﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..﴾
وَسِعَت آلامنَا الخَانِقَة ، طموحاتنَا الفضفَاضة الطوِيلَة حدَّ التعثُّر ، دعواتنَا المُتوسِّلَة ، ذكرياتنَا ذات المخالِب الحادّة ، أيَّامنَا المُرهِقَة ، ليالِينا التِي لا تَنتهِي ، قراراتنَا وخُططنَا المُعلَّقة حتى إشعارٍ آخَر ، نَدمَنَا الذي ينهشنَا بُبطء ، وعجزَنا الذي لا حيلةَ لنا بِه..
وَسِعَت كُلَّ شئ حرفِياً..
ولولا تِلك الرَّحمة لهلَكنَا!
وَسِعَت آلامنَا الخَانِقَة ، طموحاتنَا الفضفَاضة الطوِيلَة حدَّ التعثُّر ، دعواتنَا المُتوسِّلَة ، ذكرياتنَا ذات المخالِب الحادّة ، أيَّامنَا المُرهِقَة ، ليالِينا التِي لا تَنتهِي ، قراراتنَا وخُططنَا المُعلَّقة حتى إشعارٍ آخَر ، نَدمَنَا الذي ينهشنَا بُبطء ، وعجزَنا الذي لا حيلةَ لنا بِه..
وَسِعَت كُلَّ شئ حرفِياً..
ولولا تِلك الرَّحمة لهلَكنَا!
-قال التلميذ: دُلّني .. كيف أبدأ ؟
فأجاب الشيخ: اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك،
يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك، يكُن صاحب جَمْعِك ..
فأجاب الشيخ: اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك،
يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك، يكُن صاحب جَمْعِك ..
﴿إِنَّهُ هُوَ يُبدِئُ وَيُعِيد﴾
"يُعيد القلب الَّذي زاغ، والسَّعادة الَّتي غابت، والعافية الَّتي انقلبت، والعلاقة الَّتي انقطعت، والرِّزق الَّذي نقصَ، ويُبدئ ما لم يكُن واستحال!
قِف علىٰ بابهِ بانكسارِ الفقيرِ، وأملَ الواثق، وثقة المُحِبّ."
"يُعيد القلب الَّذي زاغ، والسَّعادة الَّتي غابت، والعافية الَّتي انقلبت، والعلاقة الَّتي انقطعت، والرِّزق الَّذي نقصَ، ويُبدئ ما لم يكُن واستحال!
قِف علىٰ بابهِ بانكسارِ الفقيرِ، وأملَ الواثق، وثقة المُحِبّ."
(رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إِذْ هَدَيتَنا)
مِن جَميل مَا قِيل فِي تدبُّر هَذه الآية:
"ذاقوا لَذَّة القُرب، فَخافوا مِن وحشة الابتِعاد.
مِن جَميل مَا قِيل فِي تدبُّر هَذه الآية:
"ذاقوا لَذَّة القُرب، فَخافوا مِن وحشة الابتِعاد.
﴿فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
أضافها الله إلى النعيم لاشتمالها على النعيم التام؛ نعيم القلب بالفرح والسرور، والبهجة والحبور، ورؤية الرحمن، وسماع كلامه، والاغتباط برضاه وقربه، ولقاء الأحبة والإخوان، والتمتع بالاجتماع بهم، وسماع الأصوات المطربات، والنغمات المشجيات، والمناظر المفرحات، ونعيم البدن بأنواع المآكل والمشارب والمناكح، ونحو ذلك مما لا تعلمه النفوس، ولا خطر ببال أحد، أو قدر أن يصفه الواصفون. [السعدي:٣٥٩]
أضافها الله إلى النعيم لاشتمالها على النعيم التام؛ نعيم القلب بالفرح والسرور، والبهجة والحبور، ورؤية الرحمن، وسماع كلامه، والاغتباط برضاه وقربه، ولقاء الأحبة والإخوان، والتمتع بالاجتماع بهم، وسماع الأصوات المطربات، والنغمات المشجيات، والمناظر المفرحات، ونعيم البدن بأنواع المآكل والمشارب والمناكح، ونحو ذلك مما لا تعلمه النفوس، ولا خطر ببال أحد، أو قدر أن يصفه الواصفون. [السعدي:٣٥٩]
إن لنا إخوان لا نراهم إلا في السنة مره أوثق إلينا مما نراهم كل يوم
الأرواح أحيانا إذا تآلفت. قد تكون الأجساد فيها تباعد
لكن سبحان الله تشعر أن القلوب حديثه عهد ببعضها
وهذا من كرم الله علينا سبحان الله إن الله عز وجل يزرع المودة في صدورنا حتى وإن كانت الأجساد فيها تباعد لذلك الله جل وعلا قال
﴿وَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم لَو أَنفَقتَ ما فِي الأَرضِ جَميعًا ما أَلَّفتَ بَينَ قُلوبِهِم وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَينَهُم إِنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾
فألفت السماء لا تستطاع لا بالمال ولا بزهو الحياة الدنيا وإنما هو محض فضل الله يقع في قلبك فتشعر أن أخاك الذي أنت قد لا تراه كثيراً وقد تمر السنوات على ذلك تشعر أنه جزء منك وشيء من داخلك
الأرواح أحيانا إذا تآلفت. قد تكون الأجساد فيها تباعد
لكن سبحان الله تشعر أن القلوب حديثه عهد ببعضها
وهذا من كرم الله علينا سبحان الله إن الله عز وجل يزرع المودة في صدورنا حتى وإن كانت الأجساد فيها تباعد لذلك الله جل وعلا قال
﴿وَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم لَو أَنفَقتَ ما فِي الأَرضِ جَميعًا ما أَلَّفتَ بَينَ قُلوبِهِم وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَينَهُم إِنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾
فألفت السماء لا تستطاع لا بالمال ولا بزهو الحياة الدنيا وإنما هو محض فضل الله يقع في قلبك فتشعر أن أخاك الذي أنت قد لا تراه كثيراً وقد تمر السنوات على ذلك تشعر أنه جزء منك وشيء من داخلك
ابحثي عن صحبة صالحة
عن المرء لا تسأل وسل عن خليلهِ فكل خليل بالمقارن يقتدي
فالإنسان
قل من تصحب أقول لك من أنت فعليه أيضا أن يغير أصحابه الذين يدعون من المعصيه أن المعصية تدعو إليها أربع جهات النفس الاماره بالسوء صاحب السوء
والشيطان ثم شهوات هذه الدنيا هذه كلها تدعو إلى المعصيه والإنسان عليه أن يحارب كيف يحارب النفس هذه يزكيها
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾ ازكي هذه النفس
رفقاء السوء أبتعد عنه وأبحث عن أصدقاء الخير فألتصق بهم إذا نسيت ذكرني وإذا أقبلت على معصية منعني
يبقى الشيطان هذا قاعد لك بكل الاحوال ف أستعيد بالله منه أستعيد بالله منه
﴿وَإِمّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نَزغٌ فَاستَعِذ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾
أتعوذ حتى يعصمني الله منه
اما شهوات الدنيا نتذكر الاخرة
عن المرء لا تسأل وسل عن خليلهِ فكل خليل بالمقارن يقتدي
فالإنسان
قل من تصحب أقول لك من أنت فعليه أيضا أن يغير أصحابه الذين يدعون من المعصيه أن المعصية تدعو إليها أربع جهات النفس الاماره بالسوء صاحب السوء
والشيطان ثم شهوات هذه الدنيا هذه كلها تدعو إلى المعصيه والإنسان عليه أن يحارب كيف يحارب النفس هذه يزكيها
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾ ازكي هذه النفس
رفقاء السوء أبتعد عنه وأبحث عن أصدقاء الخير فألتصق بهم إذا نسيت ذكرني وإذا أقبلت على معصية منعني
يبقى الشيطان هذا قاعد لك بكل الاحوال ف أستعيد بالله منه أستعيد بالله منه
﴿وَإِمّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نَزغٌ فَاستَعِذ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾
أتعوذ حتى يعصمني الله منه
اما شهوات الدنيا نتذكر الاخرة
أنويت صومًا ما يُعيقك دونهُ ؟ فغدًا يُسنُ الصومُ ياأحبابُ !
ولعل صومك شافعٌ تُدعى غدًا من بابهِ الريانِ نعم البابُ
ولعل صومك شافعٌ تُدعى غدًا من بابهِ الريانِ نعم البابُ
صيام الخميس
أعلمُ أن رياح الهَمّ قد عصفت بربيع قلبك، وشوَّشت فكرك، حتى ظننتَ أنه بانَ على مُحياك، لكنه لم يزَل يُزهِر. أعلمُ أنك تُجرجر وحشتك كل ليلة، ويكاد يغلبك اليأس، وتحاول ألّا تدع لآمالك ثغرةً أن تنفرطَ من بين يديك، مستمسكًا بها بأسلحةِ نجاتِك؛ ثقةً ويقينًا بربّك، فأبشر بالخير.
دونك وقت السَحَر.."وقت السَّحَر: وقت العطاءات، وقت التجلّيات، وقت الخلوات، وقت المحبّين، وقت الاتصال بالله، والوقوف بين يديه، واستغفاره، ودعائه، والإنابة إليه!"
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه» —ابن تيمية.
أعلمُ أن رياح الهَمّ قد عصفت بربيع قلبك، وشوَّشت فكرك، حتى ظننتَ أنه بانَ على مُحياك، لكنه لم يزَل يُزهِر. أعلمُ أنك تُجرجر وحشتك كل ليلة، ويكاد يغلبك اليأس، وتحاول ألّا تدع لآمالك ثغرةً أن تنفرطَ من بين يديك، مستمسكًا بها بأسلحةِ نجاتِك؛ ثقةً ويقينًا بربّك، فأبشر بالخير.
دونك وقت السَحَر.."وقت السَّحَر: وقت العطاءات، وقت التجلّيات، وقت الخلوات، وقت المحبّين، وقت الاتصال بالله، والوقوف بين يديه، واستغفاره، ودعائه، والإنابة إليه!"
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه» —ابن تيمية.