغطاءُ للنّاس يوم القيامة عن ثوابِ أعمالهم، لم يـروا عملاً أفضل ثـوابًا من الذِّكـر، فيتحسّر عند ذلك أقـوام فيقولون :
"ما كـان شيءٌ أيسـر علينا من الذِّكـر"
الوابل الصيـّب - (١١١)
"إذا انكشف الغطاءُ للنّاس يوم القيامة عن ثوابِ أعمالهم، لم يـروا عملاً أفضل ثـوابًا من الذِّكـر، فيتحسّر عند ذلك أقـوام فيقولون :
"ما كـان شيءٌ أيسـر علينا من الذِّكـر"
الوابل الصيـّب - (١١١)
رب العالمين🌱.
قال البغوي رحمه الله في تفسير: "فالرب يكون بمعنى المالك؛ كما يقال لمالك الدار: رب الدار، ويقال: رب الشيء إذا ملكه، ويكون بمعنى التربية والإصلاح، يقال: ربَّ فلان الضيعة يربها إذا أتممها وأصلحها فهو رب مثل طَبَّ، وَبرَّ.
فالله تعالى مالك العالمين ومربيهم، ولا يقال للمخلوق هو الرب مُعَرَّفًا، إنما يقال رب كذا مضافًا، لأن الألف واللام للتعميم".
قال البغوي رحمه الله في تفسير: "فالرب يكون بمعنى المالك؛ كما يقال لمالك الدار: رب الدار، ويقال: رب الشيء إذا ملكه، ويكون بمعنى التربية والإصلاح، يقال: ربَّ فلان الضيعة يربها إذا أتممها وأصلحها فهو رب مثل طَبَّ، وَبرَّ.
فالله تعالى مالك العالمين ومربيهم، ولا يقال للمخلوق هو الرب مُعَرَّفًا، إنما يقال رب كذا مضافًا، لأن الألف واللام للتعميم".
عن إبراهيم بن الأشعث قال:
ما رأيتُ أحدًا كان اللهُ في صَدرهِ أعظم من الفُضيل بن عياض!
كان إذا ذكرَ الله، أو ذُكِرَ عنده، أو سَمعَ القرآن؛ ظهرَ به من الحُزنِ والخوف، وفاضت عينَاهُ وبكىٰ حتىٰ يرحمه مَن بحضرَتِه..
وكانَ دائم الحُزن، شديد الفكرة، ما رأيتُ رجلاً يريد بعلمه، وأخذه، وإعطائه، ومَنعِه، وبذلِه، وحُبه، وبُغضِه، وخصاله كلها غيره -يعني الفُضيل-
ما رأيتُ أحدًا كان اللهُ في صَدرهِ أعظم من الفُضيل بن عياض!
كان إذا ذكرَ الله، أو ذُكِرَ عنده، أو سَمعَ القرآن؛ ظهرَ به من الحُزنِ والخوف، وفاضت عينَاهُ وبكىٰ حتىٰ يرحمه مَن بحضرَتِه..
وكانَ دائم الحُزن، شديد الفكرة، ما رأيتُ رجلاً يريد بعلمه، وأخذه، وإعطائه، ومَنعِه، وبذلِه، وحُبه، وبُغضِه، وخصاله كلها غيره -يعني الفُضيل-
المجيب 🤍
قال طاووس لعطاء: "يا عطاء، لا تنزِلنَّ حاجتَك بمن أغلق دونك أبوابَه، وجعل عليها حجابه؛ ولكن أنزلها بمن بابُه مفتوحٌ لك إلى يوم القيامة، أمرك أن تَدعوهُ وضَمِن أن يستجيبَ لك".
لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجةً
وسـل الذي أبـوابه لا تُحجـبُ
فاللهُ يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ
قال طاووس لعطاء: "يا عطاء، لا تنزِلنَّ حاجتَك بمن أغلق دونك أبوابَه، وجعل عليها حجابه؛ ولكن أنزلها بمن بابُه مفتوحٌ لك إلى يوم القيامة، أمرك أن تَدعوهُ وضَمِن أن يستجيبَ لك".
لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجةً
وسـل الذي أبـوابه لا تُحجـبُ
فاللهُ يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ