فَرَائِدُ
92 subscribers
3 photos
2 videos
فرائد تُلتقط من مجالس العلم وتُصان لتبقى أثرًا 🤍🌧️
Download Telegram
في قوله تعالى في سورة الحشر:
(ولا تكونوا كٱلذين نسوا ٱلله فأنسىٰهم أنفسهم)
قال ابن القيّم معلقًا على هذه الآية:

وأما إنساؤه نفسَه، فهو إنساؤه لحظوظها العالية، وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها، وما تكمل به؛ ينسيه ذلك جميعه فلا يخطره بباله، ولا يجعله على ذكره، ولا يصرف إليه همته فيرغب فيه؛ فإنه لا يمر بباله حتى يقصده ويؤثره, وأيضاًً فينسيه عيوب نفسه ونقصها وآفاتها فلا يخطر بباله إزالتها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"«يودُّ المرءُ لو أنَّ الله يَقبلُهُ، وكُلُّ ما دُونَ ذلكَ دُون»."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ما الخُلّة إلا ميثاقٌ متين أسمى قواعده الثقة المطلقة بالأخلاء، ميثاقٌ لا ينتقض ما طال بهم العمر، وافترقت بهم السبل، وثقةٌ لا يشوبها شيء من الخذلان، ولا تختصُّ بموقفٍ أو زمان، ما الحب حبٌ إن لم يشاكل مشهد رسولنا ﷺ إذ أخذ بيد نفسه في بيعة الرضوان قائلًا: «هذه عن عثمان»".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ألا إن الحبيب ﷺ أعلمك وبصَّرك بما يُحب منك فقال لك ﷺ: "إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فأَكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ "، ثم زاد فقال لك أن صلاتك معروضة عليه مُكلّف بها ملك يأتي بها أنها من فلان ابن فلان، فأين أنت مما يُحب الحبيب وأين صدق محبّتك؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من هدي النبي ﷺ

أنه كان يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاته يقول فيها:
«اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد». صحيح مسلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"واجعَل مُرورِي في القُلوبِ كَغيمَةٍ
‏تَروي العطاَش وتَجبرُ المَكسُورا
‏ٌَواملأ فُؤادِي مِن لدُنكَ قَناعةً
‏أنِّي سَأبقى بالعَطا مأجُورا
‏ٌَوارزُق عُيوني غَضّها عَن حَظها
‏لأمُدها في دَعوتي مَجبُورا
‏ٌَيا ربُّ.. بابَكَ لَستُ أطرُق بابَهُم
‏قَلبٌ بِبابِك لَم يَزَل مَسرُورا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِیَةࣱ﴾ [الحاقة ١٨]

ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال:"من نوقش الحساب عذب"فقالت عائشة يا رسول الله أليس الله يقول: ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾فقال: "بلى ولكن ذلك العرض ومن نوقش الحساب عذب"فأشكل عليها الجمع بين النصين حتى بين لها أنه لا تعارض بينهما وأن الحساب اليسير هو العرض الذي لا بد أن يبين الله فيه لكل عامل عمله كما قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكم خافِيَةٌ﴾حتى إذا ظن أنه لن ينجو نجاه الله تعالى بعفوه ومغفرته ورحمته فإذا ناقشه الحساب عذبه ولا بد.
(موعظة)
وذكر الإمام أحمد عن عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنه قال:"حاسِبُوا أنْفُسَكم قَبْلَ أنْ تُحاسَبُوا، وزِنُوا أنْفُسَكم قَبْلَ أنْ تُوزَنُوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتُزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأكْبَرِ ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكم خافِيَةٌ﴾.أوْ قالَ: عَلى مَن لا تَخْفى عَلَيْهِ أعْمالُكم.وذكر أيضًا عن الحسن، قال:"لا يُلفى المؤمنُ إلا يُحاسِبُ نفسه: ما أردتُ بكلمتي؟ وماذا أردتُ بأكلتي؟ وماذا أردت بشَرْبتي؟ والفاجر يمضي قُدُمًا، لا يحُاسِب نفسَه".

(تفسير ابن القيم — ابن القيم (٧٥١ هـ))
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَرَائِدُ pinned «‏"واجعَل مُرورِي في القُلوبِ كَغيمَةٍ ‏تَروي العطاَش وتَجبرُ المَكسُورا ‏ٌَواملأ فُؤادِي مِن لدُنكَ قَناعةً ‏أنِّي سَأبقى بالعَطا مأجُورا ‏ٌَوارزُق عُيوني غَضّها عَن حَظها ‏لأمُدها في دَعوتي مَجبُورا ‏ٌَيا ربُّ.. بابَكَ لَستُ أطرُق بابَهُم ‏قَلبٌ بِبابِك…»
"اللهُمَّ إنَّا نسألك اللطف فيما قضيت، والمعونة على ما أمضيت، ونستغفرك من قول يعقبة الندم، أو فعل تزل به القدم، فأنت الثقة لمن توكل عليك، والعصمة لمن فوض أمره إليك "
‏ {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM