أعلمُ أن رياح الهَمّ قد عصفت بربيع قلبك، وشوَّشت فكرك، حتى ظننتَ أنه بانَ على مُحياك، لكنه لم يزَل يُزهِر. أعلمُ أنك تُجرجر وحشتك كل ليلة، ويكاد يغلبك اليأس، وتحاول ألّا تدع لآمالك ثغرةً أن تنفرطَ من بين يديك، مستمسكًا بها بأسلحةِ نجاتِك؛ ثقةً ويقينًا بربّك، فأبشر بالخير.
دونك وقت السَحَر.."وقت السَّحَر: وقت العطاءات، وقت التجلّيات، وقت الخلوات، وقت المحبّين، وقت الاتصال بالله، والوقوف بين يديه، واستغفاره، ودعائه، والإنابة إليه!"
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه» —ابن تيمية.
أعلمُ أن رياح الهَمّ قد عصفت بربيع قلبك، وشوَّشت فكرك، حتى ظننتَ أنه بانَ على مُحياك، لكنه لم يزَل يُزهِر. أعلمُ أنك تُجرجر وحشتك كل ليلة، ويكاد يغلبك اليأس، وتحاول ألّا تدع لآمالك ثغرةً أن تنفرطَ من بين يديك، مستمسكًا بها بأسلحةِ نجاتِك؛ ثقةً ويقينًا بربّك، فأبشر بالخير.
دونك وقت السَحَر.."وقت السَّحَر: وقت العطاءات، وقت التجلّيات، وقت الخلوات، وقت المحبّين، وقت الاتصال بالله، والوقوف بين يديه، واستغفاره، ودعائه، والإنابة إليه!"
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه» —ابن تيمية.
اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و احشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.
(إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)
كم في هذه الآية من أنس لمجتهد، وتسلية لمتعب ، وبعثاً لهمة غافل ، وفرحاً يوم اللقاء .
كم في هذه الآية من أنس لمجتهد، وتسلية لمتعب ، وبعثاً لهمة غافل ، وفرحاً يوم اللقاء .
لا تكن بضاعتك قليلة بالصلاة على النبي ﷺ، تخيّل أن أسماء المُصلين تُزف كل ليلة إلى رسول الله ﷺ ويرد عليهم السلام، وينالون الخيرات والرحمات، ولا يكن أسمك معهم، يا لقلة زادك وبركة عُمرك وساعاتك!
"ونذكركُم وأنتم فاذكرونا
بظهرِ الغيبِ يجمعنا الدعاءُ"
آخر ساعة من الجمعة
غنيمة، محروم من فوَّتها
بظهرِ الغيبِ يجمعنا الدعاءُ"
آخر ساعة من الجمعة
غنيمة، محروم من فوَّتها
"أما بعد، فإنَّا قومٌ مِن أهل الآخرة أُسكنَّا الدُّنيا، أمواتٌ أبناء أموات، والعجب لميتٍ يكتبُ إلى ميت يعزّيه عن ميت"
سنرحل في لحظةٍ ما كما لو أننا لم نكن علىٰ ظهر هذه الفانية يومًا، وستتلاشىٰ رسائلنا، وسيفقد المتابع اشعاراتنا للأبد، ولا بقاء إلَّا لله الفرد الصَّمد!
ستختفي أطيافنا، وتُنسى تباعًا حروفنا، ويبتلعنا الغياب، ويعتاد لفراقنا الأحباب إلَّا بعضًا من لسعات الذكريات والحنين.. لندرك أنَّ قيمة المرء الحقيقية هي منزلته عند الله ﷻ فقط.
ستختفي أطيافنا، وتُنسى تباعًا حروفنا، ويبتلعنا الغياب، ويعتاد لفراقنا الأحباب إلَّا بعضًا من لسعات الذكريات والحنين.. لندرك أنَّ قيمة المرء الحقيقية هي منزلته عند الله ﷻ فقط.
"اللهُ لطيفٌ بهذا القلبْ ، سيمطرُ على عجافه نبتاتٍ من سرور ، سيضمدهُ ، سيلاشي حُزنه سيجبرهُ ، ويعوّضه ، سيختارُ لهُ الأفضل ، سيشفي كسرهُ ويلملمُ شتاته ، هذا القلب الذي ما أمطرَ شجنه ُولا أسفر أساهُ إلا لله ، اللهُ الذي لا يخيّب القلوبَ الجرحَى التي لا تقصدُ سواه في تحطّمها"
وليستْ جميعُ الليالي سواء
ومـا مرَّ ليلٌ بنفسِ الوتيـرة!
فتغفو عيونُ الأنامِ ولكن
عينٌ بدمعٍ وعينٌ قريـرة
وما دام للعبدِ أمرٌ فإنَّ..
المسرَّاتِ مثل الكروبِ قصيرة
ودومًا إذا ما قضى اللهُ أمرًا
فإنَّ الذي اختارهُ لا شكَّ خِيرة
ومـا مرَّ ليلٌ بنفسِ الوتيـرة!
فتغفو عيونُ الأنامِ ولكن
عينٌ بدمعٍ وعينٌ قريـرة
وما دام للعبدِ أمرٌ فإنَّ..
المسرَّاتِ مثل الكروبِ قصيرة
ودومًا إذا ما قضى اللهُ أمرًا
فإنَّ الذي اختارهُ لا شكَّ خِيرة
يوسف عليه السلام بعد سيل من الابتلاءات، بعد الكُربات المتتابعة، حين مكّنه الله في الأرض فأدرك العاقبة؛ وقف متعجبًا من حسن تدبير الله قائلاً:
"إن ربّي لطيفٌ لما يشاء".
أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها
"إن ربّي لطيفٌ لما يشاء".
أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها