فَرَائِدُ
92 subscribers
3 photos
2 videos
فرائد تُلتقط من مجالس العلم وتُصان لتبقى أثرًا 🤍🌧️
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿ والسّابقُونَ السابقون ﴾

‏" ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات،
‏فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،
‏فالسابقون أعلى الخلق درجة "
-السعدي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«أُلْقي إليكَ مقالتي وحوائجِي
لن نبرحَ الأعتابَ حتى نُجْبَرا»

يا ربّ 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِینَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن یَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا یَرۡغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا یُصِیبُهُمۡ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَطَـُٔونَ مَوۡطِئࣰا یَغِیظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا یَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّیۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلࣱ صَـٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ (١٢٠)﴾ [التوبة ١٢٠]

يقول تعالى حاثًّا لأهل المدينة المنورة من المهاجرين والأنصار ومن حولها من الأعراب الذين أسلموا فحسن إسلامهم: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ﴾؛ أي: ما ينبغي لهم ذلك ولا يليق بأحوالهم. ﴿وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ﴾: في بقائها وراحتها، وسكونه ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: الكريمة الزكية، بل النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فعلى كل مسلم أن يفدي النبي ﷺ بنفسه ويقدمه عليها؛ فعلامة تعظيم الرسول ومحبته والإيمان التام به ألَّا يتخلفوا عنه. ثم ذكر الثواب الحامل على الخروج، فقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾؛ أي: المجاهدين في سبيل الله، ﴿لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ﴾؛ أي: تعب ومشقة، ﴿وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أي: مجاعة، ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾: من الخوض لديارهم والاستيلاء على أوطانهم ﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا﴾: كالظفر بجيش أو سرية أو الغنيمة لمال، ﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: لأن هذه آثار ناشئة عن أعمالهم. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١٢٠)﴾: الذين أحسنوا في مبادرتهم إلى أمر الله وقيامهم بما عليهم من حقه وحق خلقه؛ فهذه الأعمال آثار من آثار عملهم.


تفسير السعدي - السعدي (١٣٧٦ هـ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمّ اجعلنا ممن أُشربَ في قلبهم حُبَّ القرآن
اللهم أدبًا نجالسُ بهِ كتابك، وحبا له ندُاوي به جراحنا
ويقينا صادقا نعبر به هذهِ
الحياة
اللهمَّ املأ قلبنا شغفًا عميقًا
لفَهْم كتابك،
اللهم اجعل حياتنا شاهدةً على نور هذا القرآن، وأفعالنا ناطقةً
بجماله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*"رُبّ خطأٍ في تسميع ‌القرآن*⁩ كان رزقًا من الله للحافظ حتى لا ينسى ذلك الموضع حين ‏يقوم به بين يدي ربه في الصلاة ⁩ ، وحين التسميع الأعظم يوم يُنادى ويُؤمر تكريمًا:

‏اقرأ وارتق ورتِّل .."

*معشر الحُفّاظ:*🌧
‏لا يُنسينَّكم اعتياد النعمة شُكرها !
‏اختِم سردك بالحمد دائمًا قلَّ الوِرد أو كثُر،
‏إننا والله ماقرأنا آيةً واحدة إلا بعميمِ فضله وسَعة رحمته .

*لك الحمد ربي على نعمك التي لا تعد ولا تُحصى اللهم واجعلنا من الشاكرين لها ولا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا وتقبل منا يارب

#أستاذتي_شريفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لا تفوت هذا الأجر العظيم .
‏قال ﷺ :
‏(من قال حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه مائةَ مرةٍ ، لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلِ مما جاء به . إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه )مسلم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏كُل الأنام تقول نفسي حينها
‏إلا النبيُ يقولُ ربي أمتي ﷺ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
‏اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و احشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَقولوا راعِنا وَقولُوا انظُرنا وَاسمَعوا وَلِلكافِرينَ عَذابٌ أَليمٌ﴾ [البقرة: ١٠٤]
كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: ﴿راعنا﴾؛ أي: راع أحوالنا فيقصدون بها معنى صحيحًا، وكان اليهود يريدون بها معنى فاسدًا، فانتهزوا الفرصة فصاروا يخاطبون الرسول بذلك ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سَدًّا لهذا الباب، ففيه النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم، وفيه الأدب واستعمال الألفاظ التي لا تحتمل إلا الحسن وعدم الفحش وترك الألفاظ القبيحة أو التي فيها نوع تشويش واحتمال لأمر غير لائق، فأمرهم بلفظة لا تحتمل إلا الحسن فقال: ﴿وقولوا انظرنا﴾؛ فإنها كافية يحصل بها المقصود من غير محذور.
تفسير السعدي