" و اقرب باب دخل منه العبد على الله هو الإفلاس، فلا يرى لنفسه جاهًا و لا مقامًا و لا سببًا يتعلق به، و لا وسيلة منه يمن بها، بل يدخل على الله من باب الافتقار الصرف و الإفلاس المحض، دخول من قد كسر الفقر و المسكنة قلبه، حتى وصلت تلك الكسرة إلى سودائه فانصدع، و شملته الكسرة من كل جهاته فيشهد ضرورته إليه عز وجل، و كمال فاقته و فقره إليه، و أن لكل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقة تامة، و ضرورة كاملة إلى الله عز وجل، و انه إن تخلى عنه طرفة عين هلك ،و خسر خسارة لا تجبر إلا أن يتوب الله عليه و يتداركه برحمته".
ابن القيّم
ابن القيّم
بلغنا -والله أعلم- أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات، الهم والحزن.
سفيان الثوري
سفيان الثوري
المجيب 🌧️.
"هو الذي يُقابل مَسألةَ السَّائلين بالإجابة، ودُعاء الدَّاعين بالاستجابة، ويقابل ضرورة المضْطرّين بالكفَاية، تَسأله فيُجيبك، وتَطلبُ منه فيَستجيبُ لك، تكونُ مُضطرًا فيُغِيثك".
"هو الذي يُقابل مَسألةَ السَّائلين بالإجابة، ودُعاء الدَّاعين بالاستجابة، ويقابل ضرورة المضْطرّين بالكفَاية، تَسأله فيُجيبك، وتَطلبُ منه فيَستجيبُ لك، تكونُ مُضطرًا فيُغِيثك".
(إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)
كم في هذه الآية من أنس لمجتهد، وتسلية لمتعب ، وبعثاً لهمة غافل ، وفرحاً يوم اللقاء .
كم في هذه الآية من أنس لمجتهد، وتسلية لمتعب ، وبعثاً لهمة غافل ، وفرحاً يوم اللقاء .
قد لا تكون في صفوف المجاهدين، ولا تطأ قدمك أرض الجهاد، وقد تُحرم شرف صحبة أهل البلاء الصابرين، لكن بصدق نيتك وعزيمتك يفتح الله عليك نافذة خير تُطل منها عليهم وتعاين أحوالهم كأنك معهم، ويعينك على تعويض ما فاتك بما يوفره لك.
عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه قال: كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيُحدثنا في شيء من العلم لا نقطعه بغيره حتى يقوم أو تقام الصلاة حفظًا لما سمع.
فحدثنا يوما عن بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استوعب الغزاة، فقال له رجل من ناحية المجلس: أَحضرتَ هذه الغزاة؟
فقال: لا.
فقال الرجل: «أنا حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني».
لا تحصر الخير ونفع الأمة في سبيل معين، ولا تكسل إن فاتتك مرتبة كنت تسعى إليها، فإن الله يعوِّض الصادق، ويفتح له أبواب الخير، ويجازي على النيات والعزائم.
عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه قال: كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيُحدثنا في شيء من العلم لا نقطعه بغيره حتى يقوم أو تقام الصلاة حفظًا لما سمع.
فحدثنا يوما عن بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استوعب الغزاة، فقال له رجل من ناحية المجلس: أَحضرتَ هذه الغزاة؟
فقال: لا.
فقال الرجل: «أنا حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني».
لا تحصر الخير ونفع الأمة في سبيل معين، ولا تكسل إن فاتتك مرتبة كنت تسعى إليها، فإن الله يعوِّض الصادق، ويفتح له أبواب الخير، ويجازي على النيات والعزائم.
عن الضحاك بن قيس، قال: اذكروا اللهَ في الرخاء يذكركم في الشدة؛ فإنّ يونس كان عبدًا صالحًا ذاكِرًا لله، فلمّا وقع في بطن الحوت قال اللهُ: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ • لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. وإن فرعون كان عبدًا طاغيًا ناسيًا لذكر الله، فلمّا أدركه الغرق ﴿قالَ آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ وأَنا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾. فقيل له: ﴿آلْآنَ وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ﴾
وعن قتادة بن دعامة في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان كثيرَ الصلاة في الرخاء؛ فنجا، وكان يُقال في الحكمة: «إنّ العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا ما صُرِعَ وجَد مُتَّكأً».
وعن قتادة بن دعامة في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان كثيرَ الصلاة في الرخاء؛ فنجا، وكان يُقال في الحكمة: «إنّ العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا ما صُرِعَ وجَد مُتَّكأً».
﴿ أَنتَ وَلِيُّنا فَاغفِر لَنا وَارحَمنا وَأَنتَ خَيرُ الغافِرينَ﴾
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..﴾
وَسِعَت آلامنَا الخَانِقَة ، طموحاتنَا الفضفَاضة الطوِيلَة حدَّ التعثُّر ، دعواتنَا المُتوسِّلَة ، ذكرياتنَا ذات المخالِب الحادّة ، أيَّامنَا المُرهِقَة ، ليالِينا التِي لا تَنتهِي ، قراراتنَا وخُططنَا المُعلَّقة حتى إشعارٍ آخَر ، نَدمَنَا الذي ينهشنَا بُبطء ، وعجزَنا الذي لا حيلةَ لنا بِه..
وَسِعَت كُلَّ شئ حرفِياً..
ولولا تِلك الرَّحمة لهلَكنَا!
وَسِعَت آلامنَا الخَانِقَة ، طموحاتنَا الفضفَاضة الطوِيلَة حدَّ التعثُّر ، دعواتنَا المُتوسِّلَة ، ذكرياتنَا ذات المخالِب الحادّة ، أيَّامنَا المُرهِقَة ، ليالِينا التِي لا تَنتهِي ، قراراتنَا وخُططنَا المُعلَّقة حتى إشعارٍ آخَر ، نَدمَنَا الذي ينهشنَا بُبطء ، وعجزَنا الذي لا حيلةَ لنا بِه..
وَسِعَت كُلَّ شئ حرفِياً..
ولولا تِلك الرَّحمة لهلَكنَا!
-قال التلميذ: دُلّني .. كيف أبدأ ؟
فأجاب الشيخ: اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك،
يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك، يكُن صاحب جَمْعِك ..
فأجاب الشيخ: اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك،
يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك، يكُن صاحب جَمْعِك ..