«والله لقد سمعتُ من محمدٍ آنفًا كلامًا ما هو من كلامِ الإنسِ ولا من كلامِ الجن، والله إنَّ لهُ لحلاوة، وإنَّ عليهِ لطلاوة، وإنَّ أعلاهُ لمُثمِر، وإنَّ أسفلهُ لمُغدِق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه!»
- الوليد بن المغيره حين سَمِعَ القرآن
- الوليد بن المغيره حين سَمِعَ القرآن
﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ [الإسراء: ٢١]
(انظر) = دعوة للتفكر
فمنا في هذه الدُنيا مُبصر لطريق الهُدى والرشاد، ومنا مُغيب عن ابصار طريق الحق والرشاد، منا الغني ومنا الفقير، منا الملك ومنا الخادم، منا القوي ومنا الضعيف، منا العالم ومنا الجاهل!
وكم وكم ما بيننا من فروقات ..
ومع كُل هذه الفروقات في الدُنيا؛ إلا أن فروقات الأخرة أكبر وأكبر وأكبر ..
يقول الإمام السعدي رحمه الله:
"فكم بين من هو في الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم..."
(انظر) = دعوة للتفكر
فمنا في هذه الدُنيا مُبصر لطريق الهُدى والرشاد، ومنا مُغيب عن ابصار طريق الحق والرشاد، منا الغني ومنا الفقير، منا الملك ومنا الخادم، منا القوي ومنا الضعيف، منا العالم ومنا الجاهل!
وكم وكم ما بيننا من فروقات ..
ومع كُل هذه الفروقات في الدُنيا؛ إلا أن فروقات الأخرة أكبر وأكبر وأكبر ..
يقول الإمام السعدي رحمه الله:
"فكم بين من هو في الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم..."
{ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ** يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ }.*
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده ، والصاحب عن صاحبه وكل محب عن حبيبه و { يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى } في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.
ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده ، والصاحب عن صاحبه وكل محب عن حبيبه و { يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى } في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.
ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.
تفسير السعدي رحمه الله
من أذكار الصباح
«اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أُشهِدُكَ، وَأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَميعَ خَلقِكَ، أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ وَرَسولُكَ»
«اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أُشهِدُكَ، وَأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَميعَ خَلقِكَ، أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ وَرَسولُكَ»
"وتطول أيّام البلاء لأنها..
أيام تمحيصٍ، وحتمًا تأفلا
فغدًا تطيب مواجعٌ من ثُقلها
زعم الفؤاد بأنها لن ترحـلا
وترى بأن الله أسدى لُطفه
أعطاك رِفدًا، لم تكن به تسألا
فتبدّلت دنياك، حتى أصبحت
أيام ضيقك قد بَنت لك منزِلا…"
"في جنّة الرحمن لا همٌ ولا
ضيقٌ يكدّر خافقًا مُستحمِلا
فاصبر على مرّ الحياة، وغمّها
لابُد للنور فينا أن يتسـللا "
أيام تمحيصٍ، وحتمًا تأفلا
فغدًا تطيب مواجعٌ من ثُقلها
زعم الفؤاد بأنها لن ترحـلا
وترى بأن الله أسدى لُطفه
أعطاك رِفدًا، لم تكن به تسألا
فتبدّلت دنياك، حتى أصبحت
أيام ضيقك قد بَنت لك منزِلا…"
"في جنّة الرحمن لا همٌ ولا
ضيقٌ يكدّر خافقًا مُستحمِلا
فاصبر على مرّ الحياة، وغمّها
لابُد للنور فينا أن يتسـللا "
أدب الحوار الأبوي: ﴿فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ﴾، برّ الوالدين: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾، التسليم لأمر الله: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وتلّه للجَبين﴾. فكان الفرج بعد الابتلاء: ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾،﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾.
"بلسم المهتم، وراحة المغتم"
هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال -رحمه الله- في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها:
(لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشيء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمّ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إليّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شيء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!).
ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك.
أ.د. صالح البهلال
هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال -رحمه الله- في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها:
(لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشيء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمّ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إليّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شيء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!).
ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك.
أ.د. صالح البهلال
كلّ ما يؤلم النّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنّه كفّارة للذّنوب.
مجموع رسائل ابن رجب (1/67)
مجموع رسائل ابن رجب (1/67)
﴿ والسّابقُونَ السابقون ﴾
" ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات،
فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،
فالسابقون أعلى الخلق درجة "
-السعدي
" ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات،
فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،
فالسابقون أعلى الخلق درجة "
-السعدي