فَرَائِدُ
92 subscribers
3 photos
2 videos
فرائد تُلتقط من مجالس العلم وتُصان لتبقى أثرًا 🤍🌧️
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِیَةࣱ﴾ [الحاقة ١٨]

ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال:"من نوقش الحساب عذب"فقالت عائشة يا رسول الله أليس الله يقول: ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾فقال: "بلى ولكن ذلك العرض ومن نوقش الحساب عذب"فأشكل عليها الجمع بين النصين حتى بين لها أنه لا تعارض بينهما وأن الحساب اليسير هو العرض الذي لا بد أن يبين الله فيه لكل عامل عمله كما قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكم خافِيَةٌ﴾حتى إذا ظن أنه لن ينجو نجاه الله تعالى بعفوه ومغفرته ورحمته فإذا ناقشه الحساب عذبه ولا بد.
(موعظة)
وذكر الإمام أحمد عن عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنه قال:"حاسِبُوا أنْفُسَكم قَبْلَ أنْ تُحاسَبُوا، وزِنُوا أنْفُسَكم قَبْلَ أنْ تُوزَنُوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتُزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأكْبَرِ ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكم خافِيَةٌ﴾.أوْ قالَ: عَلى مَن لا تَخْفى عَلَيْهِ أعْمالُكم.وذكر أيضًا عن الحسن، قال:"لا يُلفى المؤمنُ إلا يُحاسِبُ نفسه: ما أردتُ بكلمتي؟ وماذا أردتُ بأكلتي؟ وماذا أردت بشَرْبتي؟ والفاجر يمضي قُدُمًا، لا يحُاسِب نفسَه".

(تفسير ابن القيم — ابن القيم (٧٥١ هـ))
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَرَائِدُ pinned «‏"واجعَل مُرورِي في القُلوبِ كَغيمَةٍ ‏تَروي العطاَش وتَجبرُ المَكسُورا ‏ٌَواملأ فُؤادِي مِن لدُنكَ قَناعةً ‏أنِّي سَأبقى بالعَطا مأجُورا ‏ٌَوارزُق عُيوني غَضّها عَن حَظها ‏لأمُدها في دَعوتي مَجبُورا ‏ٌَيا ربُّ.. بابَكَ لَستُ أطرُق بابَهُم ‏قَلبٌ بِبابِك…»
"اللهُمَّ إنَّا نسألك اللطف فيما قضيت، والمعونة على ما أمضيت، ونستغفرك من قول يعقبة الندم، أو فعل تزل به القدم، فأنت الثقة لمن توكل عليك، والعصمة لمن فوض أمره إليك "
‏ {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"ما دُمتَ لي ربًّا فكيفَ أهونُ ..
‏إنْ قُلتَ " كُنْ " لحوائجي ستكونُ!

‏مَنْ قالَ يا " اللهُ " في حاجاتِهِ ..
‏ مُتأمِّلاً فعــطاؤهُ مضمــونُ "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"الجنَّة: ﻫﻲ اﻟﺪَّاﺭ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻜُﻞِّ ﻧﻌﻴﻢ،
‏ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻨَّﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ الله!"

‏- ابن تيمية رحمه الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"أنا ضيفٌ
‏على الدنيا
‏وأوشكُ أن أودّعها."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ).

يخبر تعالى عن أوليائه وأحبائه، ويذكر أعمالهم وأوصافهم، وثوابهم فقال:
(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ)
فيما يستقبلونه مما أمامهم من المخاوف والأهوال.
(وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)
على ما أسلفوا، لأنهم لم يسلفوا إلا صالح الأعمال، وإذا كانوا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ثبت لهم الأمن والسعادة، والخير الكثير الذي لا يعلمه إلا الله تعالى.
- تفسير السعدي.

قال ابن عاشور رحمه الله:
« إذا اعتراهم الخوف لا يلبث أن ينقشع عنهم، وتحلّ عليهم السكينة محله...
ثم وإن كانوا يحزنون لما يصيبهم من أمور الدنيا...فذلك حزني وجداني، لا يستقر، بل يزول بالصبر، ولكنهم لا يلحقهم الحزن الدائم».

"فليجاهد المسلم نفسه، ليكون من أولياء الله، فتندفع عنه المخاوف، والأحزان في الدنيا والآخرة، ومن كان مؤمنًا تقيًا كان لله وليًا".

اللهم تولّنا فيمن توليت، واجعلنا من أحبابك الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" و اقرب باب دخل منه العبد على الله هو الإفلاس، فلا يرى لنفسه جاهًا و لا مقامًا و لا سببًا يتعلق به، و لا وسيلة منه يمن بها، بل يدخل على الله من باب الافتقار الصرف و الإفلاس المحض، دخول من قد كسر الفقر و المسكنة قلبه، حتى وصلت تلك الكسرة إلى سودائه فانصدع، و شملته الكسرة من كل جهاته فيشهد ضرورته إليه عز وجل، و كمال فاقته و فقره إليه، و أن لكل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقة تامة، و ضرورة كاملة إلى الله عز وجل، و انه إن تخلى عنه طرفة عين هلك ،و خسر خسارة لا تجبر إلا أن يتوب الله عليه و يتداركه برحمته".

ابن القيّم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏بلغنا -والله أعلم- أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات، الهم والحزن.

سفيان الثوري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"والحمــد لله العليِّ لفضله
تمَّ النَّعيمُ بجودهِ قد أحسنا"