"بلسم المهتم، وراحة المغتم"
هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال -رحمه الله- في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها:
(لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشيء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمّ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إليّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شيء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!).
ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك.
أ.د. صالح البهلال
هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال -رحمه الله- في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها:
(لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشيء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمّ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إليّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شيء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!).
ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك.
أ.د. صالح البهلال
كلّ ما يؤلم النّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنّه كفّارة للذّنوب.
مجموع رسائل ابن رجب (1/67)
مجموع رسائل ابن رجب (1/67)
﴿ والسّابقُونَ السابقون ﴾
" ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات،
فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،
فالسابقون أعلى الخلق درجة "
-السعدي
" ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات،
فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،
فالسابقون أعلى الخلق درجة "
-السعدي
«أُلْقي إليكَ مقالتي وحوائجِي
لن نبرحَ الأعتابَ حتى نُجْبَرا»
يا ربّ 🤍
لن نبرحَ الأعتابَ حتى نُجْبَرا»
يا ربّ 🤍
﴿مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِینَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن یَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا یَرۡغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا یُصِیبُهُمۡ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَطَـُٔونَ مَوۡطِئࣰا یَغِیظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا یَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّیۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلࣱ صَـٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ (١٢٠)﴾ [التوبة ١٢٠]
يقول تعالى حاثًّا لأهل المدينة المنورة من المهاجرين والأنصار ومن حولها من الأعراب الذين أسلموا فحسن إسلامهم: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ﴾؛ أي: ما ينبغي لهم ذلك ولا يليق بأحوالهم. ﴿وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ﴾: في بقائها وراحتها، وسكونه ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: الكريمة الزكية، بل النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فعلى كل مسلم أن يفدي النبي ﷺ بنفسه ويقدمه عليها؛ فعلامة تعظيم الرسول ومحبته والإيمان التام به ألَّا يتخلفوا عنه. ثم ذكر الثواب الحامل على الخروج، فقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾؛ أي: المجاهدين في سبيل الله، ﴿لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ﴾؛ أي: تعب ومشقة، ﴿وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أي: مجاعة، ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾: من الخوض لديارهم والاستيلاء على أوطانهم ﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا﴾: كالظفر بجيش أو سرية أو الغنيمة لمال، ﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: لأن هذه آثار ناشئة عن أعمالهم. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١٢٠)﴾: الذين أحسنوا في مبادرتهم إلى أمر الله وقيامهم بما عليهم من حقه وحق خلقه؛ فهذه الأعمال آثار من آثار عملهم.
تفسير السعدي - السعدي (١٣٧٦ هـ)
يقول تعالى حاثًّا لأهل المدينة المنورة من المهاجرين والأنصار ومن حولها من الأعراب الذين أسلموا فحسن إسلامهم: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ﴾؛ أي: ما ينبغي لهم ذلك ولا يليق بأحوالهم. ﴿وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ﴾: في بقائها وراحتها، وسكونه ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: الكريمة الزكية، بل النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فعلى كل مسلم أن يفدي النبي ﷺ بنفسه ويقدمه عليها؛ فعلامة تعظيم الرسول ومحبته والإيمان التام به ألَّا يتخلفوا عنه. ثم ذكر الثواب الحامل على الخروج، فقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾؛ أي: المجاهدين في سبيل الله، ﴿لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ﴾؛ أي: تعب ومشقة، ﴿وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أي: مجاعة، ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾: من الخوض لديارهم والاستيلاء على أوطانهم ﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا﴾: كالظفر بجيش أو سرية أو الغنيمة لمال، ﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: لأن هذه آثار ناشئة عن أعمالهم. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١٢٠)﴾: الذين أحسنوا في مبادرتهم إلى أمر الله وقيامهم بما عليهم من حقه وحق خلقه؛ فهذه الأعمال آثار من آثار عملهم.
تفسير السعدي - السعدي (١٣٧٦ هـ)
اللهمّ اجعلنا ممن أُشربَ في قلبهم حُبَّ القرآن
اللهم أدبًا نجالسُ بهِ كتابك، وحبا له ندُاوي به جراحنا
ويقينا صادقا نعبر به هذهِ
الحياة
اللهمَّ املأ قلبنا شغفًا عميقًا
لفَهْم كتابك،
اللهم اجعل حياتنا شاهدةً على نور هذا القرآن، وأفعالنا ناطقةً
بجماله
اللهم أدبًا نجالسُ بهِ كتابك، وحبا له ندُاوي به جراحنا
ويقينا صادقا نعبر به هذهِ
الحياة
اللهمَّ املأ قلبنا شغفًا عميقًا
لفَهْم كتابك،
اللهم اجعل حياتنا شاهدةً على نور هذا القرآن، وأفعالنا ناطقةً
بجماله
*"رُبّ خطأٍ في تسميع القرآن* كان رزقًا من الله للحافظ حتى لا ينسى ذلك الموضع حين يقوم به بين يدي ربه في الصلاة ، وحين التسميع الأعظم يوم يُنادى ويُؤمر تكريمًا:
اقرأ وارتق ورتِّل .."
*معشر الحُفّاظ:*🌧
لا يُنسينَّكم اعتياد النعمة شُكرها !
اختِم سردك بالحمد دائمًا قلَّ الوِرد أو كثُر،
إننا والله ماقرأنا آيةً واحدة إلا بعميمِ فضله وسَعة رحمته .
*لك الحمد ربي على نعمك التي لا تعد ولا تُحصى اللهم واجعلنا من الشاكرين لها ولا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا وتقبل منا يارب
#أستاذتي_شريفة
اقرأ وارتق ورتِّل .."
*معشر الحُفّاظ:*🌧
لا يُنسينَّكم اعتياد النعمة شُكرها !
اختِم سردك بالحمد دائمًا قلَّ الوِرد أو كثُر،
إننا والله ماقرأنا آيةً واحدة إلا بعميمِ فضله وسَعة رحمته .
*لك الحمد ربي على نعمك التي لا تعد ولا تُحصى اللهم واجعلنا من الشاكرين لها ولا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا وتقبل منا يارب
#أستاذتي_شريفة
لا تفوت هذا الأجر العظيم .
قال ﷺ :
(من قال حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه مائةَ مرةٍ ، لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلِ مما جاء به . إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه )مسلم .
قال ﷺ :
(من قال حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه مائةَ مرةٍ ، لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلِ مما جاء به . إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه )مسلم .
اللهُمَّ صلِّ على قرة أعيننا محمد ﷺ ،و احشرنا في زمرته،و اجعلنا من أهل شفاعته ،و أحيِنا على سنته و توفنا على ملته ،و أوردنا حوضه.